تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
  • حاجتنا إلى البعد المقاصدي في الاجتهاد السياسي
    بواسطة: ناصر حمدادوش

    يندرج العمل السّياسي في دائرة الظّنّيات وليس في مساحة القطعيات، وفي محراب الاجتهاد البشري وليس في زاوية الحسم النّصّي، فهو يخضع للقواعد العامّة والمقاصد الكلّية وليس إلى الأحكام الجزئية والأدلة التفصيلية للشريعة الإسلامية، وبالتالي فهو لا يخضع إلى منطق الحلال والحرام أو الحقّ والباطل، بل ينتمي إلى دائرة الخطأ والصواب وفق التقدير البشري، وقد قال صلى الله عليه وسلّم: "أنتم أعلم بشؤون دنياكم.".

    متابعة القراءة
  • منصة المشاريع.. ماذا ما بعد مرحلة الانتقاء؟
    بواسطة: أنفال قميري

    مع منتصف شهر يوليو (تموز) 2019؛ أفرجت منصة عمران للمشاريع عن قائمة المشاريع العشرين المنتقاة، والتي تحظى بمرافقة المنصة، لتحقيق نهضة الأفراد والمجتمع، والمساهمة في الإقلاع الحضاري للأمة.

    متابعة القراءة
  • تحدي عبور الفكرة من المجتمع إلى الدولة الحضارية.. لماذا؟ وكيف؟
    بواسطة: فريق التحرير

    أشرف المفكر والسياسي د. عبد الرزاق مقري مُعد ومُقدِّم البرنامج الرمضاني "تحدي العبور" على ندوة إلكترونية مفتوحة من تنظيم الحزب الإسلامي العراقي.. في هذا التقرير نرصد بعض إجاباته على أسئلة الحاضرين الذين ركزوا على فهم مقاربات انتقال الفكرة الإسلامية من المجتمع إلى الدولة وتحديات العبور.  

    متابعة القراءة
  • في ضيافة النبي، كيف رأى النبي العالم في زمانه؟
    بواسطة: وضاح خنفر

    كثيراً ما يتكلم المؤرخون عن أن التاريخ هو صُنعُ الإنسان في الحياة الدنيا، لكن الجغرافيا هي خلق الله في الأرض، وأن التاريخُ هو صنع الإنسان في هذه الجغرافيا. واختيار مكة لكي تكون مهبَطاً للوحي ليس خياراً بشريّاً، بل الله سبحانه وتعالى هو الذي اختار ذلك، فهوأعلمُ حيثُ يضعُ رسالته. 

    متابعة القراءة
  • ما هي الثورة الصناعية الرابعة؟ وما هي أهميتها؟
    بواسطة: فريق مؤشر

    لقد كانت الثورة الصناعية الأولى تعتمد على بخار الماء والكيمياويات في توليد الطاقة، أما الثورة الصناعية الثانية فكان أساسها استخدام الكهرباء والفولاذ والاتصالات بعيدة المدى، والثورة الصناعية الثالثة هي التي شهدت الحواسيب الأولى والهواتف النقالة والإنترنت، أما هذه الثورة فهي تركز على تحويل الآلة إلى آلة ذكية يمكنها التوقع أو التنبؤ أو اتخاذ القرار باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة والتعلم العميق والشبكات الاصطناعية وعلم البيانات، مما سيمكن الآلة من القيام بدور الإنسان في كثير من الحالات وإلى التداخل بين الإنسان والآلة في العمليات مثل تقنيات التداخل بين دماغ الإنسان والحاسوب أو الروبوت أو الماكنة.

    متابعة القراءة
  • دون معنا في مؤشر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.. هل التوجه نحو التكنولوجيا مطلب استراتيجي في الراهن؟
    بواسطة: فريق التحرير

    بعد ثورة في الاتصالات امتد تأثيرها على العالم، تعددت استخدامات التكنولوجيا ووظائفها، كما تمايزت ما بين المنافع التي تحققها والأضرار التي قد تتسبب فيها للإنسانيّة أجمع، وذلك وفقا لمستويات مختلفة باختلاف التطور الذي تشهده المؤسسات والدول، وقدرتها على تلبية متطلبات التنمية، بينما نحن نشهد تحولات عالمية غير مسبوقة، وتوجهات تنافسية نحو امتلاك التكنولوجيا وإحداث تطويرات جذرية وهائلة في المجالات العلمية والتقنية. هل يعتبر توجه دول العالم الإسلامي نحو تبني التكنولوجيا وتطويرها مطلبا استراتيجيا في الراهن؟

    متابعة القراءة
  • في أسباب زوال الحضارة الإنسانية الأولى وكيف نعتبر في زمن الكورونا؟
    بواسطة: د.محمد علي الصلابي

    بعد أن عمَّ وانتشر وباء كورونا في معظم أنحاء المعمورة، وأمام هذه الابتلاء العظيم الذي حلَّ بالبشرية من كل جانب؛ فلا استثنى أحداً كَبُرَ أم صَغُرْ، بَعُدَ أم قَرُبْ، بدأ البعض بالتساؤل عن سر هذا البلاء العام الذي أصيبت به الإنسانية اليوم، هذا الوباء المميت في بعض الأحيان والسريع الانتشار، الذي اجتاح الحواضر والأقطار، وأصاب العامة والخاصة، فقد تبادر إلى أذهان البعض، هل هي نهاية البشرية !؟ وهل هي علامات الساعة!؟ وما هي حكمة الخالق من ذلك؟ وإذا كان قد قدر على هذه الأمم الهلاك فلماذا!؟ 

    متابعة القراءة
  • لا تتنكر لوطنك... فعمران الأوطان أول العمران
    بواسطة: عبد الحفيظ بن مبارك

    قد يتبادر إلى ذهن السامع ب"عمران"، أو الزائر لمنصات "عمران" أن المشروع مشروع أمة، وهو كذلك حقا يقينا. ولكن ما لا يجب أن يفهم هو أن عمران لا تهتم بالأوطان، بدعوى أننا أمة واحدة والحدود الحالية حدود وهمية، وذاك أيضا حق وصدق فنحن أمة واحدة، ولكننا كل يتكون من أجزاء، وكلما قوي الجزء قوي الكل . وهذه ليست دعوة للفرقة، وبيان هذا هو مقصدي في مقالي هذا.

    متابعة القراءة
  • في ضيافة النبي: عندما يكون التفاؤل منهج عمل!
    بواسطة: وضاح خنفر

    السؤال الذي نحاول أن نجيب عليه اليوم هو «كيف تحول موضوع التفاؤل من روحٍ إنسانية لدى النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى فعلٍ عملي على الأرض؟» لأن المشكلة الكبرى لدينا جميعاً هي تطبيق الشعارات والمفاهيم، فنحن يمكننا أن نستدل على المفاهيم ونصفها وصفاً دقيقاً، لكن عندما يأتي الأمر إلى كيفية تطبيقها على الأرض، في الفعل اليومي، وفي الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والحياتي نفشل، لماذا؟ لأن الواقع في أذهاننا عالم آخر منفصل عن المفهوم، برزخان لا يبغيان، الأول تسوده الواقعية الباردة، والثاني يموج بالمشاعر والمثاليات الحميمة.

    متابعة القراءة
  • في ضيافة النبي.. ماذا يقول لنا رسول الله ﷺ في هذا الزمن؟
    بواسطة: وضاح خنفر

    نعيشُ اليوم لحظاتٍ طيبة مباركة في ظلال شهرٍ كريم، وقد اعتدنا خلال السنوات الماضية أن نخصص حلقات الديوان للحديث عن السيرة النبوية، ونأنس بظلالها الوارفة، ذلك لأننا نعتقد أن سيرتهُ عليه السلام مليئة بدروسٍ للبشرية، ودروس لنا نحن معشر المسلمين، وأن هذه الدروس لا تقتصر على قيمٍ أخلاقية وتربيةٍ روحية وعلى نموذجٍ إنسانيٍ بديعٍ وصافٍ لتربيةِ نفوسنا، والارتقاء بذواتنا، وإنما هو أُسوةٌ لكلِ إنسانٍ في موقعه و تخصصه!

    متابعة القراءة