تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
  • الاستقلال الملغّم للجزائر!
    بواسطة: ناصر حمدادوش

    بتاريخ 05 جويلية 2020م مرّت الذكرى الـ: 58 لاستقلال الجزائر، وقد ألّف الدكتور عبد الحميد الإبراهيمي كتابًا قيّمًا وثريًّا سنة 2001م، تحت عنوان: في أصل المأساة الجزائرية، شهادةٌ عن حزب فرنسا الحاكم في الجزائر (1958 ـ 1999)، وهو القامة الجهادية والسياسية والأكاديمية، حيث التحق بالثورة التحريرية المباركة سنة 1955م، وختم مساره السّياسي كرئيسٍ للوزراء بين سنتي 1984 و 1988م.

    متابعة القراءة
  • 5 شروط للنهضة.. ماذا تحتاج الأمة حتى تقيم حضارة؟
    بواسطة: محمد الأمير

    أمتنا أمة عظيمة استطاعت أن تقود البشرية لقرون طويلة كما تعلمون، وبعد أن سادت البشرية تخلفنا منذ أكثر من أربعمائة سنة. ولكي ننهض ونفيق من هذا السبات وننتشل أنفسنا من هذا التخلف الذي نعيشه ونبني حضارة عظيمة كما كنا من قبل -بل أعظم إن شاء الله- إليك خمسة شروط لنهضة الأمة.

    متابعة القراءة
  • من المنافسة إلى التعاون
    بواسطة: د. عبد الكريم بكار

    يبدو أن التنافس بين الكائنات الحية سنة من سنن الله تعالى في الخلق، وإن الناس يتنافسون؛ لأن ما هو معروض مما يلبي رغباتهم وحاجاتهم أقل مما هو مطلوب، وتكون المنافسة في العادة بين أهل الاختصاص الواحد، وبين الذين يعيشون في بيئة واحدة.

    متابعة القراءة
  • أمريكا أبيض وأسود.. والمجتمع الإسلامي ينعمُ بالألوان!
    بواسطة: روضة علي عبد الغفار

    "إنك امرؤٌ فيك جاهلية".. قالها رسول الله لأبي ذر عندما نعت صحابيًا أسودًا وقال له "يا ابن السوداء"، لتكون قاعدة واضحة جلـيّة؛ هي أن العنصرية والعصبية ما هي إلا جهل وتخلف، وإنْ بلغت الدولة أقصى درجات التقدم المادي، تبقى العنصرية وصمة عار على جبينها وتهدم سُبل استقرارها، وتُضعِف المجتمع الذي هو أهم الأعمدة لقيام حضارتها، فإذا وجدت العنصرية تفشت في مجتمع؛ فاعلم أن حضارته هشة وقصيرة العمر، مُهددةً دائمًا، ما لها من قرار.

    متابعة القراءة
  • أمم أمثالكم
    بواسطة: عبد الله أبو عايشة

    نضع بين يدي القارئ تجربة من تجارب الشعوب الغربية وبالتحديد الشعب الأمريكي، وكيف استطاع ذلك الشعب بناء مجتمع داخلي قوي أساسه الأفراد (الإنسان)، وما يحمل كل فرد من قدرات وطاقات والاستفادة منها وتوظيفها في عملية بناء ذلك المجتمع الذي نراه الآن على اختلاف أعراقهم وأجناسهم ودياناتهم. 

    متابعة القراءة
  • كيف تجعل السياسة الشرعية من رئيس الدولة رجلا للإصلاح؟
    بواسطة: فريق التحرير

    كي تبنى الدول لا بد من نظام يسوس شؤونها، ومن قوانين تضبط مصالحها، ولعل أعلى هرم هذا النظام هو رئيس الدولة، وحين نبحث في واقع الرؤساء نجد فيه اختلافا وخلافا كثيرا، خاصة وأننا كدول إسلامية عهدت العديد من نظم الحكم مع بداية الدولة الإسلامية والخلافة والإمارات، انتهاء لدول الأقاليم، وهذا ما يخلق لدينا تساؤلات عدة فيما يتعلق بهذا المنصب التكليفي الأول في الدولة، والذي سنتشارك أجوبتها من خلال تقريرنا ومن خلال برنامج بيان للناس الذي يعرض على قناة عمران على يوتيوب.

    متابعة القراءة
  • كيف تبدأ الأزمة؟ وما هي مراحلها؟ وهل ستمر جائحة كورونا بأطوارها؟
    بواسطة: علي الحمد

    الأزمة هي مجموعة من الظروف والأحداث المفاجئة التي تحمل بين طياتها تهديدات واضحة للأوضاع الراهنة والمستقرة على مستوى الفرد أو المنظمة أو الدولة، ويجدر الذكر أنها حالة طارئة تحدث بشكل مفاجئ ومن علاماتها التأثير بشكل مباشر على الأعمال التي تقوم بها المنظمات والمؤسسات وتحدث خللا سلبيا فيها. 

    متابعة القراءة
  • أزمات اليوم فرص الغد أو كوارثه.. كيف نستعين بالتاريخ في فهم اللحظة التي نعيشها ؟
    بواسطة: فريق التحرير

    يوم الثلاثاء الماضي 14 أبريل 2020م نظم منتدى الشرق الشبابي محاضرة تفاعلية مع أ. وضاح خنفر مدير المنتدى والذي استحضر التاريخ للإجابة عن أجوبة الحاضر والمستقبل، متحدّثا عن «أزمات اليوم فرص الغد أو كوارثه.. كيف يمكن نستعين بالتاريخ في فهم اللحظة التي نعيشها؟» ونرصد فيما يأتي النص الكامل للمحاضرة التي قدمها.

    متابعة القراءة
  • ماذا تعلمنا من الأوبئة والكوارث؟
    بواسطة: أشرف القابسي

    في العصور الوسطى كان الطاعون أسوأ كارثة سجلت في التاريخ وأطلق عليه البعض الفناء الأعظم وآخرون الموت الأسود، نظراً لمعدل الوفيات التي تسبب به للناس والأرواح التي حصدها. حيث يعتقد أن الطاعون حصد أرواح 50 مليون إنسان في أوروبا خلال ثلاثة أو أربعة أعوام. وقد انخفض التعداد السكاني من 80 إلى 30 مليوناً. وقتل المرض ما لا يقل عن 60 بالمائة من التعداد السكاني في المناطق الريفية والحضرية، حيث تسبب في اندلاع جوائح واسعة حتى اعتقد البعض أن الجميع سيموتون لا محالة.

    متابعة القراءة
  • أي مستقبل لمنطقة الشرق في خضم أزمة كورونا العالمية؟
    بواسطة: فريق التحرير

    فحالة الاختيار تقتضي حالة استرخاء يذهب فيها الناس إلى الجدل والحوار ليتوصلوا إلى القرارات، بينما حالة الضرورة تضطرهم إلى اللجوء إلى خيارات لم يكونوا يلجؤوا إليها لولا الأزمة، وهذا ما يجعل حركة التاريخ تتسرع.

    متابعة القراءة