تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
  • كنتم خير أمة أُخرِجَت للناس
    بواسطة: عزام الخالدي

    لَخيرُ الأمم التي سادت وشادت وبَنت هيَ أمّةُ الإسلام، فقامت مقامًا لم يَقُمه غيرها لعقودٍ طويلات، وخرّجت لنا هذه العقيدةُ الربانية أعلامًا سطّروا المجد، وازدانت صفحةُ التاريخ بِأعاجِيبِ سيَرهم.

    متابعة القراءة
  • عالم غريب في كوكب الأرض
    بواسطة: أسماء محمود

    لو فكرنا في كل ما يحدث في هذا العالم من حياة وموت، ظلم واستبداد، حرية وديكتاتورية، شباب كأنهم أطفال، وأطفال في عمر الشباب، حياة بلا حياة في بقعة من الأرض، وحياة تحيا بالحياة في عالم آخر، لا شيء ثابت، لا شيء باقٍ. الجميع منشغل في عمله ودراسته وحياته الاجتماعية، القليل منا من يفكر لأجل هذه الأرض.

    متابعة القراءة
  • التعليم بين مطرقة كورونا وسندان التكنولوجيا
    بواسطة: محبوبة الخطيب

    من خلال تجربتي المتراكمة في مجال التربية والتعليم، ظهر لي وأنا أتأمل في واقع التعليم بالوطن العربي وجود عدة أزمات متجذرة ومتجددة... متجذرة لأننا فعلا كنا ولا زلنا نعيش أزمات عديدة في مجال التعليم تبدأ من القاعدة إلى القمة.

    متابعة القراءة
  • ما قيمة تلك الشهادة؟! ما قيمة الشهادات الممنوحة من الجهات التدريبية المتنوعة؟
    بواسطة: ياسمين يوسف

    تعدك الكثير من المؤسسات التدريبية بشهادة ممنوحة من جهةٍ ما بعد اشتراكك في برامجها. كيف تعرف إذا ما كانت هذه الشهادة مفيدة لك أو إذا ما كانت تساوي فقط قيمة الحبر والورق المُستخدمين في طباعتها؟ وإذا كنت أنت صاحب شركة ويتقدم إليك أحد لوظيفة ويخبرك أنه حاصل على شهادة من مركزٍ ما أو من جهةٍ ما في تخصصٍ ما، كيف تعرف أن تلك الشهادة تؤهل الشخص فعلاً للعمل؟ هذا هو موضوعنا اليوم.

    متابعة القراءة
  • سؤال النهضة.. بين الأبعاد الوظيفية وإحياء العلوم
    بواسطة: منير مانع

    في إطار «المكاتبات»، ذات الصلة بسؤال النهضة الإسلامية، والتي تتضمن أسئلة حوارية -كتابية- تُطرح على المفكرين والفلاسفة المسلمين المعاصرين في شتى المجالات، نفتَتِح بحوار مع الأستاذ عمّار جيدل من الجزائر، مفكر وخبير متخصص في أصول الدين والعقيدة والفكر الإسلامي، ورئيس تحرير مجلة النور للدراسات الفكرية والحضارية، ومدير مناهج البحث في العلوم الإسلامية.

    متابعة القراءة
  • تجاذبات معرفة الأنا والغير في زمن الصورة
    بواسطة: عبد السلام بن حدوش

    إن بمجرد إلقاء نظرة سريعة في حياتنا اليومية، نجد أن ثقافة الصورة أصبحت تلعب في حياتنا موقعا مركزيا لم تعرفه أبدا فيما مضى، فقد أصبحنا نعيش في زمن الصورة شئنا أم أبَيْنَا، نَأكُلُ بالصورة، نبيع بالصورة، نشتري بالصورة...، والأخطر من ذلك أن معرفتنا للغير، ورؤيتنا للآخر مبنية على الصورة؛ معرفتنا وفهمنا للغير مرتبطة بالصورة، ومبنية على الشكل الخارجي، مع طمسٍ كبيرِ المعالم للجوهر، فنعيش مع الصورة على وقع مثالية لربما مزيفة في كثير من أحيانِها.

    متابعة القراءة
  • العقل الواعي
    بواسطة: عبدالله القيسي

    العقل الواعي لا يبحث فقط عما يؤيد اتجاهه وإنما يذهب ليرى ما عند مخالفه فإن وجد عنده شيئا يستحق غير رأيه وإنما لم يجد زاد اقتناعا بما عنده، العقل الواعي لا يصدر أحكامه سريعا وإنما كالقاضي يسمع من الفريقين ويرى حججهما ثم يتأمل ويصدر حكمه. يعرض ما توصل له بصدق ودون تحيز. العقل الواعي لا يقف عند حالة واحدة في الوعي وإنما يزداد يوما بعد يوم ما دامت حياته تزداد.   

    متابعة القراءة
  • جدلية المعرفة بين العقل والقلب
    بواسطة: ناصر حمدادوش

    بالرّغم من التطوّر العلمي الدقيق والثورة المعرفية الهائلة للإنسان إلا أنّه لا يزال عاجزًا عن كشف أسرار العقل والقلب، ولا تزال جدلية المفاضلة بينهما قائمة، فيعتقد البعض - مثلاً - أنّ المرأة أكثرُ عاطفية من الرّجل وكأنّه وصفٌ مذموم، وأنّ الرّجل أكثر عقلانيةً من المرأة وكأنّه وصفٌ محمود، بعيدًا عن الفلسفة الإسلامية في تكاملية العلاقة بين الجنسين، ومعرفة حدود الوصل أو الفصل بين العقل والقلب، فكم من نقاشاتٍ عقيمةٍ أُثيرت في الصّراع بينهما وأيهما أولى وأيّهما قد حاز الشرَفَ.

    متابعة القراءة
  • كيف تبني مشـروعـك المعـرفي الشخصي؟
    بواسطة: أحمد بابكر حمدان

    أثبتت التجربة التاريخية أنه لا شيء يضيع؛ فالفكرة مهما كانت، تترك انطباعا معـيناً سلبياً أو ايجابياً؛ فقد تشكك في مسَـلمة من المُسلّمات، وقد تعـزز ظناً من الظنون، وقد تنبه إلى شيء منسي، وقد تنقذ أمة من كارثة محققة!! وكثيراً ما يحدث أن تأتي الفكرة قبل أوانها أو في غير محيطها.. فلا تحدث اضطراباً في الواقع العـملي، وهي أيضاً لا تضيع لأنها ستشكل الخميرة التي سوف تنبت يوماً ما أفكاراً أو حلولاً حين تجد المناخ المناسب. 

    متابعة القراءة
  • بين المفكر والحركي
    بواسطة: حذيفة عكاش

    لا شكّ أن الحركة بركة، والعمل واجب وأن الإيمان لا ينفع ما لم يُشفع بالعمل الصالح، وأنّ التنظير يبقى كلاماً ما لم يُترجم إلى واقع ملموس. ولا ريب أنّ بعض الكُتّاب والمفكرين يجلسون في بروج عاجيّة ويخاطبون الناس من علٍ، دون ملامسة لهمومهم ودون اكتراث بمعاناتهم؛ فلا يتألّمون لآلام الناس، ولا يحلمون بآمالهم.

    متابعة القراءة