تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
  • اللغة بين الاندثار والتطور!
    بواسطة: حرم أبو ادريس

    ألم نسأل أنفسنا من قبل عن سبب قوة اللغة الإنجليزية في وقتنا الحاضر؟! لماذا أصبحت هي اللغة الأساس في العلوم وفي كل الدول، من أقرب الأمثلة، ما نشهده في رحلتنا لطلب العلم، لما نبحث عن مراجع العلوم نجد أنها باللغة الإنجليزية فهي التي توّفر الجزء الأكبر والحصة المغذية من العلم، فما السبب؟!

    متابعة القراءة
  • نظريات ونماذج بيت المقدس لتفسير الأحداث المعاصرة وتوجيهها وصناعة التاريخ المستقبلي
    بواسطة: إيمان أحمد الحاج

    في ظل الارهاصات التي تعيشها الدول العربية والحاجة الماسة لقومة معرفية تثور ضد النكبة المعرفية، وضرورة تحرك العلماء والمختصين لتقديم نظريات وأبحاث أكاديمية معرفية تبين الواقع وتوجه الشعوب نحو الطريق الصحيح ليصنع مستقبله.

    متابعة القراءة
  • دواء الفكر و الروح
    بواسطة: بسمة الوالي

    لا خير في أمة لا تقرأ، وما بين دفتي ورق، نهضة أمة، ميلاد مجتمع، صحوة فكر، انتصار حق، وحقائق لا تشق، اطوي أيامك بين صفحات كتاب تستحيل خالدة بخلوده، راقية برقيه «أحب الكتب لأن حياة واحدة لا تكفيني».

    متابعة القراءة
  • دورة التاريخ وسنن التبدل وقوانين النمو والانحلال
    بواسطة: خالص جلبي

    «بقرار الملائكة وحكم القديسين نحرم ونلعن وننبذ ونصب دعاءنا على باروخ اسبينوزا وليكن مغضوباً وملعونا، نهارا وليلا، وفي نومه وصبحه، ملعونا في ذهابه وإيابه، وخروجه ودخوله، ونرجو الله أن لا يشمله بعفوه أبدا، وأن ينزل عليه غضب الله وسخطه دائما، وأن لا يتحدث معه أحدا بكلمة، أو يتصل به كتابة، وأن لا يقدم له أحد مساعدة أو معروفا، وأن لا يعيش معه أحد تحت سقف واحدة، وأن لا يقترب منه أحد على مسافة أربعة أذرع، وأن لا يقرأ أحد شيئاً جرى به قلمه أو أملاه لسانه.»

    متابعة القراءة
  • ثقافة الأمة في مقتل
    بواسطة: موفق شيخ ابراهيم

    رزيَّةٌ كبيرةٌ قد نزلت بنا، ثقافة الأمَّة أصيبت في مقتل! ولا يخفى أنَّ الهوية تشكِّل في أيَّة أمَّة الحافز العقدَيَّ، والدافع النفسيَّ الذي يدفع الأمَّة في طريق الرقيِّ المادي والسمو الروحيِّ؛ ويقاوم في ذات الوقت كلَّ ألوان الغزو الفكري.

    متابعة القراءة
  • مقدمات للنهوض بمفهوم التربية الإسلامية
    بواسطة: سارة غلاييني

    المسلمون كلهم –ومنهم أساتذة التعليم الديني في المدارس والجامعات والمساجد– يؤمنون إيمانًا لا يشوبه أي شك أن الإسلام هو "دين لكل زمان ومكان"، ومهما تغيّرت الحياة البشرية وتداخلت الحضارات وتنازعت، ومهما بلغ التراكم المعرفي الإنساني من قمم ووديان، وتطوّر الفكر البشري بحسب نظرية داروين أو بحسب غيرها من النظريات، تبقى الآية ثابتة "إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ".

    متابعة القراءة
  • خطبة الجمعة.. الجُبة والعقل؟!
    بواسطة: عبد القادر عبار

    إنما جعلت خطبة الجمعة لتَدارُس أحوال المسلمين الحِينيّة في شتى هموم معاشهم ومعادهم، وما يتعرض له المجتمع وما يتطلبه خلال أسبوع وما يستجد عليه من مستجدات في شتى النواحي، إعلامًا وتذكيرًا، ووقايةً وعلاجًا.

    متابعة القراءة
  • فاشل في الالتزام أم ناجح في التحرر؟!
    بواسطة: جمال طواهري

    من كوارث الدنيا التي أصابت شباب اليوم أنه يمكن سرقة عقله ببساطة، بمجرد تغيير بعض الأسماء لتنقله من النقيض إلى النقيض.

    متابعة القراءة
  • متى يصبح الفكر مسلكا للنهوض بالأمة؟
    بواسطة: ناصر الشكلية

    نظرا لأهمية الفكر السليم والتأمل العميق، وفعاليته في الإجابة عن كثير من التساؤلات، وحل أعقد المشكلات، والتوصل إلى أبدع الأفكار والمبتكرات؛ ولكون الفكرة هي البذرة الأولى لكل المشاريع والإنجازات في هذه الحياة، لهذا كله حثَّ الإسلام على التفكّر وإعمال العقل في أكثر من موضع في القرآن الكريم، بل ورتّبَ على ذلك الأجر بجعله مسلكا تعبديا يسلكه المسلم.

    متابعة القراءة
  • سجون العقل العربي في ظل صدمة احتكاكه بالتيار الغربي
    بواسطة: خولة مقراني

    إنّ التسليم بأنّ التخلف والنكوص هو سمة ملازمةٌ للمجتمع الإسلامي، بسبب طبيعة إزدواجية المعرفة الإسلامية في تعايشها العملي مع منهج النّقل، وتعطيل منهج العقل، كما يزعم بعضُ المستشرقين، والمنبهرون بهم من المستغربين، من أبناء العروبة والإسلام، هو خطأ جسيمٌ نرتكبه في حقّ أنفُسنا، وذلك لأنّ راهن الحال المتردِّي للأمة -كما يعرِفُه المهتمون بدراسة تاريخ الحضارات -هو إفراز للظاهرة الاستعمارية كنتيجة موضوعية، وليس مجرد تجلٍّ محلي لتداعيات ذاتية محضة في حركة مسيرة الأمة.

    متابعة القراءة