تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
  • سؤال الحضارة
    بواسطة: جمال طواهري

    تتسارع الأمم اليوم كلها نحو حجز موضع قدم في سباق الحضارات، فبعد أن شعر الإنسان الغربي بالتيه والضياع طيلة العصور الغربية الوسطى يوم كان للجهل باسم الميتافيزيقا سطوة نافذة، كافح بمرارة ليسترد حريته المسلوبة على جميع الأصعدة طيلة قرنين من الزمن، دفع خلال ذلك أثمانا باهظة واستطاع بها أن يبني حضارة تعبر عن ذاته وتطلعاته، بصرف النظر عن آليات ذلك والسبل.

    متابعة القراءة
  • الحضارة فكر وإنتاج!
    بواسطة: د. طارق السويدان

    الحضارة كلمة مستحدثة، لم ترد في القرآن الكريم، ولا في السنة النبوية المطهرة، وهي قليلة الاستعمال إن لم تكن نادرة في الشعر العربي القديم، وحتى في المعاجم اللغوية القديمة مثل "لسان العرب" لا تكاد تجد لها ذكرا، وهي لفظة مثير للجدل والتساؤل، وغالبا يستحضر استخدامها قيمًا سلبية أو إيجابية، ولما تأملت ما كتبه المفكرون حول مصطلح الحضارة، خلصت إلى أن حضارة أمة ما في حقبة زمنية معينة يقصد بها المفكرون أمورا مختلفة مثل الفكر، والمدنية، والقيم، والإنتاج، والتراث، والفولكلور، والأدب، والفنون، والسياسة، والاقتصاد، وغيرها. فما هي (الحضارة) إذًا؟

    متابعة القراءة
  • نظام العيش المشترك.. كيف يُجيب الدين على المطالب الكبرى للبشرية؟
    بواسطة: د. جاسم سلطان

    سبق لنا أن ذكرنا، أن البشرية بمجموعها تتطلع للحرية والكرامة والعدل والعيش الكريم، تلك هي مطالبها الكبرى؛ فكيف يُجيب الدين عنها في كتاب الله عز وجل؟

    متابعة القراءة
  • المقومات الجيوسياسية لدول المغرب العربي
    بواسطة: محمد كسار

    يختلف منظرو العلاقات الدولية حول أهمية دور الجغرافيا في رسم ملامح السياسة الخارجية لكن غالبيتهم يجمعون على أن للحيز الجغرافي دور مؤثر و حاسم بل هو حتمي و يعد من العناصر الدائمة و الفاعلة في السياسة الخارجية.

    متابعة القراءة
  • من أجل انطلاقة حضاريّة شاملة
    بواسطة: د. عبد الكريم بكار

     إنّ أكثر المشكلات التي تعاني منها الشعوب والأمم -ومنها أمتنا- يعود إلى قصورٍ داخلي، والقليل منها يعود إلى عدوان خارجي على نحو ما. قال الله -جل وعلا- : {قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ}. ومشكلات الأمّة متراصّة متراكمة؛ مما يجعل الإنسان المسلم يشعر بنوعٍ من العجز حيال تصوّرها، فضلًا عن الاستعداد للتعامل معها.

    متابعة القراءة