تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مقالات

  • الحضارة الغربية والمسألة الدينية (ج2)
    بواسطة: د. عبد الرزاق مقري

    أولا – البعد العلمي والفلسفي عرضنا في المقال السابق فكرة عامة عن نشأة الحضارة الغربية على أساس ديني وفق ما أكده علماء التاريخ وفلاسفة الحضارة بخصوص كل الحضارات البشرية، ثم أشرنا بشكل عام كيف انسلخت تلك الحضارة الغربية عن ديانتها المسيحية التي مثلت لها قاعدة الانطلاق للتحدي الحضاري الذي فرضه المسلمون على أوربا، فشاعت فيها المذاهب الوجودية والمادية والعلمانية والإباحية.

    متابعة القراءة
  • الحضارة الغربية والمسألة الدينية (ج 1)
    بواسطة: د. عبد الرزاق مقري

    لقد استفادت أوربا من الحضارة الإسلامية، بين تلامس التعايش أو احتكاك الصراع، فأنتجت في مجال المعتقدات ديانة جديدة لتصحيح انحرافات الكنيسة هي الديانة المسيحية البروتستانتية، وأقبلت في مجال العلوم الكونية، بروح مسيحية عالية، على مناهج وعلوم المسلمين، سواء المترجمة إلى العربية من الحضارات القديمة، لا سيما الاغريقية، أو المبتكرة من فطاحلة علماء المسلمين،  التي تُدرّس في جامعات الحواضر الإسلامية الكبرى في المشرق والمغرب، للمسلمين وغير المسلمين، ومنها القريبة من أوروبا كالأندلس وصقلية وجنوب إيطاليا، أو التي تُنقل عن طريق الكتب والمكتبات العظيمة التي كانت تحملها قوافل المسلمين إلى كل أنحاء الدنيا كسيمة أساسية من سمات الحضارة الإسلامية. 

    متابعة القراءة
  • الهجرة: الفكرة الدينية والاستنهاض الحضاري للأمة (1/3)
    بواسطة: د. عبد الرزاق مقري

    "الفكرة دينية" عبارة شهيرة للفيلسوف الجزائري الكبير مالك بن نبي استعملها في بعض كتبه وبشكل أساسي في كتاب " شروط النهضة"  أثناء  شرحه سبل التوصل إلى الاستئناف الحضاري للمسلمين بعد حالة الخمول والتقهقر والتخلف التي هم عليها منذ قرون، معتبرا أن لا انبعاث للحضارة إلا على أساس ديني، مستأنسا في قناعته بدراسة التاريخ ومؤكدا ما ذهب إليه غيره قبله  من الفلاسفة وعلماء العلوم التاريخية والاجتماعية الكبار الذين أجمعوا أن نشأة كل الحضارات التي عرفتها البشرية إنما أساسها الدين.

    متابعة القراءة
  • رؤى مفاهيم ومشاريع تطويرية (2)
    بواسطة: د. عبد الرزاق مقري

    إن الحضارات التي تقوم على فكرة وضعية أو رسالة سماوية محرفة لا تعاود النهوض إذا سقطت في الغالب، ولكن رسالة الإسلام لا بد من أن تعود بعد السقوط حتما، ضمن ظروف وآجال لا يعلمها إلا الله، ذلك لأنها مرتبطة برسالة الإسلام الخاتمة الخالدة.

    متابعة القراءة
  • رؤى مفاهيم ومشاريع تطويرية (1)
    بواسطة: د. عبد الرزاق مقري

    وفي الشأن السياسي، أصبح في كل دولة أحزاب إسلامية هي الأقوى والأكثر انتشارا، وهي القوى الوحيدة المنافسة للأنظمة الفاسدة والمستبدة، في حين سقطت كل الأحزاب والتيارات الأخرى ولم يصبح لها وجود فعلي، وما من انتخابات في أي بلد عربي أو إسلامي تكون حرة ونزيهة إلا وينجح فيها الإسلاميون، ورغم القمع والتزوير والتضييق وصعوبة المنافسة السياسية، استطاع الإسلاميون أن يبقوا موجودين بمستوى تنافسي عال جدا، وقد تنوعت تجاربهم السياسية بين المشاركة والمغالبة، وكل محاولات الاستئصال لم تجد نفعا، وأصبحت لهم مساهمات مشرفة في أقطار عدة، وتجارب سياسية رائدة على مستوى المجالس المنتخبة المحلية والمركزية وفي الحكومة.

    متابعة القراءة
  • ما بعد الحركات الإسلامية؟
    بواسطة: د. عبد الرزاق مقري

    تعيش الحركات الإسلامية مرحلة صعبة، ربما تكون الأصعب منذ نشأتها قبل قرابة قرن من الزمن، لقد ظلت تلك الحركات تراوح مكانها قبل الانتفاضات العربية الأخيرة، فلم تجد مسلكا لحل المعضلة السياسية في البلاد العربية، بالرغم من أنها استطاعت أن تصبح القوة الشعبية الأولى والأساسية بعد عقود من الكفاح والعمل الإصلاحي الشامل لم تقدر على تخليص بلدانها من أنظمة شمولية فاسدة ورديئة، وبعضها عميل للمصالح الأجنبية، استعملت الحركات الإسلامية في مجملها كل أدوات التغيير التقليدية ولم تصل إلى

    متابعة القراءة
  • دائرة الهداية ودائرة القيادة بين عالم الدعوة وعالم السياسة
    بواسطة: د. عبد الرزاق مقري

    إن قوة الشعب هي ولا شك الأضمن والأبقى خصوصا إذا كان الشعب واعيا مؤمنا بقضيته وفقا لقوله تعالى: ((هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين))، صادقهم أو من كان مؤمنا ولكن في إيمانه دخن، ولأهمية الشعب في معادلة التدافع يتصارع قادة الخير والشر على كسبه في كل وقت، غير أن استعمال هذه القوة في غير وقتها دمار وفناء.إن قوة الشعب ليست قوة كفاح من أجل التغيير ولكنه قوة حسم في لحظة التغيير حين يأتي أوانه.

    متابعة القراءة