المدونة

رؤى وتحليلات تساعدك على فهم الواقع وبناء الأثر

تابع أحدث المقالات، التقارير، القراءات التحليلية، والاتجاهات التي يرصدها عمران لتمكين المبادرات المجتمعية.

الأدلة المزعومة على نظرية التطور لداروين.. أعضاء لا فائدة منها والتشابهات بأنواعها
المدونات
حسني الخطيب

الأدلة المزعومة على نظرية التطور لداروين.. أعضاء لا فائدة منها والتشابهات بأنواعها

ظهر بين أنصار نظرية داروين ما يسمى ببصمات الصدفة في أعضاء لا فائدة منها، حيث كان داروين في كتابه (تحدّر الإنسان)، والذي نشره بعد (أصل الأنواع)، قد ذكر أمثلة عديدة على أعضاء ضامرة وغير مفيدة في جسم الإنسان، وذلك كدليل على التطور وسماها (Vestigial organs)، وأن هذا الإنسان ما دام قد جاء بمجموع الصدف، فإن الصدف ستكون قد تركت بصمتها في منتجها هذا، وذلك من بقايا تطورية، وآثارا من الأسلاف والجدود الحيوانية التي لم يعد لها وظيفة في جسم الإنسان اليوم.

22 مايو 2023 6 دقائق قراءة 140 مشاهدة
كوميديا الأحافير المزعومة لإثبات نظرية التطور لداروين
المدونات
حسني الخطيب

كوميديا الأحافير المزعومة لإثبات نظرية التطور لداروين

الكائنات الحية على هذه الأرض حسب تصور تشالز داروين ونظريته، هي أنها تطورت من أصل مشترك أو أصول قليلة بتدرج بطيء ومستمر، وبالتالي يفترض أن نرى ذلك التدرج على أرض الواقع (الأحافير – Fossils)، لكننا في الحقيقة نجد بين الأحافير المكتشفة، تمايزا كبيرا وفجوات هائلة وحدودا عازلة، فمثلا الكائنات الانتقالية (المزعومة) بين الزواحف والطيور، لا وجود لها على أرض الواقع، وقد أقرّ داروين بأن هذا يناقض خيالاته، لكنه عوّض عن ذلك بتخيل آخر يقول بأن هذا التدرج والكائنات الانتقالية كانت موجودة في الماضي، وبالتالي فإنه يجب أن نجد أحافيرها وأجسامها المتحجرة تحت الأرض، وطبعا ليس هناك أي مبرر لهذا الانتقال من سطح الأرض إلى ما تحتها، لكن تعالوا ننزل مع داروين إلى ما تحت الأرض.

21 مارس 2023 5 دقائق قراءة 160 مشاهدة
الأسماء الفخمة لأحافير وخرفات نظرية التطور
المدونات
حسني الخطيب

الأسماء الفخمة لأحافير وخرفات نظرية التطور

أعطى أنصار وأتباع داروين ونظرية التطور أسماء رنانة وفحوى مضحكة لما زعموا أنهم أشباه إنسان وجدوا قبل مئات الآلاف وملايين السنين، وقالوا أن هذه الكائنات تملأ فراغات ما بين الإنسان وأسلافه الحيوانية بزعمهم، وبعيدا عن هزلية الحديث عن أحفورة، أو اثنتين، أو عشر أو عشرين هنا أو هناك، فإنك إن عدت إلى كل واحدة من هذه الأحافير التي سموها (Homo)، وذلك لإشعارك بأنها أشباه إنسان في الحقيقة، لوجدت أن الأبحاث كشفت أنها إما مزيفة، أو أنها آثار حيوانات لا علاقة لها بالإنسان، أو أنها أحافير إنسان، أي أحافير بشر عادي كما باقي البشر، لكن سموها باسم مختلف؛ وذلك للإيهام بأنها كائن وسيط بين الحيوان والإنسان.

22 فبراير 2023 7 دقائق قراءة 110 مشاهدة