تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
  • لكشديب.. جزيرة على وشك التدمير
    بواسطة: محمد نذير

    جزيرة تعيش فيها قلوب خالصة لا تعرف الجريمة، وأفواه ما شربت قطرة من الخمر وأرواح تحب السلام. هي جزيرة لكشديب الهندية التي سكانها يرغبون في حياة سالمة بلا عنف. لكن، دخل إليها حكام منحتهم حكومة الهند السلطة فأغلقوا أبواب المدارس وبدأوا في تدمير هذه الجزيرة وجلب العنف إليها، وإدخال الخمر والمخدرات فكثرت الجرائم. مما أدى إلى اعتراضات كثيرة في الهند لوقف ذلك.

    متابعة القراءة
  • حماية البيئة في الدولة الحديثة المسلمة.. نحو تأسيس وعي بيئي في حياة المسلمين
    بواسطة: د.محمد علي الصلابي

    حرص الإسلام على حماية البيئة بكافة مكوناتها وذلك بإنشاء تصور كامل للحياة ونظامها وما تتطلبه من نهضة أو تطور وفق قواعد ثابتة لا تتغير ولا تتبدل مع تغير الزمان والمكان، وهذا ما يعطي المبادئ البيئية الإسلامية صفة الصلاحية التي تحقق لأفرادها السعادة والرخاء في الدنيا والآخرة، والمبادئ الإسلامية للبيئة لم تكن ضرباً من الخيال ولا أسطورة من أساطير اليونان والرومان وإنما هي جزء من الفطرة التي فطر الله عليها الناس.

    متابعة القراءة
  • صناعة الأغبياء
    بواسطة: قحطان الصيادي

    مرض العقول وآفة العصر هو الغباء، والغباء يختلف عن التغابي، فالأول هو فقدان الفهم الواعي لمتغيرات الواقع، والثاني يعني التغافل عن متغيرات الواقع لحاجة في نفس المتغابي.

    متابعة القراءة
  • الواقعية الكلاسيكية الجديدة ونظريات السياسة الخارجية
    بواسطة: عبد القادر محمد آدم

    يقدم لنا جدعون روز من خلال مراجعته لخمسة كتب رئيسية، خصائص الواقعية الكلاسيكية الجديدة وما يميزها من خلال ثلاثة مقاربات تشرح سلوك السياسة الخارجية للدول.

    متابعة القراءة
  • في علم المناهج وعناصر العلم
    بواسطة: أحمد الكبيسي

     إذا أردنا أن نتجاوز اختلاف الفلاسفة وعلماء المناهج فيما يخص ماهية العلم وحقيقته إلى عناصر العلم، فإننا سنقول إن عناصر العلم ثلاثة وعنصر آخر يجب أن يتوفر فيها جميعا وهي: الموضوع  المنهج النتائج والعنصر الرابع الذي يجب أن يتوفر في العناصر الثلاثة السابقة جميعا هو: 

    متابعة القراءة
  • كيف توظف الفرنكوفونية كأداة استعمار في القارة الإفريقية؟
    بواسطة: شروق مستور

    تعتبر اللغة والهوية من المحددات الرئيسية التي تميز مجتمع ما عن باقي الجماعات وتؤثر بشكل مباشر على التوجه الفكري للفرد وحتى انتمائه فهي ليست مجرد وسيلة تواصل بين أبناء المنطقة الإقليمية الواحدة أو الدولة الواحدة، التي تشترك في عدة مكونات ثقافية ودينية وغيرها، وإنما هي وعاء حامل للقيم والتراث والهوية الحضارية والثقافية. لهذا يعد توظيف لغة أجنبية لا تنتمي للحقل الثقافي لمجتمع ما في الحياة اليومية وفي تسيير الشؤون العامة سيطرة واستيلاء على المجتمع وتحطيم لكينونته.

    متابعة القراءة
  • لماذا نحن بحاجة لاستراتيجية ابتكار؟
    بواسطة: بيان الفهيدي

    على الرغم من الاستثمارات الهائلة لإدارة الوقت والمال، يظل الابتكار أمرًا محبطًا في العديد من الشركات. فكثيرًا ما تفشل مبادرات الابتكار ويواجه المبتكرون الناجحون صعوبة في الحفاظ على أدائهم كما حدث مع Polaroid وNokia وSun Microsystems وYahoo وHewlett-Packard وعدد لا يحصى من المؤسسات. إذاً، لماذا يصعب بناء القدرة على الابتكار والحفاظ عليها؟ الأسباب أعمق بكثير من السبب الشائع "الفشل في التنفيذ" حيث تكمن جذور مشكلة جهود تحسين الابتكار في عدم وجود استراتيجية ابتكار.

    متابعة القراءة
  • صناعة الأمل
    بواسطة: قحطان الصيادي

    الأمل هو ما يجب أن يشعر به الإنسان من أحاسيس إيجابية وتفاؤل تجاه نفسه ومع الناس، ونقيضه اليأس والقنوط. الحياة بلا أمل لا معنى لها، والإنسان بلا أمل يحيا حياة غير حقيقية .

    متابعة القراءة
  • فلسفة قبول الآخر
    بواسطة: يوسف عكراش

    لقد قَضَتْ الحكمةِ أن جُعِلَ الاختلاف بين الناس قديما قدم الخلق، وهو سنة كونية أبدية، وطبيعة بشرية، فمن المستحيلات الثابتة جمع الناس فكرا وفعلا، لذلك أضحى التعايش وقبول الآخر مشتركا إنسانيا بيننا يتجاوز عوادي الدهر وتعسفات البشر، لنكون أكثر قبولا للآخر وتعايشا معه. لكن من تأمل واقعنا ألفى اختلاف الناس بين مدرك واعٍ بهذه السنة الكونية، فهو مشرف على كمال العقل البشري الواعي في أبهى حلته جراء السعي إلى تحقيق هذا المشترك وبين غافل لها أو متغافل عنها.

    متابعة القراءة
  • مهزلة التطبيع ما بعد الربيع العربي
    بواسطة: طالب الدغيم

    بقيت ملفات التطبيع الرسمي في دولنا العربية تدار من تحت طاولات السلام مع إسرائيل حتى نشوب ثورات الربيع العربي عام 2011. فمع اندلاع الاحتجاجات الشعبية في العديد من الدول العربية، نحى الصراع مع إسرائيل منحًا جديدًا أثر على الواقع العربي والفلسطيني بشكل عام. فكثر الحديث عن لقاءات مكشوفة مع شخصيات سياسية وإعلامية إسرائيلية، سوقت تلك اللقاءات صورة إسرائيل على أنها البلد الديموقراطي والحَملٍ الوديع الذي لا بد من التعايش معه.

    متابعة القراءة