تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
  • علّمني سليمان عليه السلام
    بواسطة: لحرش عبد السلام

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه، وبعد:

    متابعة القراءة
  • التفويض الإداري
    بواسطة: أحمد بركات

    يعرّف التفويض الإداري بأنّه قيام المدير بإسناد بعض من اختصاصاته لمن ينوب عنه بمتابعة وتنفيذ المهام، مع تحمله مسؤولية العمل جميعها، وفي هذه الحالة يكون التفويض للمهمة وليس التفويض للمسؤولية، لأن المهمة تفوّض ولكن المسؤولية لا تفوض، وهذا من أجل تنفيذ الأعمال بكفاءة وأسلوب أفضل.     هناك عدة فوائد وأهداف يمكن تحقيقها من خلال التفويض. التطوير الإداري:

    متابعة القراءة
  • إدارة شؤون الدولة والإشراف المباشر عند الخليفة عمر بن عبد العزيز رحمه الله
    بواسطة: د.محمد علي الصلابي

    أشـرف عمر بن عبد العزيز بنفسـه على ما يتم في دولتـه من أعمال صغرت أو كبـرت، وكان يتابع عماله في أقاليمهم، وساعده على ذلك أجهزة الدولة التي طورها

    متابعة القراءة
  • أُسس العدالة الاجتماعية في الإسلام
    بواسطة: د.محمد علي الصلابي

    وُضعت الشريعة الإسلامية لمصالح العباد في الدارين، ولطالما أمر الإنسان بالعدل والإحسان، ومنه العدل الاجتماعي، فالعدل ليس إدراكاً عقلياً شاملاً في تمييزه عدالة الشيء، أو ظلمه، وإنما هو أحكام عملية تهدف إلى إصلاح الأمة بأفرادها ومؤسساتها، قال تعالى: {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلاَ تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلاَ تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ *} [ القصص: 77].

    متابعة القراءة
  • دستور دولة المدينة.. وثيقة قانونية رسخت مفاهيم إسلامية وكونية
    بواسطة: د.محمد علي الصلابي

    نظم النبي صلى الله عليه وسلم العلاقات بين سكان المدينة، وكتب في ذلك كتاباً أوردته المصادر التاريخية، و هذا الكتاب أو الصحيفة توضح التزامات جميع الأطراف داخل المدينة، وتحديد الحقوق، والواجبات وقد سُميت في المصادر القديمة بالكتاب والصحيفة، وأطلقت الأبحاث الحديثة عليها لفظة "الدستور" ولقد تعرض الدكتور أكرم ضياء العمري في كتابه "السيرة النبوية الصحيحة" لدراسة طرق ورود الوثيقة، وقال:" ترتقي بمجموعها إلى مرتبة الأحاديث الصحيحة"، وبيّن أن أسلوب الوثيقة ينمُّ عن أصالتها، فنصوصها مكونة من كلمات وتعابي

    متابعة القراءة
  • هل نعاني من أزمة في النظام؟
    بواسطة: شروق مستور

    عند الحديث عن الشعوب العربية والمسلمة فواقع الحال يثبت أننا نعيش أنماطا مختلفة ومتفاوتة من الصراعات، ونعيش أزمة نظام عميقة بدرجات متفاوتة بين الدول، فتتنوع هذه الأزمات بين السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية. سنحاول من خلال هذا المقال البحث في مفهوم النظام وأسباب الأزمات التي تعيشها مختلف الأنظمة ومحاولة الإجابة على السؤال التالي:  إلى أي مدى تؤثر أزمة السلوك على النظام؟ وهل نستطيع أن نصل إلى حلول جذرية لهذه الأزمات؟ 

    متابعة القراءة
  • كيف تواجه مؤسسة الأسرة أزماتها المعاصرة؟
    بواسطة: عائشة الخالدي

    استضافت مدونات عمران في صفحتها على الفايسبوك في ساعة فكر يوم الخميس 24 ديسمبر 2020 الدكتور عامر منير الغضبان للحديث عن الأسرة وكيف تواجه أزماتها المعاصرة وقد أدار الحوار الأستاذ شمس الدين حيمود.

    متابعة القراءة
  • ما هي السمات النبوية القيادية التي رعت الرعيل الأول للحضارة؟
    بواسطة: فاتن خالد إبراهيم

    استطاع الرسول صلى الله عليه وسلم أن يغرس في الصحابة صفات وميزات جعلتهم فيما بعد يقودون الحضارة الإسلامية نحو التوسع والتقدم والازدهار، لدرجة أن هذه الحضارة لم تمت برحيلهم بل ازدادت توسعا من بعدهم وازدهارا، وهذا يجعلنا نتساءل عن أهم السمات النبوية القيادية التي رعت الجيل الأول للحضارة؟ والإجابة كانت من خلال مداخلة الدكتور والمفكر طارق السويدان في ملتقى ميلاد حضارة يوم 27 نوفمبر 2020 عبر منصات عمران المختلفة وإليكم في ما يلي نص المداخلة كاملا.

    متابعة القراءة
  • التنظير بين الحاجة والتطبيق
    بواسطة: عائدة خليفي

    في قصة حكيمة للإمام أبي حنيفة وتلميذه الحاذق أبي يوسف الذي ألم به مرض عضال، وبعد أن عاده أستاذه ذكر في مجلس من مجالسه أن: "أبا يوسف سيكون له شأن عظيم إن قدِّر له أن ينجو من المرض الخطير الذي ألم به" وبعدما يمن الله بالعافية على أبي يوسف وسمع ما قال عنه شيخه حتى عزم الكفاية والرجاحة مستفتحا حلقته الخاصة، فما كان من الإمام أبي حنيفة إلا أن يعطيه العبرة بالدرس وكيف أنه استعجل الخطو.

    متابعة القراءة
  • المدارس مؤسسات تكامُلية.. كيف يتعامل الأهل معها كحاضنة قيادية؟!
    بواسطة: فاتن خالد إبراهيم

    القيادة أو القيادية من السمات التي تقطع الشك باليقين عند إرتباطها باسم الشخص، فعندما نقول فلان قائد كأنما وُصف بالكمال، فالقيادة تعني الفطنة وسرعة البديهة وحسن استغلال المواقف، القيادة تعني مهارات الإقناع فإن قوة الفرد الواحد القادر على الإقناع هي من يُحدد النجاح وليس عدد التابعين، تعني القدرة على توجيه فريق العمل والتأثير على المُحيط داخل أو خارج العمل وإلى آخره من الصفات التي تنطوي تحتي مُسمى القيادة، بل وإن الشخصية القيادية تبرز ملامحها في جميع المناسبات حتى الإجتماعية وتضع لمستها الخاصة في كل مشهد.

    متابعة القراءة