تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
  • لماذا نحتاج لمفاهيم القيادة والتسيير في مجال العلاقات الدولية؟
    بواسطة: أميرة برحايل بودودة

    في المقال السابق تحدثنا عن لماذا قد تكون نظريات العلاقات الدولية غير كافية لتحليل الظاهرة السياسية؟ ونستمر في الإجابة عن السؤال بالحديث عن مفاهيم القيادة والتسيير في مجال العلاقات الدولية.

    متابعة القراءة
  • 3 أسباب رئيسية أدت إلى تراجع الأمة.. لماذا تخلف المسلمون؟
    بواسطة: محمد الأمير

    الأمة الإسلامية أمة عظيمة، قادت البشرية إلى النور والعلم في العصور الماضية، في الوقت الذي كانت أوروبا تعيش التخلف والانحطاط، لكن سرعان ما  تخلفت أمتنا وانقلبت من قائدة وسائدة إلى متأخرة ومتخلفة بسبب مشاكل تمكنت منها، فما هي أهم هذه المشاكل يا ترى؟

    متابعة القراءة
  • لماذا الاهتمام بتحديد الأهداف؟
    بواسطة: خالد إبراهيم

    يعتبر موضوع تحديد الأهداف واحدا من أهم مواضيع علم القيادة والإدارة، حتى أنه من أكثر المواضيع التي تم بحثها ودراستها. فلقد بلغت عدد الأبحاث عن هذا الموضوع أكثر من 400 بحث، ووصل عدد الأشخاص الذين تم استعمالهم كعينات للبحث أكثر من أربعين ألف شخص. وأصبح موضوع تحديد الأهداف داخلا في مختلف جوانب حياة الإنسان؛ فهو يُدرس في علم القيادة، وهو جزء من ممارسات فن الإدارة، ويشغل حيزا مهما في مناهج التربية والتعليم.

    متابعة القراءة
  • تجسيدًا لفلسفة التعاقب القيادي.. "عبيرُ الوعي" لقيادة راشدة
    بواسطة: أنفال قميري

    لعلّ أبرز ما يعُوزه الشباب الفلسطينيّ خاصة في قطاع غزّة -بحُكم الاحتلال الغاشم-، هُو تواجُد بيئة ومؤسّسات منهجيّة لتطوير قدراتهم وتحقيق مشاريعهم في ظلّ تنامي الطموحات المستقبليّة برغم عزلهم عن العالم.

    متابعة القراءة
  • أمم أمثالكم
    بواسطة: عبد الله أبو عايشة

    نضع بين يدي القارئ تجربة من تجارب الشعوب الغربية وبالتحديد الشعب الأمريكي، وكيف استطاع ذلك الشعب بناء مجتمع داخلي قوي أساسه الأفراد (الإنسان)، وما يحمل كل فرد من قدرات وطاقات والاستفادة منها وتوظيفها في عملية بناء ذلك المجتمع الذي نراه الآن على اختلاف أعراقهم وأجناسهم ودياناتهم. 

    متابعة القراءة
  • كيف تبدأ الأزمة؟ وما هي مراحلها؟ وهل ستمر جائحة كورونا بأطوارها؟
    بواسطة: علي الحمد

    الأزمة هي مجموعة من الظروف والأحداث المفاجئة التي تحمل بين طياتها تهديدات واضحة للأوضاع الراهنة والمستقرة على مستوى الفرد أو المنظمة أو الدولة، ويجدر الذكر أنها حالة طارئة تحدث بشكل مفاجئ ومن علاماتها التأثير بشكل مباشر على الأعمال التي تقوم بها المنظمات والمؤسسات وتحدث خللا سلبيا فيها. 

    متابعة القراءة
  • ماذا تعلمنا من الأوبئة والكوارث؟
    بواسطة: أشرف القابسي

    في العصور الوسطى كان الطاعون أسوأ كارثة سجلت في التاريخ وأطلق عليه البعض الفناء الأعظم وآخرون الموت الأسود، نظراً لمعدل الوفيات التي تسبب به للناس والأرواح التي حصدها. حيث يعتقد أن الطاعون حصد أرواح 50 مليون إنسان في أوروبا خلال ثلاثة أو أربعة أعوام. وقد انخفض التعداد السكاني من 80 إلى 30 مليوناً. وقتل المرض ما لا يقل عن 60 بالمائة من التعداد السكاني في المناطق الريفية والحضرية، حيث تسبب في اندلاع جوائح واسعة حتى اعتقد البعض أن الجميع سيموتون لا محالة.

    متابعة القراءة
  • تعرف على طريقين جديدين للنهضة!
    بواسطة: ناصر عمر الشكلية

    تواجه أمتنا أزمات بالغة الخطورة منذ أربعة قرون على تخلّفها حتى عصرنا الراهن، وأبرز هذه الأزمات بحسب نظرية الدكتور السويدان خمس أزمات وهي: -أزمة السلوك. -أزمة التخلّف. -أزمة الفاعليّة. -أزمة الفكر. -أزمة القيادة.

    متابعة القراءة
  • سياسة الأفول
    بواسطة: هيثم بابكر

    الوقوف على أطلال الأمم السابقة من أصحاب الحضارات يلهم النفس بالعبر ويسترجع في مخيلة المرء المواقف والأحداث، بخيال خصب يقبل كل الاحتمالات، ويغفل بالطبع عن كثير من الحقائق إلا بالرجوع إلى مدونات ومخطوطات وإرث وآثار تلك الحضارة.. ولعمري، فإن الموجود المادي هو الذي يبقى.. كآثار الفراعنة وحدائق بابل وسور الصين العظيم.. مضى الصُّناع وآمروهم وبقيت الآثار لتحكي من جدار الصمت، أنّه مستضعف حمل على عنقه حبل الصبر، يجر خلفه أحمالا مثقلة وهموماً من خوف السلطان وحرّاسه، يئن القلب وتتثاقل الألسن ليصعد سلم النجاة بصخرة توضع على قمة هرم الطغيان تمثل مجد رجل واحد.. آثر أن يصنع أثره في حجر وبطر.. الآن ها قد مات السلطان وتواري خلف الأنظار.

    متابعة القراءة
  • هرمون الخبرة.. وهيستريا القيادة الشبابية!
    بواسطة: علي الشيخ حمد

    "الخبرة" يغريني هذا المصطلح كثيرًا! ويشعرني دائمًا بالأمن ثم الأمل العميق بتحقيق الحلم، فمن سحائب هذا المصطلح المهيب تستدر المؤسسات على تنوعها والمجتمعات والأوطان مداد الرقي والنمو والتقدم، وبه تؤسس ركائز كيان جيل جديد، قوامه العلم الرصين والمعرفة النافذة والمعلومات المتراكمة، ثم تقديم نماذج زاهية من المشاريع والأفكار والرؤى التي تنير لأوطاننا الحياة وتفتح لها بوابة الإبداع والازدهار.

    متابعة القراءة