تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مقالات

  • التقدم.. صناعة اهتمامات
    بواسطة: د. عبد الكريم بكار

    لعل أكبر مشكلة تواجه الدول النامية والمتخلفة هي تحديد الأسباب الحقيقية التي جعلتها تعيش على هامش الحضارة بعيدا عن العالم المتقدم، وما ذلك إلا بسبب انخفاض درجة وعيها بنفسها وإمكانياتها والتحديات التي تواجهها، ومن هنا فإن حاجة الأمة ماسة إلى أن تضع أصبعها على موضع الداء، وتسعى إلى تحديد الأسباب الجوهرية لهذا الداء، لتبحث في النهاية عن سبل الشفاء.

    متابعة القراءة
  • كیف؟ مصدر هموم!
    بواسطة: د. عبد الكريم بكار

    من المهم أن نعرف ماذا نقول، وأن نعرف ماذا نريد، لأن كثيرًا من الناس لا يعرفون ما الصواب الذي عليهم أن يتحدثوا عنه، ولا الأشياء التي يريدون لها أن تتحقق. وأعتقد أن المفكّر الذي تعوّد التفكير والتنظير والتعليل تنتهي مهمّته عندما يشعر أنه وضع النقاط على الحروف فيما يحب أن يجلوه من مسائل، وقلّ نحو ذلك في الداعية الذي جعل شعاره في التبليغ: (قل كلمتك وامش)؛ فإنه يقنع بقول ما يودّ قوله. والأمة بحاجة إلى هذا وذاك.

    متابعة القراءة
  • الكرامة الجريحة
    بواسطة: د. عبد الكريم بكار

    إذ أننا أمة ظلت صاحبة حضارة مهيمنة مدة لا تقل عن سبعة قرون، واستمرت إشعاعات عطاءاتها ثلاثة قرون إضافية، ويزيد في إحساسنا بالإهانة أننا في منتصف القرن الرابع عشر الهجري واجهنا بوصفنا أمة ذات منهج ورسالة تيارات عديدة، يرمي جميعها إلى طمس هذا المعنى وجعل وعي الأمة ينفتح على معان وطنية وإقليمية وقومية وعلمانية... بوصفها بديلا عن الانفتاح على أخص خصائصنا، وهو العبودية لله تعالى والاحتكام الى الشريعة في الشؤون العامة والخاصة.

    متابعة القراءة
  • إلى متى؟!
    بواسطة: د. عبد الكريم بكار

    لست أدري متى سنبصر طريقنا إلى التخلص من أدوائنا القديمة التي حولتنا من أمة تقود الأم إلى أمة تستجدي الشعوب في لقمة عيشها وفي أمنها وفي تنظيم شؤونها؟ ولعل من أدوائنا القديمة الاستسلام للحظة الراهنة، فنحن تستمتع ونهجع ونأكل ونلعب كلما أتيح لنا ذلك غير آبهين بما يأتي به الغد، ولا مكترثين بما يتطلبه ما بعد الغد!

    متابعة القراءة
  • المجتمع المنشود
    بواسطة: د. عبد الكريم بكار

    زرع الله -جل ثناؤه- في فطرة الإنسان الميل إلى معايشة أفراد جنسه، والأنس بهم، وإقامة العلاقات التبادلية والتكاملية معهم. ووجود المعايشة الاجتماعية شرط أساسي في تمدين الإنسان ورقيه ونموه المتكامل؛ فهو لا يتعلم اللغة، ولا يكتسب العادات والتفكير الراقي، ولا يرقي سلوكه ومنتجاته المادية إلا من خلال تعاونه مع أخيه الإنسان، وحين هبط آدم عليه السلام من الجنة لم يهبط وحده، وإنما هبطت معه زوجه حواء ليشكلا معة نواة الجماعة الإنسانية الأولى. وهبط معه إبليس؛ ليكون وجوده في الأرض جزءا من الابتلاء، وبوابة مشرعة للصراع بين الحق والباطل الذي سيمكن الإنسان من الوعي بذاته، وبلورة جوهره.

    متابعة القراءة
  • الترابط الاجتماعي
    بواسطة: د. عبد الكريم بكار

    إن نسيج المجتمعات معقد غاية التعقيد؛ فالعناصر المكونة للعقيدة الاجتماعية وتجسيداتها المختلفة تفوق الحصر. وتلك العناصر لا تشتغل على منوال واحد، وإنما تتوزعها قوتان -كما في الطبيعة- إحداهما جاذبة والثانية نابذة؛ فالحياة الاجتماعية يسودها التوافق، كما يسودها التنافس. وكما أن أفراد المجتمع يرضخون للأعراف الاجتماعية في الغالب إلا أن ذلك لا يمنعهم من أن يجعلوا وعيهم ينفذ إلى الواقع الاجتماعي بصورة فردية. وهذا النفاذ، في الحقيقة، هو المصدر الأساسي لكل تنوع وكل تغير.

    متابعة القراءة
  • من الممانعة إلى المبادرة
    بواسطة: د. عبد الكريم بكار

    لا يستغني أحد عن أن يكون له في بعض الأحيان إنكار لما یری، ودرء المفاسد والنهي عن المنكر ومحاصرة الشرور قدر الإمكان من صلب المنهج الإصلاحي الإسلامي وغير الإسلامي، لكن المقصود هنا هو تلك الممانعة التي تصبح سمة عامة من سمات الفرد أو الجماعة حيث يكون (التمترس) خلف بعض الأفكار والرؤى والشعارات هو الغالب على منهج الصحوة، وإذا كان علي أن أكون دقيقا أكثر.

    متابعة القراءة
  • من المنافسة إلى التعاون
    بواسطة: د. عبد الكريم بكار

    يبدو أن التنافس بين الكائنات الحية سنة من سنن الله تعالى في الخلق، وإن الناس يتنافسون؛ لأن ما هو معروض مما يلبي رغباتهم وحاجاتهم أقل مما هو مطلوب، وتكون المنافسة في العادة بين أهل الاختصاص الواحد، وبين الذين يعيشون في بيئة واحدة.

    متابعة القراءة
  • الإعلام وإصلاح المناخ الحضاري العام.. ما العمل؟
    بواسطة: د. عبد الكريم بكار

    كيف يمكن للصحوة أن تستفيد من الثورة الحاصلة، في وسائل البث والنشر والاتصال، في الدعوة إلى الله تعالى، وفي إعادة صياغة الشخصية الإسلامية بالإضافة إلى إصلاح المناخ الحضاري العام؟ أعتقد أن هناك إمكانات جيدة لعمل الكثير من الأمور المهمة على هذا الصعيد بشرط توفر شيئين: الوعي والاهتمام.

    متابعة القراءة
  • من أجل الشفافية
    بواسطة: د. عبد الكريم بكار

    معظم دول العالم مهتمة اليوم بمسألة الشفافية ومكافحة الفساد المالي والإداري، وذلك لوجود شعور قوي بأن الفساد يهدد ثروات الدول؛ ولا سيما الدول النامية، كما أنه يشؤه السياسات التنموية، ويضعف الثقة بالمؤسسات العامة، وهو إلى جانب ذلك يلوث بيئات الأعمال، فتصبح أقل قدرة على جذب الاستثمارات الأجنبية. والحقيقة أن السنوات العشر الأخيرة شهدت ما يشبه الطفرة في هذا الموضوع؛ حيث صدرت قرارات كثيرة في كثير من الدول العربية والإسلامية بشأن الشفافية ومكافحة الفساد، وصار هناك نوع من التنافس بين بعض الدول حول تحسین مرکزها في التقرير السنوي الذي تصدره منظمة الشفافية الدولية المتمركزة في برلين، كما أن تناول وسائل الإعلام المسائل الفساد صار أكثر جرأة وأوسع نطاقا، وهذه كلها مؤشرات إيجابية، لكن مع كل هذا فإن معظم الدول الإسلامية تعاني من درجة منخفضة في الشفافية ودرجة عالية من انتشار الفساد، مما يعني أن الطريق نحو وضعية تسودها النزاهة ما زال طويلا!! وهذه بعض الملاحظات حول هذه المسألة المهمة.

    متابعة القراءة