تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
  • العقل الواعي
    بواسطة: عبدالله القيسي

    العقل الواعي لا يبحث فقط عما يؤيد اتجاهه وإنما يذهب ليرى ما عند مخالفه فإن وجد عنده شيئا يستحق غير رأيه وإنما لم يجد زاد اقتناعا بما عنده، العقل الواعي لا يصدر أحكامه سريعا وإنما كالقاضي يسمع من الفريقين ويرى حججهما ثم يتأمل ويصدر حكمه. يعرض ما توصل له بصدق ودون تحيز. العقل الواعي لا يقف عند حالة واحدة في الوعي وإنما يزداد يوما بعد يوم ما دامت حياته تزداد.   

    متابعة القراءة
  • 7 أسئلة تشرح لك ضوابط الفتوى وآليات إدارتها
    بواسطة: فريق التحرير

    في ظل التشويش الإعلامي وموضة الفتاوى المنوعة، بات مجال الإفتاء مفتوحا  للخوض فيه والمتاجرة بشرائه وحدود الله، فنجد من الفتاوى ما يخدم هوى السلاطين ومنها ما يخدم هوى المستغربين ممن نالهم نصيب من التقليد الغربي، الأمر الذي يستلزم مراجعة وضبط مجال الإفتاء، ومحاولة احتوائه وإعادته لأهله من أهل العلم والتخصص والدراية.. وهذا موضوع الحلقة السابعة عشر من برنامج بيان للناس. 

    متابعة القراءة
  • قيم عتيقة في زحام الأشياء!!
    بواسطة: علي الشيخ حمد

    أسفًا... لقد طوينا على عجل صفحات تلك الأيام الغابرة العامرة، وأغلقنا نوافذها الجميلة البريئة الممتعة، وضَيَّعنا حلقات حنينها وأنينها المؤنس، ونكاد ننسى مجموعة القِيم السامية التي كانت تحتضنها تلك القلوب الحيَّة والمساكن المتواضعة، تلاشت أمامنا كلُّ مظاهر التخفف والبراءة والبساطة، لنتوجه نحو الصورة التي نحن عليها اليوم، الصورة المُصَنَّعة والمنحوتة من كلِّ وجوهها ومساحاتها وأبعادها! صورةٌ مختلفة بكلِّ تفاصيلها وأحداثها وألوانها ودقائقها، شَكْلها ومضمونها ونتاجها، وحتى آثارها على القلب والروح والنفس الإنسانية المُرهَقة بكثرة التفاصيل. 

    متابعة القراءة
  • الحرب العالمية الجديدة.. تفشي فيروس كورونا
    بواسطة: خالص جلبي

     في الواقع كشف هذا المرض هشاشة الجنس البشري وأيضا خرافاتهم فمعمم شيعي يقول إن سبب الفيروس هما عمر وعائشة؟ أما خندق السنة فيقول إنها غضب الله على الوثنيين الصينيين؟ ولكن السعودية اضطرت مرغمة على إغلاق الحرم وهو حدث لم يتكرر إلا مع الاقتحام المسلح للحرم في مطلع القرن الهجري عام 1400هـ حين أعلن المهدي عن نفسه أنه المنتظر وبدأ في أخذ البيعة بقوة السلاح حتى جاء الكوماندوز الفرنسي فحرر البيت الحرام وسيق المهدي وشيعته إلى ساحات الإعدام بالسيف البتار؛ وهكذا فالفيروس لا دين له ولا عقيدة بل يضرب كيانات البيولوجيا شيعة كانوا أم سنة أرثوذكسا أم يهودا. 

    متابعة القراءة
  • قواعدٌ وشبهات حول التشريع الجنائي والعقوبات في الإسلام
    بواسطة: فريق التحرير

    العقوبات ما نزلت في الإسلام إلا بعد استكمال بقية الجوانب العقائدية والأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية، وتوفير الأمن للمجتمع، فكل هذه العقوبات نزلت السنة السادسة أو الثامنة، كأنها نزلت بعد استكمال متطلبات الحياة والتشريع والتربية، ومن هنا تكون هذه العقوبات لحماية هذا المجتمع، وهي ما تسمى بأساسيات التشريع.

    متابعة القراءة
  • إنّ البَقَرَ تشَابَهَ عَليْنا!
    بواسطة: عبد القادر عبار

    وإذا كان بنو اسرائيل قد أرادوا بتَلكُّئهم وجِدَالهِمْ، التَّحَيُّلَ على نبيّهم، للهروب من الاستجابة وتنفيذ الأمر، فَادَّعَوْا بأن البقرَ كلّه مُتشابهٌ، يصعب التمييز بينه، ويستحيل فرز النموذج المطلوب منه حسب المواصفات المقترحة، فنحن في هذا الحيّز الأخضر الصغار من جغرافية الكرة الأرضية، والملقّب بتاج الثورة العربية ومفجّر الربيع العربي، قد تشابه علينا البقَرُ فيه، وهي عُجولٌ "جَسَدًا له خُوَارٌ"، تحمل بَصْمَة "السّامريّ".. فلم نعد نَقْدر على فرْز الأصيل من الدَّعِيّ، ولا الوطني من المرتزقة ولا حتى على تمييز سِمَانها من عِجافها.

    متابعة القراءة
  • أداة PESTEL.. كيف تساعد باختبار فكرة مشروعك؟
    بواسطة: غيث البحر

    قطاع الأعمال قطاع معقد جداً فإن أي شيء يحدث في الدول يؤثر عليه سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، فبالإضافة إلى العوامل الداخلية التي تؤثر على الشركات كالموظفين واللوجستيات المطلوبة والعوامل الخارجية كالمنافسين والزبائن والموردين...، هناك مؤثرات أكبر وأكثر خطورة إن لم توضع بالحسبان.  تتمحور تلك المؤثرات بشكل عام حول البيئة الإقليمية المحيطة بالشركة نفسها كالانكماش الاقتصادي والمناخ المتغير لبعض الدول والظروف السياسية والمجتمع المستهدف من قبل الشركة وعدة عوامل أخرى يجب معرفتها. 

    متابعة القراءة
  • 6 إشكالات تعالج كيفيات مساهمة الأمن في بناء المجتمعات المعاصرة
    بواسطة: فريق التحرير

    الأمن لدى مختلف المجتمعات والأمم ركن مهم لكي تقوم ببناء نفسها والنهضة بمؤسساتها، فالتربية ينبغي أن يتحقق لها الأمن وأن يكون الناس مطمئنين على أرواحهم وأموالهم وأعراضهم لكي تنجح، فإذا اختل الأمن فإن المجتمع لا يمكن أن ينتج شيئًا، ولا أن يزرع قيما.

    متابعة القراءة
  • ما الحرية؟ تحديث رمزية أفلاطون للكهف
    بواسطة: محمد بن الظاهر

    ذات مرة، في أرض بعيدة، توجد شركة الكهف العالمية، مبنى رطب، حزين، شاسع وغائر. تضم قاعاتها المفتوحة مئات العمال الذين يجلسون في أكشاك فردية مقيدة بشاشات فضية متلألئة عليها نقاط وخطوط لا نهاية لها، وصور متحركة بسخرية مدهشة. هذه الأشكال تتحرك في الشاشات وفق مبرمجين بعيدين والمشاهدين لا يعرفون عنهم شيئاً: يعرفون فقط إغراء الشاشات المضاءة، لا يَرَوْن غيرها. يعتقدون أنهم أحرار وأن الأشكال الإلكترونية والرسوم البيانية التي يرونها حقيقية.

    متابعة القراءة
  • التكنولوجيا الرقمية في مواجهة أزمة كورونا
    بواسطة: ناصر حمدادوش

    ارتبطت بعضُ استعمالات التكنولوجيا الرّقمية في السّنوات الماضية بالقرصنة والجوسسة وانتهاك الخصوصية وتهديد الأمن القومي، إلاّ أنّ أزمة كورونا كشفت عن أصالة إيجابياتها ولمّعت من صورتها، وعزّزت من الأهمية الاستراتيجية لها، إذ أصبحت مؤشّرًا أساسيًّا في تصنيف الدول واستعراض مظاهر قوّتها، وأنها الأقوى في مواجهة الأزمات الكبرى للأمم، وأنها خطُّ الدفاع الأول عن الإنسان، وأنها أعادت رسم حدود العلاقة مع هذه التِّقنية، وسهّلت إنشاء عقدٍ تكنولوجي معنوي بالتنازل الطوعي على جزءٍ من الحرّية والخصوصية من أجل ضمان الحماية الصّحية، يحاكي ذلك العقد الاجتماعي لجان جاك روسو في حدود العلاقة بين السّلطة والمواطن من أجل ضمان الحقوق والحرّية.

    متابعة القراءة