تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
  • التفويض الإداري
    بواسطة: أحمد بركات

    يعرّف التفويض الإداري بأنّه قيام المدير بإسناد بعض من اختصاصاته لمن ينوب عنه بمتابعة وتنفيذ المهام، مع تحمله مسؤولية العمل جميعها، وفي هذه الحالة يكون التفويض للمهمة وليس التفويض للمسؤولية، لأن المهمة تفوّض ولكن المسؤولية لا تفوض، وهذا من أجل تنفيذ الأعمال بكفاءة وأسلوب أفضل.     هناك عدة فوائد وأهداف يمكن تحقيقها من خلال التفويض. التطوير الإداري:

    متابعة القراءة
  • حقيقة وجود الله تعالى لا تحتاج إلى دليل
    بواسطة: حسني الخطيب

    أكثر ما يدل عليه العلم هو وجود الله تعالى، فالعلم مركب من الحس والعقل، والإنسان يحلل مدخلات الحس بعقله ويخرج بنتائج، وهذه العملية تبدأ من اللحظات الأولى من طفولته وتترقى مع كبره، بل وحتى الحيوانات تستنتج من المحسوسات وتربط الأثر بالمؤثر، فتعلم مثلا من رائحة الطعام أن هناك طعاما وراءه فتبحث عنه، وكذلك منها ما يقص الأثر كالكلب، فيبحث عن صاحب هذا الأثر.

    متابعة القراءة
  • تعليم الابتكار بخمسة دولار
    بواسطة: ناصر اليحيائي

    قامت البروفيسور "تينا سيلج" من جامعة ستانفورد والتي تدرس مقرر مبادئ الابتكار في ريادة الأعمال بابتكار طريقة عملية لاختبار المقرر حيث قسمت الطلبة إلى ١٤ مجموعة وأعطت كل مجموعة ظرفا مغلقا، وعندما طلبت من الجميع فتحه، وجدوا داخل كل ظرف ٥ دولار ورسالة مكتوب فيها الآتي:

    متابعة القراءة
  • كيف تصنع العادات صاحبها؟
    بواسطة: لحرش عبد السلام

    شخصية الإنسان كما يقول علماء النفس وخبراء التنمية الذاتية هو مجموعة من العادات فشخصيتنا هي في أساسها مجموعة مركبة من العادات "اغرس فكرة، احصد فعلاً، اغرس فعلاً، احصد عادة، اغرس عادة، احصد شخصية، اغرس شخصية، احصد مصيرا" هكذا تمضي الحكمة الشائعة.

    متابعة القراءة
  • ما علاقة التخلف الاجتماعي بسيكولوجية الإنسان المقهور؟ يجيبك هذا الكتاب
    بواسطة: شروق مستور

    عنوان الكتاب: ”مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور“. الكاتب: مصطفى حجازي. عدد الصفحات: 257 صفحة. التصنيف: يُصَّنَف الكتاب ضمن قسم علم النفس الاجتماعي، وهو عبارة عن دراسة اجتماعية.

    متابعة القراءة
  • التعليم والمعلم ومكانتهما في عهد الدولة الزنكية
    بواسطة: د.محمد علي الصلابي

    أدرك المشرفون على عملية التغيير، وفقه النهوض: أنَّ عزَّ هذه الأمة، وقوَّتها، في تمسُّكها بدينها، وعملها بكتاب ربها، وسنة نبيِّها، وأنَّ الجيل الأول من سلف هذه الأمة لم ينتصر على عدوِّه إلا بقوة العقيدة، وأن النَّصر والتأييد والتمكين لهذه الأمة مقرون بالالتزام بعقيدة التوحيد الخالصة، والعمل بمقتضاها، وأنَّ هذه الأمة تكون هدفاً للسِّهام، وطعمةً لسيوف الأعداء بمجرد الزيغ عن هذه العقيدة، والانحراف عن هذا المنهج، وأنَّ الهزائم التي حلَّت بالمسلمين أمام حملات الصليبيين كانت ثمرة طبيعية، ونتيجة حتمية للانحراف العقائدي، والفساد الفكريِّ، الذي أصاب الأمَّة.

    متابعة القراءة
  • المقاربة المؤسساتية.. كيف يمكنها تخليق الحياة العامة؟
    بواسطة: يوسف عكراش

    تعد الأخلاق من أهم أركان الوجود الاجتماعي باعتبارها نظاما حيويا يؤطر الحياة الإنسانية، إذ بها تقوم أسس المجتمعات على اختلاف أفكارها واتجاهاتها، فهي الدرع الواقي وصمام الأمان لكل المسببات التي من شأنها أن تجعل المجتمعات على شفا جرف هارٍ، كما صنفت أيضا أنها معيار الحكم على المجتمعات، وميزان انضباطها، فهي مرآة المجتمع وصورته التي تبعث للعالم بأسره لتصير عَلَماً عليه ومنها يشق اسم المجتمع ورسمه؛ ومنه وجب الاعتناء بعملية تخليق الأفراد والمجتمعات، فهي عملية ليس بالهينة كما يظن البعض وخاصة في ظل هذا

    متابعة القراءة
  • الفتوحات الإسلامية بين الممكن والمعجز.. قراءة من زاوية الخصائص والإمكانية التاريخية
    بواسطة: عمر محمد الدغيم

    لما أراد الله تعالى لهذا الإسلام أن يظهر وينتشر، أراد لهذا الحدث أن يكون بارزاً وطاغياً، ومعجزاً في كل تفاصيله وأبعاده، ومنها البعد التاريخي والزمني، حيث كان لظهور الدعوة الإسلامية وبناء المجتمع الإسلامي الأول خصائص مميزة وفريدة خالفت السنن التاريخية والقوانين المجتمعية لظهور ونشوء الدول والأمم والحضارات.

    متابعة القراءة
  • قوقعة التفكير
    بواسطة: عبد الرحمان الحاتمي

      عقود من التعليم التقليدي أو بالأحرى التلقيني المرتكز على طريقة التلقي والجمع المعلوماتي والتحوير العلمي عديم الإبداع. هكذا أرادته الآلة السلطوية في وطننا العربي لاعتبارات ليس من بينها العجز عن توفير المرافق والمؤسسات العلمية والبحثية والتطبيقية اللازمة لعمليةٍ تعليمية ناجحة تنتفع بها الأمة وترقى بها في سلم الحضارة الخالي من مساهماتها!

    متابعة القراءة