تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مقالات

  • كلمة التوحيد في حياة خليل الله إبراهيم عليه السّلام
    بواسطة: د.محمد علي الصلابي

    كانت قريش تقول: أنّها من ذرية إبراهيم - وهذا حق-، وإنها على ملّة إبراهيم - وهذا ما ليس بحق-، فقد أعلن إبراهيم كلمة التوحيد قوية واضحة، لا لبس فيها ولا غموض، ومن أجلها هجر أباه وقومه بعد ما تعرّض للقتل والتحريق، وعليها قامت شريعته وبها أوصى ذريته، فلم يكن للشرك فيها ظلٌّ ولا خيط رفيع، وفي هذا الشوط من سورة الصافات في قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ (26) إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ (27) وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (28)} (الزخرف:26-28)، يردهم إلى هذه الحقيقة التاريخية، ليعرضوا عليها دعواهم التي يدعون، ثم يحكي اعتراضهم على رسالة النبي صلّى الله عليه وسلّم وقولهم كما جاء في سورة الزخرف.

    متابعة القراءة
  • حجة الوداع: دروس إيمانية عميقة وقيم تربوية بليغة
    بواسطة: د.محمد علي الصلابي

    تزخر السيرة النبوية بكثير من الدروس والعبر التي يستفيد منها كل مسلم وكل إنسان، فيستفيد منها الإنسان العادي والفقيه والمؤرخ والمعلم والداعية، وفي هذا المقال سنتناول بعض الدروس التعليمية والتربوية والفقهية المستفادة من حجة الوداع.

    متابعة القراءة
  • صور من حياة أبي بكر الصديق رضيَ الله عنه في مجتمعه
    بواسطة: د.محمد علي الصلابي

    عاش الصِّدِّيق ـ رضي الله عنه ـ بين المسلمين كخليفةٍ لرسول الله (ص)، فكان لا يترك فرصةً تمرُّ إلا علَّم الناس، وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر، فكانت مواقفه تشعُّ على مَنْ حوله من الرَّعيَّة بالهدى، والإيمان، والأخلاق.

    متابعة القراءة
  • براعة إبراهيم عليه السلام في حواره مع الملك الظالم كما قصها القرآن الكريم
    بواسطة: د.محمد علي الصلابي

    أرسل اللهُ سيدنا إبراهيم - عليه السّلام - إلى قومه في بلاد الرافدين، فدعاهم إلى عبادة الله وحده، وحذَّرهم من عبادة الأصنام والكواكب والنجوم التي كانت شائعةً بينهم، لكنهم كذَّبوه ولم يستجيبوا له، وعلى الرغم من ذلك فقد استمرَّ في تبليغ رسالته، مُستخدِمًا أساليبَ متنوعة؛ لإخراجهم من ظلمات الشرك إلى نور الإيمان.

    متابعة القراءة
  • الوصايا الأخيرة في حياة الفاروق عمر رضي الله عنه
    بواسطة: د.محمد علي الصلابي

    أوصى الفاروق عمر ـ رضي الله عنه ـ الخليفة الَّذي سيخلفه في قيادة الأمَّة بوصيَّةٍ مهمَّةٍ، قال فيها: أوصيك بتقوى الله وحده لا شريك له، وأوصيك بالمهاجرين الأوَّلين خيراً؛ أن تعرف لهم سابقتهم، وأوصيك بالأنصار خيراً، فاقبل من محسنهم، وتجاوز عن مسيئهم، وأوصيك بأهل الأمصار خيراً، فإِنَّهم ردء العدوِّ، وجباة الفيء، لا تحمل منهم إِلا عن فضلٍ منهم، وأوصيك بأهل البادية خيراً، فإِنَّهم أصل العرب، ومادَّة الإِسلام، وأن يؤخذ من حواشي أموالهم فَيُردَّ على فقرائهم، وأوصيك بأهل الذِّمَّة خيراً، أن تقاتل مَنْ وراءهم ولا تكلِّفهم فوق طاقتهم إِذا أدَّوا ما عليهم للمؤمنين طوعاً، أو عن يدٍ وهم صاغرون، وأوصيك بتقوى الله، والحذر منه، ومخافة مقته أن يطَّلع منك على ريبةٍ، وأوصيك أن تخشى الله في النَّاس، ولا تخشى النَّاس في الله، وأوصيك بالعدل في الرَّعيَّة، والتَّفرُّغ لحوائجهم وثغورك، ولا تؤثر غنيهم على فقيرهم، فإِنَّ في ذلك بإِذن الله سلامة قلبك، وحطَّاً لوزرك، وخيراً في عاقبة أمرك حتَّى تفضي في ذلك إِلى من يعرف سريرتك، ويحول بينك وبين قلبك، وأمرك أن تشتدَّ في أمر الله، وفي حدوده ومعاصيه على قريب النَّاس، وبعيدهم، ثمَّ لا تأخذك في أحدٍ الرَّأفة، حتَّى تنتهك منه مثل جرمه، واجعل النَّاس عندك سواءً، لا تبال على من وجب الحقُّ، ولا تأخذك في الله لومة لائمٍ.

    متابعة القراءة
  • ميادين العلوم والنهضة في عصر الدولة الزنكية
    بواسطة: د.محمد علي الصلابي

    شملت النهضة العلمية في العهد الزنكي مختلف العلوم، فلم يقتصر الاهتمام بالعلوم الشرعية، واللغوية، والأدبية دون غيرها، وإنْ كانت الصيغة العامة لمدارس الزنكيين، والدراسات التي قامت بها هي الاهتمام بدراسة مذهب، أو أكثر من المذاهب السُّنِّية، لكون هذا جزءاً من الأهداف التي أنشئت من أجلها هذه المدارس، وتلك الدور، التي ركَّزت اهتمامها على نشر المذهب السني، ومقاومة المذهب الشيعي؛ الذي كان منتشراً في بعض المناطق في مدة سابقة على حكم الزنكيين للمنطقة، وبخاصة في بلاد الشام، وبعض مناطق الجزيرة إبَّان فترة خضوعها للدولة الفاطمية الشيعية في مصر.

    متابعة القراءة
  • حقيقة نسب القائد الإسلامي طارق بن زياد... أمازيغي أم عربي أم فارسي؟
    بواسطة: د.محمد علي الصلابي

    لا تتوسع المصادر والروايات التاريخية العربية والإسلامية كثيراً في الحديث عن أصل ونسب قائد جيش الأندلس والفاتح الإسلامي المعروف طارق بن زياد (رحمه الله) قبل ولايته لطنجة. ورغم ما لدينا من إيمان عميق بأن الإسلام هو الذي يجمع ويُفرق، ويحدد الانتماء، وهو المعيار القيمي والروحي والأخلاقي لأي شخص مهما كانت نسبته أو عشيرته، وأنه لا فرق بين عربي ولا أعجمي ولا أسود ولا أبيض إلا بالتقوى والعمل الصالح وطاعة الله تعالى، لكن كان لا بد من إظهار الحقيقة التاريخية، والإجابة عن تساؤلات وصلتني من أهل علمٍ يبحثون في المسألة، وذلك في أن أُبيّن رأيي بحقيقة أصل القائد طارق بن زياد؛ نشأته ونسبه ودوره.

    متابعة القراءة
  • فقه إبراهيم الخليل عليه السلام بدعوته لأبيه وقومه
    بواسطة: د.محمد علي الصلابي

    بعد أن جمع الله تعالى لإبراهيم - عليه السّلام - المقامين، وشرّفه بالمنزلتين؛ منزلة الصدّيق، ومنزلة النبيّ، توجه إلى أبيه بكلام يهز أعطاف السامعين، ويأخذ بمجامع القلوب في الاستدراج والإذعان والانقياد بألطف العبارات وأرشقها وهو مشتمل على حسن الملاطفة والاستدراج والرفق في الخصومة والحجاج والأدب العالي وحسن الخلق الحميد.

    متابعة القراءة
  • بدء الخليقة وقدرة الله سبحانه وتعالى
    بواسطة: د.محمد علي الصلابي

    إن الناس -في كل زمان ومكان- يشتاقون إلى معرفة كيفية خلق العالم، ويكثر تساؤلهم بمتى وكيف؟ ويريدون تحديداً واضحاً عن الأول من المخلوقات وعما بعده... إنهم يريدون ترتيباً يكون فيه التعيين والتحديد. لقد شغلت هذه المسألة الكثير من الصحابة، فأخذوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها، بل إن الوفود كانت تأتيه من بعيد، يدفعها حب الاستطلاع، ويتجشَّمون السفر من أجل المعرفة... ها هم أولاء ناس من أهل اليمن، كما يروي الإمام البخاري رضي الله عنه، فيقولون جئنا نسألك عن هذا الأمر؛ أي أمر الخلق، خلق الكون، لقد جاؤوا من اليمن يسألون عن متى وكيف؟

    متابعة القراءة
  • قصة إبراهيم في القرآن الكريم ودورها في تحقيق مقاصده
    بواسطة: د.محمد علي الصلابي

    إنّ قصةَ إبراهيم - عليه السّلام - هي أطول قصة قرآنية بعد قصة سيدنا موسى - عليه السّلام - ومساحتها تزيد عن الجزء، وإن آياتها نزلت مبكرة في المرحلة المكيّة واستمر نزولها حتى أواخر المرحلة المدنيّة، وهذا يعني أن قصة إبراهيم التي أخذت هذه المساحة الكبيرة في القرآن الكريم، وأخذت هذه الفترة الزمنية في نزول الوحي لها دور كبير في تحقيق أهداف القرآن الكريم ومقاصده.

    متابعة القراءة