-
فلسفة PEAK.. أربع ركائز تقودك نحو القمةكل من يحلم بالقمة يعرف أن الطريق إليها لا يشبه الطرق العادية، إنه طريق طويل، متعرّج، مليء بالمنعطفات التي تختبر صدق نواياك أكثر مما تختبر قوتك، طريقٌ يجعلك تواجه نفسك قبل أن تواجه العالم، وتتعلم كيف تنهض كلما سقطت، وكيف تؤمن بحلمك. يستسلم الكثيرون قبل أن يبدأوا، بعضهم يتعثّر في أول خطوة وينسحب، وبعضهم يسقط في المنتصف، وبعضهم يخاف من ظلال الطريق أكثر مما يخاف من فشله.
متابعة القراءة -
هل أنت رائد أعمال؟هناك فرق كبير بين عقلية التاجر الذي يعمل بعقلية رائد الأعمال وبين عقلية التاجر التقليدي، وطبعا عند النجاح أو الخسارة هناك فروقات أيضًا كبيرة، حيث إن النتائج تكون مضاعفة في وقت قصير نسبيًا لرائد الأعمال مقارنة بالتاجر التقليدي، وأيضًا عند الخسارة يستعيد رائد الأعمال عافيته ويتجاوز الأزمة في فترة قصيرة جدًا مقارنة بحاجة التاجر التقليدي لتجاوز الأزمات.
متابعة القراءة -
الصفات القيادية في شخصية عماد الدين زنكي.. انتقاء الرجال الأكفاء وتقديره لهمكان عماد الدين زنكي يختار الرجال الأكفاء الذين أخلصوا له وكانوا دعائم دولته، ودولة أبنائه من بعده، فقد كانت له همَّةٌ عالية، ورغبة في الرجال ذوي الرأي والعقل، ويرغبهم ويخطبهم، ويوفر لهم العطاء. وقال ابن الأثير: «حكى لي والدي: قيل للشهيد: إنَّ هذا كمال الدين، ويحصل له في كل سنة ما يزيد على عشرة آلاف دينار أميرية، وغيره يقنع منه بخمسمئة دينار. فقال لهم: بهذا العقل، والرأي تدبرون دولتي؟!
متابعة القراءة -
احتياجات الأمّة في تغيير الأفكار والممارساتيعيش واقعنا المجتمعي المحلي والوطني أزمات تضاهي في تحدياتها ما يحدث على المستوى الدولي والإقليمي، بل يعتبر أصعب وأعقد في المعالجة باعتبار أن المجتمع والممارسات التي تسود فيه والأفكار التي تقود نخبه هي الخلايا النائمة التي تنتج لنا واقعا متطرفا يصعب التعاطي معه، وما يحدث الآن في الأمة من إرهاب وتدمير ومعاناة تحارب الفطرة البشرية لهو نتاج لأزمة مجتمعية معقدة.
متابعة القراءة -
المعلم الأول والمربي الأمثل الرسول المصطفى محمد صلّى الله عليه وسلّمأشاد القرآن الكريم بالعلم، والَّذين يتعلَّمون، بل كان أول ما نزل من الكتاب العظيم الحثّ على العلم والتعلم، قال الله تعالى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1]، كما رُويت أحاديث عن تقدير الرَّسول صلى الله عليه وسلم للعلم والحث عليه، فقال صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهّل الله له طريقاً إلى الجنة" (رواه أبو داود، 3641)، وكان النبيّ صلى الله عليه وسلم المعلّم الأول، والمربّي الأمثل لأمته، فترك للإنسانية إرثاً علميّاً عظيماً ممزوجاً بنور الوحي والحكمة ا
متابعة القراءة -
في رد الإعتبار لأحمد داوود أوغلو: كيسنجر تركيا وماكيندر العالم الإسلامي (1/3)في تاريخها الحديث لم تنجب الأمة الإسلامية جمعاء مثل داوود أوغلو أو "كيسينجر السياسة التركية" كما سماه الدكتور إبراهيم بيومي غانم خلال إحدى محاضراته بجامعة القاهرة في أغسطس/ آب 2008. بعد ما يقارب السنة، عاد د. بيومي ليعتذر عن تلك التسمية -في احدى مقالاته- ويسحبها تقريبا، لكن ليقول هذه المرة بأن أوغلو أكبر من كيسنجر. وليس الرجل من المطبّلين أو ممن يستهويهم رمي الورود في الأفراح والمسرات، ولكنه أسس لقراءته تلك بمرتكزات أكاديمية صلبة، بناء على مقاربة المستويين المضموني والسلوكي لكل من هنري كيسنجر الأمريكي والبروفيسور أحمد داوود أوغلو التركي. (1)
متابعة القراءة -
مصطلح الإسلام السياسي في الميزانإننا لا ننكر أن هناك من يتاجر بالدين، ويستغل عواطف الناس للوصول إلى السلطة من أجل مغانم زائلة، وسلطة واهية، ويقوم بممارسة الكذب والاحتيال والبغي والمكر، واستخدام الرشوة والسُّحت والزُقوم من أجل البقاء في السلطة، مردّداً بعض المصطلحات الإسلامية التي داسها بأفعاله وسلوكياته وممارساته، فأمثال هؤلاء لا يُمثّلون القيم الإسلامية والمبادئ القرآنية في إدارة الحكم، وإنما يمثلون أنفسهم، وما هم إلا زبد سيذهب جفاءً، وأمرهم إلى الله.
متابعة القراءة -
عظمة إيمان الصديق بالله تعالىتعتبر شخصيَّةً الصديق شخصية قياديَّةً، فقد اتَّصف رضي الله عنه بصفات القائد الرَّبانيِّ، فمن أهمِّ هذه الصِّفات: سلامة المعتقد، والعلم الشرعي، والثِّقة بالله، والقدوة، والصِّدق، والكفاءة، والشَّجاعة، والمروءة، والزُّهد، وحبُّ التَّضحية، وحسن اختياره لمعاونيه، والتَّواضع، وقبول التَّضحية، والحلم، والصبر، وعلو الهمَّة، والحزم، والإرادة القويَّة، والعدل، والقدرة على حلِّ المشكلات، والقدرة على التَّعليم وإعداد القادة.
متابعة القراءة -
علّمني سليمان عليه السلامالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه، وبعد:
متابعة القراءة -
التفويض الإدارييعرّف التفويض الإداري بأنّه قيام المدير بإسناد بعض من اختصاصاته لمن ينوب عنه بمتابعة وتنفيذ المهام، مع تحمله مسؤولية العمل جميعها، وفي هذه الحالة يكون التفويض للمهمة وليس التفويض للمسؤولية، لأن المهمة تفوّض ولكن المسؤولية لا تفوض، وهذا من أجل تنفيذ الأعمال بكفاءة وأسلوب أفضل. هناك عدة فوائد وأهداف يمكن تحقيقها من خلال التفويض. التطوير الإداري:
متابعة القراءة