تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
  • كيف كان التعليم في ألمانيا حافزا للابتكار؟
    بواسطة: مروة عصام الأضم

    التعليم في ألمانيا إلزامي من سن السادسة وحتى الثامنة عشرة، أي لمدة 12 عاماً. ينبغي على التلاميذ خلال هذه المدة قضاء تسع (وفي بعض الولايات عشر) سنوات دراسية بدوام كامل لأداء إلزامية التعليم العام، وبعد ذلك سنتين دراسيتين في المدرسة المهنية بدوام جزئي لأداء إلزامية التعليم المهني. والتعليم مجاني في جميع المدارس الحكومية. كما أن بعض وسائل التعليم، وعلى رأسها الكتب المدرسية، تقدم للتلاميذ مجاناً أيضاً، أو تعار لهم دون مقابل. وإذا ما أراد التلميذ الاحتفاظ بوسائل التعليم التي يحصل عليها يتوجب عليه دفع جزء من ثمنها يتناسب طرداً مع دخل ذويه. ويكفل القانون الأساسي حق فتح المدارس وإدارتها من قبل أصحابها. لكن المدارس الخاصة تحتاج إلى تراخيص من الدولة إذا كانت تصلح بديلاً للمدارس الحكومية، أي تؤدي وظيفة مماثلة، إلا أنها ولكي تتمتع بصلاحية إجراء الاختبارات ومنح الشهادات حسب التعليمات النافذة في المدارس الحكومية، تحتاج إلى اعتراف السلطات التعليمية بها. وتعتبر المدارس التي ترعاها هيئات أهلية إغناء للحياة التعليمية وتتلقى دعماً مالياً من الولايات. يبلغ عدد هذه المدارس في ألمانيا 2082 مدرسة ويتزايد باطّراد عدد التلاميذ الذين يلتحقون بها.

    متابعة القراءة
  • فصول تاريخية من موقعة ملاذكرد.. نقطة تحول كبرى في العلاقات الإسلامية البيزنطية
    بواسطة: د.محمد علي الصلابي

    قام ألب أرسلان بحملة كبيرة ضد الأقاليم النصرانية المجاورة لحدود دولته، وقاد جيشه نحو جنوبِ أذربيجان واتجه غرباً لفتح بلاد الكُرج والمناطق المطلَّةِ على بلاد البيزنطيين، وكان سكان الكرج يكثرون من الغارة على أذربيجان، فأصبحوا مصدر قلق لسكان المنطقة، وانضم إليه وهو في مدينةِ مرند في أذربيجان أحد أمراء التركمان، ويدعى طغتكين، وكان دائم الغارة على تلكَ المنطقة، عارفاً بمسالكها، واجتاز الجيش السلجوقي نهر الرس، في طريقه إلى بلاد الكُرج، وفصل ألب أرسلان أثناء زحفه قوة عسكرية بقيادة ابنه ملكشاه، ووزير

    متابعة القراءة
  • لماذا الابتكار؟
    بواسطة: قحطان الصيادي

    الابتكار هو الرؤية الشاملة للأشياء بفحص عميق لاستنتاج شيء جديد أكثر إبداعا وأكثر فائدة. إن جميع الرؤى والأشياء والبرامج والمشاريع والأفكار التي يمكن أن يعمل الإنسان من أجل تنفيذها بأسلوب جديد، وتقدم مزيدا من الخدمات والفهم، وتجلب المنافع المعنوية والمادية، ولها أثر كبير في الحياة هذا هو ما نسميه الابتكار.

    متابعة القراءة
  • قراءة لهواة المعرفة و التعلم
    بواسطة: زبير بن عبد العزيز

    العلم عبارة عن مفهوم الشيء وكذا يكون بعض فروعه مرتبطة ببعضها. عندما نسأل أحدا هل تعلم ما هذا؟ وإن أجاب "نعم" نفهم أن لديه علم بذلك، ولكن عندما نسأل عن معرفة الشيء: هل تعرف هذا؟ وإن كان لديه معرفة بذلك، كان عالما بجميع المفاهيم من ذلك، لأن المعرفة أشمل من العلم، ونستطيع التفرقة بينهما بالتعلم. وهنا نراجع رسالة في فن التعلم عنوانها "مع هواة المعرفة والتعلم" للكاتب السوداني أحمد بابكر حمدان، وهو معلم مختص في تنمية الهوايات، وسبق لي تلخيص عدة مقالات للكاتب، من بينها أسرار التميز المعرفي، والكتابة هواية وفن وثورة.

    متابعة القراءة
  • محدثات وهبات سياسية.. كيف زعزعت وحدتنا الجغرافية والقلبية؟
    بواسطة: فاتن خالد إبراهيم

    منذ أن بزغ فجر الإسلام وجاء الحبيب المصطفى يحمل البشائر والتهاليل أخذت الأمة الإسلامية تكبُر ويشتد عضُدها يوما بعد يوم في رحاب النبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وبعد وفاته في رحاب الصحابة والتابعين، فمنذ أن نطق الصديق مقولته الشافية الكافية لحظة وفاته -صلى الله عليه وسلم- فقال: "أما بعد من كان منكم يعبُد محمداً فإن مُحمداً قد مات، ومن كان منكم يعبد الله فإن الله حي لا يموت"، وتلا قوله تعالى: (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإين مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين) آل عمران 144.

    متابعة القراءة
  • التشتت آفة العصر
    بواسطة: لحرش عبد السلام

    للأسف التركيز في زمن الانترنيت أصبح صعبا جدا... وأنت ربما تقرأ هذا المقال، وتفقد التركيز، وتنتقل إلى مقال آخر، أو موقع إلكتروني آخر.

    متابعة القراءة
  • التعلم مدى الحياة في عصر التكنولوجيا
    بواسطة: محمد آيت سدي امحمد

    كل طفل يولد على فطرة، وحين يصير تلميذا في المدرسة يتعلم أحد الأمرين: إما أن يحب التعلم والقراءة كلعبة ممتعة لا يود أن تنقضي أو أن يكرههما كإلزام يومي يتمنى متى ينتهي. فإذا كنت ممن خرج من المدرسة سالما من عيوب التعليم النمطي، واعيا بطفرة المناهج والهوة بينها وبين ما تحتاج فعلا، مدركا لأهمية التعلم مدى الحياة فأنت محظوظ حقا!

    متابعة القراءة
  • الديمقراطية أم الشورى... وفاق أم اختلاف؟
    بواسطة: حمزة الشنقيطي

    منذ نشأة الحركة الإسلامية المعاصرة على يد جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده ورشيد رضا وغيرهم من أعلام الحركة الإسلامية، كانت هناك إشكالات ما تزال مطروحة على الساحة الفكرية إلى اليوم، كالموقف من الديموقراطية، وحدود الحرية، وعلاقة الدين بالدولة، وغيرها من المسائل التي ألّفت فيها الكتب وعقدت لها الندوات وسجلت لها "السيديهات" قديما وحديثا، وملأت الدنيا وأشغلت الناس.

    متابعة القراءة
  • تجربة ماليزيا.. الأسرار الكامنة وراء النهضة
    بواسطة: قحطان الصيادي

    لم تكن النهضة فرصة يتم استغلالها في وقت ما، ولكنها خطة مدروسة تنفذ فعليا على أرض الواقع، أو يتم البناء على ما سبق من خطط، ومشاريع لتطويرها، وترجمتها بشكل ملموس أكثر من الوعود الخطابية، والنظريات المؤقتة التي لا تخدم المجتمعات ولا تساعد على تنميتها، ورغم الاختلاف العرقي والتعدد إلا أن للقيادة الرشيدة دور كبير في سير خطة النهضة على أكمل وجه، والتوجه الإسلامي يعد عاملاً من عوامل النهضة في الدولة، خصوصا في المجال الاقتصادي.

    متابعة القراءة
  • البرهان والتفكير طريق للحقيقة وبناء الإيمان وتأسيس التدين
    بواسطة: بدران بن الحسن

    في مقالنا السابق تحدثنا عن الوعي الجديد الذي يؤسسه القرآن الكريم، وهو وعي يقوم على العلم بمختلف أبعاده، ويقوّض سلطان الهوى والخرافة والأسطورة والشعوذة والسحر والكهانة وغيرها من الطرق التي ارتكست فيها البشرية قديما، ولا تزال تشدّ البشرية إليها بين الحين والآخر بمسمّيات مختلفة.

    متابعة القراءة