تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
  • العقلية الإبراهيمية
    بواسطة: لمياء العيدودي

    الطبيعة البشرية تأبى الخضوع والانقياد للأمور غير الثابتة المبهمة، فهي بفطرتها تأبى أفول الآفلين منها الأشياء والأفكار والمعتقدات، فتبقى في حيرة من أمرها تتبع الحقائق وتحاول إثباتها ليتقبلها العقل، كذلك هي حقيقة الوجود والخلق والأمور الكونية التي نجد أنفسنا فيها في حيرة وشك بين ما يمكن إثباته وتبنيه وبين ما يجب التصديق به والعمل به، وبين ما هو ثابت وراسخ، وبين ما هو آفل ومقيد بوقت أفول لحظي لخدمة الغاية الكبرى في الوجود.

    متابعة القراءة
  • المرأة المعاصرة تتألى على مجتمعها
    بواسطة: محمد العدوي

    كانت المرأة مستضعفة في المجتمعات الجاهلة بحقوقها والتي هي أصلا لا ترى لها حقا إلا قليلا أو ترى لها حقا مقابل غريزة أو خدمات تقدمها كأحسن تقدير، لكن الإسلام أعطى المرأة الحقوق التي هي أصلا لها أحقية بها وقد استحقت هذه الأحقية من خالقها وليس باعتراف الرجال في محيطها، فلا يتوقف إعطاؤها حقها على رضا الرجل بل لها حقها من خالق الخلق.

    متابعة القراءة
  • الأمن والتنمية: ما طبيعة العلاقة بينهما؟
    بواسطة: شروق مستور

    التنمية والأمن مفهومان نوقشا على نطاق واسع من طرف المحللين والمنظرين السياسيين والاقتصاديين وحتى العسكريين، ويمثلان في نفس الوقت أحد أبرز محاور الدراسة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية. وهناك عدد كبير من النظريات والدراسات التي اعترفت بوجود جدل واسع بينهما من ناحية التفاعل والتأثر والتأثير، وفي هذا المقال سننطلق من ثلاث منظورات واسعة لنحاول تفسير العلاقة بينهما

    متابعة القراءة
  • التاريخ واعظاً
    بواسطة: عامر ممدوح

    هل تأملتم يوماً قصر الحمراء في غرناطة وقت الغروب؟! هل أنصتم إلى درسه العميق الذي يلقيه كل يوم على الزائرين والمشاهدين؟! قد يرى البعض فيه مشهدا فخما، وحضورا مهيبا، يفرض على كل من رآه الإعجاب بدقة الصناعة، وإتقان البناء، وروعة التصميم... نعم لا خلاف على ذلك.

    متابعة القراءة
  • جناية الشراح على مقاصد المؤلفين
    بواسطة: سليم بلوك

    يعد التأليف مرحلة هامة في تاريخ نشأة العلوم وتطور مساراتها، حيث تم الانتقال من الثقافة الشفهية إلى تقييد العلم بالكتابة، وفي سياق العلوم الإسلامية نتحدث عما يسمى بإعمال القواعد قبل أن تدعو الحاجة إلى إفرادها بالتأليف، سواء تعلق الأمر بالفقه وأصوله أو التفسير وقواعده أو الحديث وعلومه، وهي نقلة نوعية بحيث ساهم ازدهار حركة التأليف في إطلاق سراح الإرث الإسلامي من الأمانة في الصدور إلى الكتابة في السطور، وبدأ التدوين النسبي في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة 20 ه، كما أن مرحلة جمع القرآن في الصحف على عهد الخليفة أبي بكر -رضي الله عنه- تعد استجابة آنية وتفاعلا حكيما مع واقعة موت القراء في معركة اليمامة، بعد أن خيف ذهاب القرآن بذهاب حفظته، ليشكل بذلك التدوين والكتابة وسيلة لحفظ القرآن الكريم باعتباره المصدر الأول للتشريع.

    متابعة القراءة
  • الإسلام تجارة ... من ربح البيع مثل صهيب؟
    بواسطة: سارة سعدي

    في زمن ضاع فيه الحق وعلا عليه فيه صوت الباطل فألجمه... زمن أصبح فيه القابض على دينه حقا كالقابض على الجمر... كل تلك المشاهد المبثوثة على الشاشات والتي تدك الأبصار منا فتعميها عن رؤية نور الحقيقة المبين ... فيما يلتف الباطل على جيدها ليصبح بذلك صوتها مبحوحا لا يكاد يبين... يسطع نجم سيدنا صهيب الرومي من بين كل الذين مروا على التاريخ البشري ليربط على قلب الباحثين عن الحقيقة في كل زمان ومكان.

    متابعة القراءة
  • الحلقات المفقودة في ريادة الأعمال
    بواسطة: ناصر اليحيائي

    صاحب المشروع هو شخص (توفرت) له عوامل العمل التجاري ليفتح مشروعه الذي يعتمد على الحظ وعلى نسبة نجاح مشروعة، ورجل الأعمال هو شخص صاحب خبرة في المشاريع (بعد نجاح مشروعه الأول) انتقل إلى مشاريع أخرى وأصبح لديه أكثر من مشروع ناجح، أما رائد الأعمال هو شخص صاحب مشروع صنع عوامل نجاحه من خلال استثمار ثغرة يحتاج لها السوق وبذل جهدا كبيرا ومستمرا لإيجاد وتوفير الموارد والعوامل التي تساعده لتحقيق النجاح في مشروعه.

    متابعة القراءة
  • كلمة التوحيد في حياة خليل الله إبراهيم عليه السّلام
    بواسطة: د.محمد علي الصلابي

    كانت قريش تقول: أنّها من ذرية إبراهيم - وهذا حق-، وإنها على ملّة إبراهيم - وهذا ما ليس بحق-، فقد أعلن إبراهيم كلمة التوحيد قوية واضحة، لا لبس فيها ولا غموض، ومن أجلها هجر أباه وقومه بعد ما تعرّض للقتل والتحريق، وعليها قامت شريعته وبها أوصى ذريته، فلم يكن للشرك فيها ظلٌّ ولا خيط رفيع، وفي هذا الشوط من سورة الصافات في قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ (26) إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ (27) وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (28)} (الزخرف:26-28)، يردهم إلى هذه الحقيقة التاريخية، ليعرضوا عليها دعواهم التي يدعون، ثم يحكي اعتراضهم على رسالة النبي صلّى الله عليه وسلّم وقولهم كما جاء في سورة الزخرف.

    متابعة القراءة
  • حجة الوداع: دروس إيمانية عميقة وقيم تربوية بليغة
    بواسطة: د.محمد علي الصلابي

    تزخر السيرة النبوية بكثير من الدروس والعبر التي يستفيد منها كل مسلم وكل إنسان، فيستفيد منها الإنسان العادي والفقيه والمؤرخ والمعلم والداعية، وفي هذا المقال سنتناول بعض الدروس التعليمية والتربوية والفقهية المستفادة من حجة الوداع.

    متابعة القراءة
  • يوم عرفة يوم الرضا

    أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرؤونها، لو علينا معشر اليهود نزلت، لاتخذنا ذلك اليوم عيدا. قال: أي آية؟ قال: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} [المائدة: 3] قال عمر: «قد عرفنا ذلك اليوم، والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو قائم بعرفة يوم جمعة» صحيح البخاري، رقم الحديث 45. ولنتأمل قوله تعالى: "ورضيت لكم"، لم تأت صيغة الرضا متصلة بتاء المتكلم إلا في هذا الموضع. والمتكلم الراضي هنا الكريم جل جلاله. والمرضي عنه دينه الذي ارتضاه لعباده، الإسلام.

    متابعة القراءة