تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
  • الانطلاقة الجديدة
    بواسطة: حسن يوسف

    ركبت الطائرة القطرية متّجها إلى جنوب إفريقيا، الرحلة تستغرق 8 ساعات. على متن الطائرة الطاقم لا يهدأ، ولا يمل من تقديم الخدمات، ولا يعكّر صفو الرحلة إلا بكاء طفل في المقدمة تناغم معه طفل آخر في مؤخرة الطائرة، فلحّنا سمفونية حزن طويلة، وزاد من هذا التعكير، صوت شخير بعض الركاب الذين يخلدون للنوم!

    متابعة القراءة
  • رسول البشرية يعلم المؤسسة الأوروبية.. قائد وإرث مهجور
    بواسطة: وجدي أبو شباب

    في الربع الأخير من العام 2019 قامت المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة EFQM بطرح نموذجها للتميز لعام 2020، والذي قامت فيه بعمل تغيير جذري عما كان عليه آخر تعديل لنموذج التميز السابق في عام 2013. اعتادت هذه المؤسسة على تعديل وتطوير نموذجها كل فترة من خلال قيامها بعدد من الأبحاث وورش العمل مع العديد من المعنيين من جهات حكومية وغير حكومية وشركات قطاع خاص وخبراء في مجالات متنوعة.

    متابعة القراءة
  • دليل السبب الأول في الوجود هو الله تعالى
    بواسطة: حسني الخطيب

    الدليل على وجود الخالق في هذا الكون وهذه الحياة هو كل شيء؛ لأن وجود الإنسان وباقي المخلوقات والكائنات وإتقانها لا بدّ له من خالق، وهذا دليل قاطع لصاحب الحس والقلب والعقل السليم، وقد يقول المتشكك: أنت تستدل على وجود الخالق بوجود الكائنات وإتقانها، لكن لماذا تفترض أن وجود الكائنات لابد له من موجد؟ وهذا افتراض ليس عليه دليل، وصحيح أننا لا نعلم سبب بدء الحياة على الأرض، لكن العلم قد يكشف السبب في المستقبل، وبدلا من افتراض وجود خالق حتى تريح نفسك من التفكير، ابحث عن السبب العلمي لبدء الحياة، ولا تحتج عليّ بـ (قال الله)، وأنا لا أقرّ لك بوجود الله أصلا!!

    متابعة القراءة
  • عبثية النقاشات
    بواسطة: عبد الرحمان الحاتمي

    أُصيب الملك بداء في أنفه فقرر حُكماء بلده أنه لا شفاء من هذا الداء إلا بجذعه؛ رضخ الملك لهذه العملية على صعوبتها، لمنع الداء من الانتشار في باقي جسده وجُذع أنفه فإذا به أضحوكة بين جلسائه..ما إن يدخل عليه أحد حتى يعجز عن كتمان ضحكته وتعجّبه !

    متابعة القراءة
  • مراجعة كتاب "الخرافة النباتية".. تجربة 20 عاما من النظام النباتي
    بواسطة: محمد جمال

    الخرافة النباتية The Vegetarian Myth هو كتاب ألفته ليير كيث Lierre Kith، وهي كاتبة أمريكية، ظلت لمدة عشرين عامًا تتبع "النظام النباتي" في الغذاء، وبعد هذه المدة الطويلة كتبت ليير كتابها هذا لتقول "أن النظام النباتي خرافة"، وأن هذا النظام دمّر صحتها، وصحة الكثير غيرها، وأنها قررت أن تواجه الحقيقة بكتابة هذا الكتاب - الذي لم يكن من السهل أن تكتبه كما تقول - لتبيّن أن ما يقال عن النظام النباتي مجرد خرافات!

    متابعة القراءة
  • فلسفة المحبة
    بواسطة: دهان علي محمد

    بعيداً عن السرديات الجوفاء، والولوج في بواطن الأشياء المعتمة.. تعالوا بنا نقف على أرضية واضحة المعالم من جهاتها الأربع علّنا نرى الأشياء كما هي، وكما يراها الآخرون، لأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره كما في القاعدة الأصولية المشهورة.. ولو مكثنا بعض الوقت نتأمل حقيقة المحبة لأدركنا سهولة وبساطة معرفة حقيقتها؛ فهي لا تحتاج إلى تنقيب في حفريات العوالم المجهولة, أو تثوير في مكامن النفس العميقة, بقدر ما تحتاج إلى وضوح في الرؤية، وصدق في الغاية, لأنها واضحة جليّة كما أسلفنا؛ ولأن حقيقتها تظهر للعيان، وتلحظها كل الأعين سواء المُحِبّة، أو المُبغِضة، وهذا سر بساطتها، وديمومتها. ولو سُئل رجل ليس له في عالم الفلسفة, والفكر شيئا عن حقيقة المحبّة؛ لأجاب بكل وضوح أن حقيقتها تكمُن بالإتباع، لأن الحب الحقيقي أشبه بتمازج الأنفس البشرية، فالحبيبان يمثلان روحان معجونان بطينة الصدق، وماء الإخلاص، وهذا هو النموذج الأرقى، والمثل الأعلى, والأسمى في عالم الحب.. أما من يدّعى المحبّة, وهو يناقض الإدعاء فقد رضي لنفسه أن يكون أضحوكة، ورمزاً للعبث, وقد تُخلد سيرته في دواوين المحبة الموهومة، أو الأساطير الكاذبة، وقد تلعنه ألسنة المُحبّين الصادقين؛ لأنه شوّه بقدسية الحب.. وساهم في تكريس حالة التناقض بين حاله ولسانه, فأوقع نفسه أمام امتحان صعب المراس، واختبار يحتاج إلى دربة شاقة. ومهارة فائقة قد يُكرم بها أو يُهان. لأن المحبّة الحقيقية ليست مدحا للصفات المحبوب ساعة من نهار ثم النكوص, والعودة إلى تنافر الروح.. وما أكثر هذا الصنف، لأن الإدعاء ميسور, ومُتاح لكل أحد.. وعند الإمتحان تتجلى الحقائق, وتظهر الأشياء كما هي. فلا أدري كيف يرضى بعضنا أن يعيش حالة التناقض.. ومن ثم يتهم الٱخرين بأنهم لا يعرفون حقيقة الحب، وكأن الحب في نظره إشارات لطيفة, ورموز عميقة لا يعرف كنهها إلا الخُلّص من الأصفياء.. لا أرى ذلك إلا من وحي الشيطان، ومن تلبيساته فمن عرف مكر الشيطان وكيده، أدرك ذلك. فالإشارات والرموز الباطنية هي موهومة في حقيقتها, وقد تكون مدفونة في أودية الشياطين وقد تستخرج لمن يسلك مسلكا يخالف أصول ديننا, وثوابت شرعنا؛ لأن الحب الموهوم أشّبه بالصّخرِ الأملس ليس في مادته الاستقرار والثبوت، ولعل ذلك يرجع إلى تنافر الأرواح, وتباغض الأنفس ابتداءً. فإذا كان الحب في أكِنِّة، فالمحب في تَباب,لأن المحبة قائمة على الصدق والوضوح في كل مراحلها.. انظر إلى حال محب آب إلى محبوبه بعد قطيعة وخصام هل تجدي المحبوب الأعذار الغامضة. والدلات العميقة؟ أم أن مقتضى الحال يستدعي المصارحة، والمكاشفة.. العاقل سيجيب، بأن المصارحة هي أساس العلاقة بين قلبين، لأن مادة الحب نقية وطاهرة، ولا قيمة لمحب يظن أن الحب غول ومشقة, وأن مادته يكتنفها الغموض، ويعتريها الوهن !! وقد يقول قائل: أن التعب والفتور والإعياء عناصر ممتزجة بطينة الحب، وأن فهم حقيقته لن يتأتى بضربة حظ كما يعتقد البعض، وإنما يحتاج إلى بذل جهد، وقوة إدراك؛ لأنه يخرج من أعماق النفس، ويتشكل عبر الحروف الصوتية، فتفاعل معه المشاعر، فيُصبح أشبه بشيء محسوس له جاذبية، وله عبق يمسك بتلابيب قلب كل من يشًمّه، ويتنفسه.. الجواب لعل هذه المراحل هي المراحل الأولية التي تَشكَّل فيها الحب، وفي بداية التّشكُّل يرهق القلب، وتذبل الروح.. أما معرفة حقيقته فتأتي بعد انتقاله من عالم أطوار النفس.. إلى عالم الحياة، وكأنّه وُلِدَ من رحم المعاناة، وأصبح في متناول الجميع بدون استثناء، لأنه مركوز في جيناتهم، ومحفور في قلوبهم، وهنا بداية الامتحان، ومعرفة الصادق من الكاذب، لأن الحب عزيز ، فمن أراد أن يلوّثه فقد باء بالخسران.. ولا مكانة له في قاموس المحبين، ولو تدثّر بلباس مزركش ومطرز باللون الأحمر، أو كتب مُعَلقات غزلية يصف الحبيب وجماله، فلا قيمة له، ومن سبر تاريخ المحبين عرف ذلك, لأن الحب الحقيقي سيبقى ما دمت القلوب تبض بالحياة. فقل لي بربك ما الفائدة المرجوة من الحب إذا لم يصل صاحبه إلى الكمال ويرتقي إلى سلم المجد والسؤدد؟ وكيف يُفهم كُنهَه.. وقد أصبح ملوثا لا يُذْكر إلا مقترنا بفضيحة، أو ملازما لمنفعة، وكأنه لا يستحق أن يُخلّد في صفحات المحبين الأطهار، أو يُحفظ في ذاكرة التاريخ المشرقة؟

    متابعة القراءة
  • أو عَـابرُ سَـبيلٍ
    بواسطة: روضة علي عبد الغفار

    كان الطريق طويلًا يا صاحبي، والزاد قليل، ورغم صعوبة المَسير والارتحال؛ كان أملُ الوصول سببًا كافيًا للاستمرار، إلا أنني أتعثر.. كثيرًا ما أتعثر، فأنقلب على وجهي خاسرًا، وأغفل عن وجهَتي تائهًا، وأركَنُ إلى موطنٍ بحثًا عن مُستقر، وأنسى أنني كنتُ عابر، ويتراءى لي أنني صرت من أهل هذه الدار وأنا في الأصل غريبٌ مُرتحل!

    متابعة القراءة
  • تهنئة المسيحيين بأعيادهم
    بواسطة: عصام تليمة

    كل عام يطرح نفس الموضوع، ويظل كل صاحب رأي على رأيه، لكن تزداد حدة الموضوع عندما يكون هناك انقسام طائفي في أي بلد، ويتناسى من كانوا بالأمس يهنئون المسيحيين سواء من بعض فصائل التيار الإسلامي الذي كان يفعلها، أو من تيارات أخرى لكنها اقتربت بحكم السياسة، وكانت تحرم ثم اقتربت من ذلك بعد ثورة يناير.

    متابعة القراءة
  • كيف للتسويق أن يدفعنا لشراء ما لا نحتاجه وترك ما نحتاجه؟
    بواسطة: يحي السيد عمر

    إذا نظر أي منا في أركان بيته ومقتنياته الشخصية لوجد عددًا كبيرًا من المقتنيات التي لا يحتاجها. وفي الوقت نفسه يحتاج أشياء أخرى قد يعجز عن شرائها. ما الذي يدفع العديد لاقتناء جهازي موبايل؟ أهو التسـويق أم سلوك بشري فطري؟ كيف للتسويق أن يدفعنا لشراء ما لا نحتاجه وترك ما نحتاجه؟

    متابعة القراءة
  • ثورة الشعب السوري… هل تلفظ أنفاسها بعد عقد من التضحيات؟
    بواسطة: طالب الدغيم

    أزمة مأساوية وتراجيديا محزنة، لم يعد بإمكان أحد قولبتها أو قراءتها واختصارها في تقدير موقف بحثي أو تقرير إعلامي أو استقراء فكري أو تنظير سياسي محدد، ولم يعد بالإمكان طرح حلول مرحلية أو استراتيجية حاسمة لها، فلم تُجدِ اللقاءات المكوكية بين أطراف الأزمة السورية وحلفائهم على مدار السنوات العشر الماضية نفعاً، إذ غدت سورية مثالاً لحالةٍ مستعصية عن الحل، وكأنها سؤال لا إجابة له، ومأساة إنسانية يرويها الجميع؛ تتناقلها شبكات الإعلام ومراكز الدراسات وكتب السياسة والأدب، وتلعب في ميدانها الأيادي الأجنبية والمنظمات الدولية وأجهزة الاستخبارات يمنةً ويسرةً.

    متابعة القراءة