تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
  • بين الذهنية الفكرية والعملية 2
    بواسطة: أحمد عباس الملجمي

    في المقال السابق بين الذهنية الفكرية والعملية تطرقنا لتساؤلات عدة عن ذهنية الفكر وذهنية العمل، ووُضِع المقال الأول كمقدمة طَرحت جُملة من الخصائص والمُميزات التي تتصف بها كل ذهنية على حدة، وكيف أن العائلة تُعتبر عاملا أساسيا تُعطي المدخلات الأساسية، التي تتشكل من خلالها كلا الذهنيتين. 

    متابعة القراءة
  • 5 مراحل مهمة لتحقيق نهضة المجتمع والأمة
    بواسطة: قحطان الصيادي

    إن مرحلة الإعداد وتسمى أيضا مرحلة التكوين العملي أي مرحلة ما قبل البناء أو الشروع في مسؤوليات الحياة ومهامها وهي من المهام الأساسية في التربية وفي التعليم وفي التدريب وهي مهمة لإعداد الإنسان ماديا ومعنويا علميا وفكريا ليكتسب معرفة ومهارات تساعده في الولوج إلى ميدان مليء بالقدرات وليكون عضوا صالحا في مجتمعه، قادرا على تأدية واجبه الاجتماعي المناط به وقادر على تحمل مسؤولياته تجاه نفسه وأسرته ومجتمعه وأمته.

    متابعة القراءة
  • كلمات في نقد الذات... الإسلاميون وهاجس الثقافة الغالبة
    بواسطة: عبد الرحمان الشنقيطي

     عديد القضايا التي تناقش اليوم كحرية التدين وتحكيم الشريعة والموقف من المخالف وغيرها هي نقاط التماس واختلاف بين التراث الإسلامي والثقافة الغربية، وقد يقول قائل أن انتقاد العلمانيين والاشتراكيين في هذا الباب أولى لأن تأثير الثقافة الغربية عليهم أوضع وأعمق لكن هذه التيارات هي تيارات مستوردة من الثقافة الغربية والشرقية ابتداء ولذلك ليس من العجيب أن يتأثروا بل وينغمسوا في هذه الثقافة، أما الإسلاميون فهم ليسوا تيارا دخيلا على الثقافة العربية والإسلامية وبالتالي فتأثرهم بهذه الثقافة هو محل النظر والاستغراب، وسأحاول في مقالي هذا ذكر ثلاثة وسائل يستخدمها بعض الإسلاميين لتبرير آراءهم المتأثرة بالثقافة الغربية. 

    متابعة القراءة
  • الثورة ونظرية الشبكات
    بواسطة: عبد الرحمن عبد الله

    الخلاصة التي يمكن الخروج بها بعد هذا التجوال بين مختلف الثورات: أن الفكرة هي العنصر الأول في توليد الثورة؛ لكن نجاح الثورة وخروجها من التصور النظري إلى التطبيق العملي يعتمد بصورة أساسية على نظرية الشبكات، وأن الأخيرة رهينة بوجود قاطرة (أو رافعة) تقنية فعالة، بوسعها نقل الأفكار بين مختلف المكونات. 

    متابعة القراءة
  • صراع الأفكار.. من فطرة التجلي إلى عبث الجحود
    بواسطة: شمس الدين حميود

    لطالما اعتبرت اللغة، إضافة إلى كونها وسيلة للتعبير والتبليغ، نسقا من الرموز والإشارات التي تشكل إحدى أدوات المعرفة، وظل سؤال علاقة الكلمة بالمعنى الذي تدل عليه قائما يبحث عن تعقيدات الارتباط بينهما، غير أن ما يمكن الاتفاق عليه هو أن اللغة والفكر وجهان لعملة واحدة وأثر أحدهما متعد للآخر يشكلان في أحيان كثيرة لغة فكرية.

    متابعة القراءة
  • قيم عتيقة في زحام الأشياء!!
    بواسطة: علي الشيخ حمد

    أسفًا... لقد طوينا على عجل صفحات تلك الأيام الغابرة العامرة، وأغلقنا نوافذها الجميلة البريئة الممتعة، وضَيَّعنا حلقات حنينها وأنينها المؤنس، ونكاد ننسى مجموعة القِيم السامية التي كانت تحتضنها تلك القلوب الحيَّة والمساكن المتواضعة، تلاشت أمامنا كلُّ مظاهر التخفف والبراءة والبساطة، لنتوجه نحو الصورة التي نحن عليها اليوم، الصورة المُصَنَّعة والمنحوتة من كلِّ وجوهها ومساحاتها وأبعادها! صورةٌ مختلفة بكلِّ تفاصيلها وأحداثها وألوانها ودقائقها، شَكْلها ومضمونها ونتاجها، وحتى آثارها على القلب والروح والنفس الإنسانية المُرهَقة بكثرة التفاصيل. 

    متابعة القراءة
  • ما الحرية؟ تحديث رمزية أفلاطون للكهف
    بواسطة: محمد بن الظاهر

    ذات مرة، في أرض بعيدة، توجد شركة الكهف العالمية، مبنى رطب، حزين، شاسع وغائر. تضم قاعاتها المفتوحة مئات العمال الذين يجلسون في أكشاك فردية مقيدة بشاشات فضية متلألئة عليها نقاط وخطوط لا نهاية لها، وصور متحركة بسخرية مدهشة. هذه الأشكال تتحرك في الشاشات وفق مبرمجين بعيدين والمشاهدين لا يعرفون عنهم شيئاً: يعرفون فقط إغراء الشاشات المضاءة، لا يَرَوْن غيرها. يعتقدون أنهم أحرار وأن الأشكال الإلكترونية والرسوم البيانية التي يرونها حقيقية.

    متابعة القراءة
  • محمد أحمد الراشد وفقه الحركة
    بواسطة: موفق شيخ ابراهيم

    تكلم المفكِّر المسلم العراقيُّ، صاحب الثقافة الموسوعية، وخير من أمسك القلم بثقةٍ بالغةٍ، محمَّد أحمد الراشد، فأفاض في الحديث عن فقه الدعوة التطويريِّ، وتحدَّث عن الدروس التجريبية في العمل الدعويِّ والوعي الحركيِّ، منذ أكثر من نصف قرنٍ، وكانت البداية من على صفحات مجلة المجتمع الكويتية. امتلك ناصية البيان، فكان صاحب كلامٍ صادقٍ، وبيانٍ ناطقٍ، ولفظٍ دافقٍ، وأسلوبٍ سامقٍ. كتب العمارة الدعوية، وتنظير التغيير، ورسائل العين، وأصول الإفتاء والاجتهاد التطبيقي، وكتباً أخرى.

    متابعة القراءة
  • هل الإنسان حقا حر في اعتقاده مطلقا؟
    بواسطة: منير مانع

    تعدّ مسألة مطلقية الاعتقاد من أشهر مخلّفات الحداثة وما بعدها، إذ ما فتئ الإنسان الغربي وتابعه بعض الممسوخين ثقافيا من بني جلدتنا تبنّي هذا الاتجاه دون أن يدركوا مآلات هذا الخطاب التحرري وما يترتب عليه، إذ كل خطاب له مآل، ولعل مآلات هذا الخطاب من دون تقييد، له أبعاده الدينية والأخلاقية على حدّ سواء.

    متابعة القراءة
  • جدلية المعرفة بين العقل والقلب
    بواسطة: ناصر حمدادوش

    بالرّغم من التطوّر العلمي الدقيق والثورة المعرفية الهائلة للإنسان إلا أنّه لا يزال عاجزًا عن كشف أسرار العقل والقلب، ولا تزال جدلية المفاضلة بينهما قائمة، فيعتقد البعض - مثلاً - أنّ المرأة أكثرُ عاطفية من الرّجل وكأنّه وصفٌ مذموم، وأنّ الرّجل أكثر عقلانيةً من المرأة وكأنّه وصفٌ محمود، بعيدًا عن الفلسفة الإسلامية في تكاملية العلاقة بين الجنسين، ومعرفة حدود الوصل أو الفصل بين العقل والقلب، فكم من نقاشاتٍ عقيمةٍ أُثيرت في الصّراع بينهما وأيهما أولى وأيّهما قد حاز الشرَفَ.

    متابعة القراءة