تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
  • التعليم الابتدائي مُمكنًا للجميع.. علّم طفلًا!
    بواسطة: سمية سي بوعكاز

    يوجد الملايين من الأطفال في العالم خاصة في قارتي آسيا وإفريقيا الذين بٌترت منهم حقوقهم، إذ تأثر التعليم في مراحله الأولى بسبب ويلات الحروب والكوارث الطبيعية وصعوبة ظروف المعيشة، ناهيك عن الأمراض الفتاكة، كل هذه الأسباب وغيرها ألقت بظلالها المظلمة على مستقبل الأطفال المجهول

    متابعة القراءة
  • ما هو نهجكم الغريزي في صنع القرار؟
    بواسطة: علاء الجنابي

    إذا كنت متفائلاً بشكل طبيعي ، فمن المرجح أنك لا تفكر دائماً في الجوانب السلبية المحتملة، وبالمثل، إذا كنت حذراً جداً أو كانت لديك نظرة مفرطة في المخاطرة، فقد لا تركز على الفرص التي تتاح لك. غالباً ما تأتي أفضل القرارات من تغيير الطريقة التي تفكر بها في المشكلات، وفحصها من وجهات نظر مختلفة.

    متابعة القراءة
  • متى يصبح الفكر مسلكا للنهوض بالأمة؟
    بواسطة: ناصر الشكلية

    نظرا لأهمية الفكر السليم والتأمل العميق، وفعاليته في الإجابة عن كثير من التساؤلات، وحل أعقد المشكلات، والتوصل إلى أبدع الأفكار والمبتكرات؛ ولكون الفكرة هي البذرة الأولى لكل المشاريع والإنجازات في هذه الحياة، لهذا كله حثَّ الإسلام على التفكّر وإعمال العقل في أكثر من موضع في القرآن الكريم، بل ورتّبَ على ذلك الأجر بجعله مسلكا تعبديا يسلكه المسلم.

    متابعة القراءة
  • إشكالية المادة في التعليم
    بواسطة: محمد لامين زيني

    التعليم وما أدراك ما التعليم باب من أبواب التحضر، فمن أراد أن يتقدم فعليه بجودة التعليم، وما التأخر إلا لرداءة التعليم.

    متابعة القراءة
  • كيف نؤسس نظاما تعليميا جديدا في وجود نظام تعليمي قائم؟
    بواسطة: سيران دلاور الغفوري

    من أجل تأسيس نظام تعليمي يتفاعل مع بيئته ويتناغم مع خطة التنمية الشاملة، لترقى مخرجاته إلى مستوى إشباع الحاجات المعرفية للمجتمع وتحقق التوازن بين العرض والطلب في سوق العمل، من أجل ذلك يجب دراسة النظام التعليمي القائم وتحديد أوجه القصور فيه، وتحديد الأسباب الموجبة لتغييره ومن ثمّ تحديد الرؤية لما يجب أن يكون عليه النظام التعليمي في المستقبل وتحديد الغايات لما بعد قرن من تأسيس النظام، ليساهم في بناء حضارة قوية تتحقق في ظلها العدالة الاجتماعية وسيادة الإنسانية.

    متابعة القراءة
  • كيف تُساهم البيئة في ترقية الأوضاع الصحيّة؟
    بواسطة: ياسين سليمان

    يعتبر موضوع الصحة من الشواغل الأكثر أهمية في مجال التنمية في المجتمعات، سواء المتقدمة منها أو المتخلفة، كما توصف من من بين أهم العوامل التي تساهم في تحقيق التنمية المستدامة وأحد مؤشراتها على حد سواء؛ لذلك اهتم الخبراء والعلماء والأطباء خلال السنوات الأخيرة بشكل كبير في هذا المجال الحيوي ودراسة تأثيراتها وأهم العوامل التي تساعد على تعزيز صحة الإنسان العقلية والنفسية.

    متابعة القراءة
  • حراك الجزائر.. حتى لا يهطل الإستبداد من جديد
    بواسطة: شمس الدين حميود

    بعد ثورات الربيع العربي وما تلاها من إرهاصات وثورات مضادة، ومع تباين المسارات والأحوال في دول الربيع بقي السؤال الذي يشغل بال الجزائريين يتمحور حول كيفية التخلص من النظام دون تكاليف تعيد للأذهان سنين الجمر والظلام.

    متابعة القراءة
  • التعليم مفتاح للنهوض!
    بواسطة: سمية سي بوعكاز

    تشهد المجتمعات العربية والإسلامية حالة من التراجع والانحطاط الفكري والحضاري والإنساني والقيمي؛ مما جعلها متخلفة على ركب المجتمعات الأخرى وتابعة لها، بعد أن كانت الحضارة الإسلامية مهدا للتطور والحداثة وساهمت في نقل البشرية من العمل النظري اليوناني إلى العمل التجريبي (التطبيقي) عن طريق النهضة العلمية التي شهدتها آنذاك وسميت بالعصر الذهبي

    متابعة القراءة
  • هنيئا لنا هذه العشَرَة!
    بواسطة: حرم أبو ادريس

    من نعم الله تعالى وفضله أن جعل لنا أياماً مميزة، تتوالى علينا من رحمته فمن فاته فضل بعضها يلتحق بالتالي ومن أحسن يزيد إحساناً وما ذلك إلا من رحمته التي وسعت كل شئ ..عن محمد بن مسلمةأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (إِنَّ لِلَّهِ فِي أَيَّامِ الدَّهْرِ نَفَحَاتٍ فَتَعَرَّضُوا لَهَا، فَلَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَنْ تُصِيبَهُ نَفْحَةٌ فَلاَ يَشْقَى بَعْدَهَا أَبَدًا) أخرجه الطّبراني. وكانت من تلك الأيام الأيام العشر الاولى من ذي الحجة. وقد قال تعالى مُقسماً في الآية الثانية من سورة الفجر: (وَلَيَالٍ عَشْرٍ) و اللَّيَالِي الْعَشْر الْمُرَاد بِهَا عَشْر ذِي الْحِجَّة كَمَا قَالَهُ اِبْن عَبَّاس وَابْن الزُّبَيْر وَمُجَاهِد وَغَيْرهم.

    متابعة القراءة
  • نداء إبراهيم .. رحلة المسلمين إلى الله
    بواسطة: محمد كمال الدين مادوي

    في ظل هذا الوجود الانساني المرهق، وهذه الورطة التي وجَد فيها البشر أنفسهم، ومذ لحظة الوعي الأولى بعِظم الأمانة التي حملها الانسان وهو ظالم جهول، وسؤال الخلاص حاضر إلى جانب الوجود البشري لا ينفك عنه. يصاحبه في ذلك صورة العودة ورمزيتها التي صُبغت بها قصته على هذه الأرض، خلق الله آدم، أسكنه الجنّة، وبعد الخطيئة الأولى أنزّله الأرض، لتصبح العودة إلى الموطن الأصل له ولذريته من بعده، أسمى آمانيهم ومنتهى خلاصهم.

    متابعة القراءة