تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
  • شبابُنا.. والبَدائلُ المُرّة
    بواسطة: عبد القادر عبار

    لا أدري لماذا أجدني مدفوعا إلى الكتابة مرة أخرى، عن الهمّ الشبابي، وقد كتبت عام 1983، مقالا بعنوان "الشباب أمانة "نشرته جريدة "الرأي"، ومقالا آخر عام 1986 بعنوان "قراءة في واقع العالم الإسلامي: شبابنا في وجه الإعصار الغربي" نشرته مجلة "الأمّة" القَطريّة وجعلته عنوانا لغلافها ! ولم أكن أتصوّر أن القَصْف التّخريبي لشبابنا في عقيدته وأخلاقه وثقافته، سيتواصل، ويتجدد بعد هذه السنوات الطوال، ليستفزني للكتابة هذه المرة عن "البدائل" المُرّة، والمُؤلمَة.

    متابعة القراءة
  • إلى متى؟!
    بواسطة: د. عبد الكريم بكار

    لست أدري متى سنبصر طريقنا إلى التخلص من أدوائنا القديمة التي حولتنا من أمة تقود الأم إلى أمة تستجدي الشعوب في لقمة عيشها وفي أمنها وفي تنظيم شؤونها؟ ولعل من أدوائنا القديمة الاستسلام للحظة الراهنة، فنحن تستمتع ونهجع ونأكل ونلعب كلما أتيح لنا ذلك غير آبهين بما يأتي به الغد، ولا مكترثين بما يتطلبه ما بعد الغد!

    متابعة القراءة
  • التكنولوجيا تجتاح العالم.. هل واكبها العالم الإسلامي؟
    بواسطة: قحطان الصيادي

    حددت الأمم المتحدة الإجراءات التي ينبغي أن تتخذها الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني في البلدان العربية لمواكبة التكنولوجيات التي تجتاح العالم بسرعة فائقة، محدثة تغييرات كبرى في أساليب العمل، والاستفادة القصوى منها لتحقيق التنمية المستدامة، وخفض مخاطر سوء استخدامها وما يمكن أن يرافقه من أضرار.

    متابعة القراءة
  • تؤدي الأزمات أحيانا فقط إلى التغيير.. لماذا؟
    بواسطة: إسلام هواري

    لن تؤدي جائحة فيروس كورونا إلى إصلاحات تلقائيًا. ولا تجلب الاضطرابات العظيمة تغييرًا منهجيًا إلا عندما يكون لدى الإصلاحيين خطة، والقدرة على تنفيذها.

    متابعة القراءة
  • بين ذهنية الفكر وذهنية العمل.. المجتمع اليمني أنموذجا
    بواسطة: أحمد عباس الملجمي

    يقول عالِم الاجتماع "أنتوني غِدِنز" في كتابه «علم الاجتماع» من ترجمة الدكتور فايز الصُيّاغ؛ تجري التنشئة الاجتماعية الأولية في مرحلتي الرضاعة والطفولة، وتُعتبر هذه هي الفترة التي يصل فيها التعلّم الثقافي أقصى درجات الكثافة، إذ أن الأطفال يتعلمون فيها اللغة وأنماط السلوك الأساسية التي تُشكل الأساس لمراحل التعليم والتعلّم اللاحقة، وتكون العائلة هي الفاعل المؤثر الأبرز والأكثر أهمية في هذه الفترة. أما قول غدنز عن التنشئة الثانوية، فتحدث حسب قوله في فترة لاحقة من الطفولة، وتستمر حتى سن البلوغ، وتدخل الساحة في هذه المرحلة عوامل فاعلة أخرى تتولى بعض الأدوار والمسؤوليات التي كانت تقوم بها العائلة.

    متابعة القراءة
  • بانوراما وأبجديات الصراع العربي الصهيوني
    بواسطة: خالص جلبي

    على حواف العالم العربي عند الصدر والبطن نما سرطان مخيف من كتلة صهيونية، هذا السرطان فيه جانبان، فمن جهة شر مستطير، ومن جهة الخير العميم، وهو صعب التصديق في حالة السرطان؟ وهل يحمل السرطان خبرا غير الموت؟

    متابعة القراءة
  • كيف ستستفيد تركيا اقتصاديا من تغير التحالفات الدولية الجديدة
    بواسطة: أحمد مصبح

    بالرغم من الحجم الكبير للأرقام السلبية التي تعاني منها معظم اقتصاديات العالم، بما فيها تركيا التي تواجه تحديات اقتصادية كبيرة، حقق الاقتصاد التركي معدل نمو اقتصادي 4.5 % خلال الربع الأول من الحالي، حيث كان هذا المعدل المرتفع، امتدادا لنتائج للربع الرابع من العام 2019 والذي تحقق فيه نمو اقتصادي وصل إلى 6.1% .

    متابعة القراءة
  • بين الذهنية الفكرية والعملية 2
    بواسطة: أحمد عباس الملجمي

    في المقال السابق بين الذهنية الفكرية والعملية تطرقنا لتساؤلات عدة عن ذهنية الفكر وذهنية العمل، ووُضِع المقال الأول كمقدمة طَرحت جُملة من الخصائص والمُميزات التي تتصف بها كل ذهنية على حدة، وكيف أن العائلة تُعتبر عاملا أساسيا تُعطي المدخلات الأساسية، التي تتشكل من خلالها كلا الذهنيتين. 

    متابعة القراءة
  • سجون الحرية.. جديد عمران في رمضان
    بواسطة: عبد القادر بن مسعود

    كما عوّدت جمهورها دومًا على التميّز سيكون برنامج «عمران» خلال شهر رمضان الكريم ثريًا ومميزًا عبر سلسلةٍ من البرامج التي أنتجتها مؤسسة عمران، ومن بين تلك البرامج الواعدة برنامج «سجون الحريّة»، التي سيبحر بنا من خلالها الأستاذ جمال طواهري في تأصيل وتبسيط مفاهيم الحريّة والتحرر، في فترةٍ تشهد توقًا عارمًا للحريّة، ومع بلوغ الوعي لدى الشعوب العربية والإسلامية ما جعلها متلهفة للتعرف أكثر على هذا المفهوم وبسطه، يأتي برنامج سجون الحريّة ليضع المفاهيم المغلوطة للحريّة في سكتها الصحيحة. 

    متابعة القراءة
  • وعينا بين القصور والتجديد
    بواسطة: حازم حداد

    يُعرّف الوعي في علم النفس بأنّه مجموع ما يُتحصّل من الشعور والإدراك والنزوع، لكن في الساحة الثقافية العامّة كلمة (وعي) يُراد بها الإدراك، أو الشعور. بالمحصلة فالوعي: هو ما يُكون لدى الإنسان من أفكار، وتصوّرات، ووجهات نظر، ومفاهيم عن الحياة والطبيعة من حوله. والوعي أيضاً هو: محصّلة عمليّات ذهنيّة وشعوريّة معقّدة. فالتفكير والحدس والخيال والأحاسيس والمشاعر، والضمير والمبادئ والقيم، ونظم الحياة العامّة، والظروف التي يمرّ بها الانسان كلّها، تساهم في تشكيل وعيه. كما يتأثّر وعي الإنسان بالبيئة والمحيط والمجتمع الذي يعيش فيه.

    متابعة القراءة