تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مقالات

  • التعاونيات وتشكل ذهنية المجتمع اليمني
    بواسطة: أحمد عباس الملجمي

    في مقال سابق، ألمحنا إلى أن تطويع المجتمعات اليمنية القديمة للتنوع الطبوغرافي من حولها أفرز بيئة عمل تعاونية، مجموعة من التعاونيات الممتدة على البسيطة اليمنية، تلك التعاونيات هي من شكلت العلاقات والأدوار والسلوك الإجتماعي للأفراد، وفيما بعد صورة النظام السياسي والحضارة اليمنية القديمة في مجمل نتاجها، ولاحقا الدويلات اليمنية التي ظهرت على البسيطة اليمنية انهيار الخلافة الإسلامية العباسية.

    متابعة القراءة
  • البنية الاجتماعية وتشكل ذهنية المجتمع اليمني (2)
    بواسطة: أحمد عباس الملجمي

    بتعبير«سبتينو موسكاتي -Septino Moscati» في مؤلفه (الحضارات السامية القديمة) يقول: "ليس من اليسير رسم صورة للحياة السياسية والاجتماعية لشعوب لم تترك لنا وثائق سوى نقوش نذرية وتذكارية" – يذكر ذلك في معرض كلامه عن عرب الجنوب كما يسميهم- لكن حسب وصفه، هذه الأخيرة –أي النقوش النذرية- كثيرة.

    متابعة القراءة
  • البيئة ودورها في تشكيل ذهنية المجتمع اليمني
    بواسطة: أحمد عباس الملجمي

    في مقال سابق ذكرت أننا سنختار المجتمع اليمني كمجتمع تغلب فيه ذهنية الحركة والعمل على ذهنية الفكر، والتي نرى أنها تشكلت بفعل عدة عوامل وشواهد في تاريخه الاجتماعي والثقافي والسياسي والاقتصادي والجغرافي، وذكرنا حول ذلك عدة عوامل رأينا أنها تخولنا لإختيار هذا المجتمع تحديدا كميدان للبحث.

    متابعة القراءة
  • بين ذهنية الفكر وذهنية العمل.. المجتمع اليمني أنموذجا
    بواسطة: أحمد عباس الملجمي

    يقول عالِم الاجتماع "أنتوني غِدِنز" في كتابه «علم الاجتماع» من ترجمة الدكتور فايز الصُيّاغ؛ تجري التنشئة الاجتماعية الأولية في مرحلتي الرضاعة والطفولة، وتُعتبر هذه هي الفترة التي يصل فيها التعلّم الثقافي أقصى درجات الكثافة، إذ أن الأطفال يتعلمون فيها اللغة وأنماط السلوك الأساسية التي تُشكل الأساس لمراحل التعليم والتعلّم اللاحقة، وتكون العائلة هي الفاعل المؤثر الأبرز والأكثر أهمية في هذه الفترة. أما قول غدنز عن التنشئة الثانوية، فتحدث حسب قوله في فترة لاحقة من الطفولة، وتستمر حتى سن البلوغ، وتدخل الساحة في هذه المرحلة عوامل فاعلة أخرى تتولى بعض الأدوار والمسؤوليات التي كانت تقوم بها العائلة.

    متابعة القراءة
  • بين الذهنية الفكرية والعملية 2
    بواسطة: أحمد عباس الملجمي

    في المقال السابق بين الذهنية الفكرية والعملية تطرقنا لتساؤلات عدة عن ذهنية الفكر وذهنية العمل، ووُضِع المقال الأول كمقدمة طَرحت جُملة من الخصائص والمُميزات التي تتصف بها كل ذهنية على حدة، وكيف أن العائلة تُعتبر عاملا أساسيا تُعطي المدخلات الأساسية، التي تتشكل من خلالها كلا الذهنيتين. 

    متابعة القراءة
  • بين الذهنية الفكرية والذهنية العملية
    بواسطة: أحمد عباس الملجمي

    هل يترك الوسط الصاخب بالأحداث فرصة للتفكير؟ أم أنه ميدان يتيح فرصة للعمل أكثر؟ والصخب لا أقصد به المعنى السطحي للمفهوم، بقدر ما أعني به التواجد في وسط يُشغل فيه العقل وتستجد عليه الكم الكبير من الأحداث والملاحظات والتفاصيل بشكل يومي، مما يجعل النظرة أكثر تجزيئية وانفعالية مع الواقع، يجعل كل حادثة تبدو من ناحية كما لو أنها ردة فعل لحادثة مماثلة، ومن ناحية أخرى كما ولو أنها مستقلة بذاتها عن سواها، تماما كالبنية الذهنية الاجتماعية التي يعيشها الوسط العربي اليوم، الكثير من الأحداث والقليل من التفكير، الكثير من التفكيك والقليل من التركيب، الهدم يهيمن على البناء.

    متابعة القراءة