تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
  • علاج الفساد الإداري عامل أساسي لإقامة الحكم الراشد
    بواسطة: آسو رضا أحمد

    تعاني المجتمعات البشرية من مشكلات كثيرة ومستعصية، والعقلاء تبحث عن حلول ومعالجات لها، وقد تصل إلى الحل أو لا تصل. والقرآن الكريم فيها علاج للمشكلات المستعصية إذا أحسن التعامل معها. والسبب أن القرآن والبشرية مصدرهما واحد، فالقرآن كلام الله تعالى، والبشرية من صنع الله، وصدق القائل: (أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) [الملك:14 ] تكمن أهمية البحث في أنها تسلط الضوء على منهج القرآن الكريم في علاج مشكلة تعاني منها المجتمع المعاصر، وتبحث لها عن حل، وهي مشكلة الفساد الإداري.

    متابعة القراءة
  • الحكم الرشيد.. نموذج معرفي للقرن الحادي والعشرين
    بواسطة: نزار كريكش

    رغم أنَّ كثيرًا من الأبحاث والدّراسات والكتب الَّتي تتحدَّث عن الحُكم الرَّشيد تحاول أن تُظهرَ هذا المفهوم في الثَّقافة الإسلاميّة وتتجوَّلَ بنا في النَّواحي التي تتعلَّق به، إلا أنَّ الإطارَ النّظريَّ الذي يُمكن أن يجعلَ من الحكم الرَّشيد أداةً حقيقيَّةً للحُكم وتَحقيقِ أهداف المجتمع التَّنموية ظلَّ غائبًا في كثيرٍ من هذه الأبحاث.

    متابعة القراءة
  • تعرف على طريقين جديدين للنهضة!
    بواسطة: ناصر عمر الشكلية

    تواجه أمتنا أزمات بالغة الخطورة منذ أربعة قرون على تخلّفها حتى عصرنا الراهن، وأبرز هذه الأزمات بحسب نظرية الدكتور السويدان خمس أزمات وهي: -أزمة السلوك. -أزمة التخلّف. -أزمة الفاعليّة. -أزمة الفكر. -أزمة القيادة.

    متابعة القراءة
  • لماذا تأثرت الأسواق المالية العالمية بصورة كبيرة بفيروس كورونا؟
    بواسطة: أحمد مصبح

    في البداية، لا شك أن انتشار الأوبئة والفيروسات المعدية السريع والمفاجئ حول العالم، يسبب صدمة كبيرة للحكومات، والأفراد، والأسواق، ويضيف أعباء جديدة على مختلف الأصعدة، وعليه فإن انتشار فيروس كورونا السريع (وحجم الإصابات والضحايا الكبير) وما نتج عنه من إعلان الطوارئ في معظم دول العالم، تسبب في حدوث تقلبات كبيرة في سلاسل التوريد العالمية (الحركة التجارية)، وعُطل في معظم القطاعات (صناعية، تجارية، سياحية) وخلق صدمة في معدلات الطلب والاستهلاك.

    متابعة القراءة
  • معادلة النهضة الفكرية لوحدة الأمة الإسلامية
    بواسطة: د. مهنا الحبيل

    في حديث مع المفكر الإسلامي التركي أ. توران کیشلاكجي، استحضر الصديق العزیز دعوة بعض مفكري الأتراك القدماء، منذ بدء ضعف السلطنة العثمانية، لوضع ميثاق لما أسموه توحید عناصر الأمة الإسلامية، وكان ذلك بعد رصد واضح لاستراتيجية الأمم الغربية المتحدة لتفتيت الشرق، ولم تكن في ذلك الوقت اتحاد ولا منظومة سياسية، لكنها كانت تكتة عقائدية، يستدعي المسيحية إيمانا بهويتها الجامعة للآريين الغربيين، وجسر لأطماع الهيمنة المادية على الشرق.

    متابعة القراءة
  • أفضل خمس كتب لإدارة الشركات
    بواسطة: عبد القادر بن مسعود

    هل تبحث عن المزيد من التفاصيل فيما يخصّ عالم حوكمة الشركات؟ لقد قمنا بتجميع مجموعة من الكتب واقتراحات القراءة لمديري مجالس الإدارة.

    متابعة القراءة
  • نموذج ASC.. هل يجسر العلاقة بين المواهب والهوايات؟
    بواسطة: أحمد بابكر حمدان

    في ميدان التعليم والتربية ثمة عقدة مصطلحية ومفاهيمية تتطلب حلا.. ما هي العقدة المقصودة؟ وما الفكرة الأنجع لحلها؟ في مقالي الأول لمدونات عمران، رأيت المبادرة إلى اختراق السقف من أعلاه كما يحكي المثل، والتصدي لمشكلة حقيقية تشوش على الفاعلين في حقل التعليم، وفي ساحات التدريب وتنمية القدرات.

    متابعة القراءة
  • كيف تساهم مؤسسات المثلث الذهبي في إعادة البوصلة صوب التنمية المستدامة؟
    بواسطة: عائدة خليفي

    نستضيف في هذا الحوار الدكتور سامي العدواني مستشار الشبكة العربية للتنمية المستدامة، المنتدى العربي للتنمية المستدامة، للحديث عن «كيف تساهم مؤسسات المثلث الذهبي في إعادة البوصلة صوب التنمية المستدامة؟»

    متابعة القراءة
  • كيف تؤثر المؤسسات على النمو الاقتصادي للدول؟ نجيبك في هذا التقرير..
    بواسطة: سارة لطاف

    هل سبق وتساءلت لماذا تقبع دول في الفقر بينما تنعم أخرى بالازدهار؟ أو عجزت عن إيجاد تفسير مقنع للفوارق الصادمة بين الدول من حيث النمو الاقتصادي والدخل الفردي؟ مع ازدياد توسع الشرخ الاقتصادي بين الأمم، من الطبيعي أن يتساءل المهتم بأحوال المجتمعات عن مسببات التقدم الاقتصادي والعوامل التي جعلت البعض يتخلف اقتصاديا رغم ما يزخر به من مقومات في الوقت الذي يشهد فيه البعض الآخر صحوة اقتصادية هائلة.

    متابعة القراءة
  • المعلم بين الماضي والحاضر
    بواسطة: فتحي مكرطار

    أوّل ما تسمعه عند المقارنة بين التعليم في الماضي والحاضر أنّ معلّم الأمس كان شديدا متفانيا صارما مع التلاميذ يُشبِعهم ضربا ولا يُلام في ذلك، أمّا معلّم اليوم فهو ليّن متهاون في التّعامل مع التّلاميذ غير مُحتَرم ولا مُهابٍ كما كان سلفه. فما هي الأسباب الّتي أدّت إلى تغيّر هذا المعلّم؟ وهل صحيح أنّ معلّم الأمس أفضل من معلّم اليوم؟

    متابعة القراءة