المدونة

رؤى وتحليلات تساعدك على فهم الواقع وبناء الأثر

تابع أحدث المقالات، التقارير، القراءات التحليلية، والاتجاهات التي يرصدها عمران لتمكين المبادرات المجتمعية.

العالم العربي ومؤشر الابتكار العلمي
المدونات
خولة مقراني

العالم العربي ومؤشر الابتكار العلمي

إنّ الحقيقة التي لا غُبار عليها أنّ فجوة كبيرةً قد تشكّلت بين العالم العربي والدول المتقدمة، وهي فجوةٌ رقميّة تتسعُ باختلافات معرفية تخص إمكانات التعلّم وإنتاج المعرفة عبر نُظُم وطنية للابتكار قادرة على تحويل الموارد المعرفية الأولى إلى قدرات استيعابية تنبني على الارتقاء بالكفاءات وتنمية المعارف عبر التراكم والتعلّم المستمر. وعلى إثر هذا تتهافتُ الدول العربيّة اليوم على إرساء منظومة معرفية تمكّنها من اللحاق بالركب التكنولوجي وتطوير قدراتها المعرفية، من أجل بناء اقتصاد قوي قادر على الصّمود في وجه تقلّبات الأسواق العالمية، العولمة، التنافسية وسرعة الأداء.

23 يونيو 2020 6 دقائق قراءة 625 مشاهدة
الأزمة العلميّة
المدونات
خولة مقراني

الأزمة العلميّة

رغم كلّ ما توصّل إليه الإنسان في ميادين العلم الحديث، إلاّ أنّه لا يزال يحبو في خُطواته الأولى على دروبها الشائكة. فالبحث العلمي اليوم لم يعد ترفًا تمارسُه بعض الأمم المتقدّمة ولكنّه في واقع الأمر ضرورة مُلحّة تحتاجُها البلدان النّامية والمتقدّمة على حدّ سواء، وهو عمليّة تعاونيّة تنهض بها الجامعات والمؤسسات والمراكز البحثيّة العامّة والخاصّة، كما يتم تفعيله وتطويره من خلال تبادل المعرفة والوصول إليها في إطار التّواصل المعرفيّ بين الباحثين في مُختلف الدّول.

8 أبريل 2020 5 دقائق قراءة 367 مشاهدة
الثالوث الخطير عقبة في وجه النهضة الإسلامية
المدونات
خولة مقراني

الثالوث الخطير عقبة في وجه النهضة الإسلامية

إنّ الرؤى إلى واقع العالم الإسلامي تتعدّد حسب الزاوية التي تنظر منها إلى الأوضاع العامّة، وربّما كان المنهجُ المقارن في الحُكم على الظّواهر الإجتماعيّة وتطوّر الأمم والشّعوب سياسيًّا وحضاريًّا، هو الأقومُ للوقوف على درجة التقدّم ومُستوى التغيير لأمّة من الأمم. والمُقارنة بين أوضاع العالم الإسلامي في مطلع القرن العشرين وبين أوضاعه في بداية القرن الحادي والعشرين، تُفضي بنا إلى نتيجة بالغة الأهميّة مفادها أن تقدّمًا ملمُوسًا قد تحقّق، وأنّ الصّورة قد تغيّرت إلى ما هو أحسن، وأنّ واقع العالم الإسلامي اليوم، على الرّغم من التدنّي في مستويات التنمية والإنخفاض في معدّلات النّتاج الوطني في مُعظم البلدان الإسلاميّة، فإنّ حاضره لا يكاد يُقارن بماضيه من وجوهٍ عدّة يطول مجال الخوض فيها.

28 مارس 2020 4 دقائق قراءة 136 مشاهدة
سجون العقل العربي في ظل صدمة احتكاكه بالتيار الغربي
الأزمات
خولة مقراني

سجون العقل العربي في ظل صدمة احتكاكه بالتيار الغربي

إنّ التسليم بأنّ التخلف والنكوص هو سمة ملازمةٌ للمجتمع الإسلامي، بسبب طبيعة إزدواجية المعرفة الإسلامية في تعايشها العملي مع منهج النّقل، وتعطيل منهج العقل، كما يزعم بعضُ المستشرقين، والمنبهرون بهم من المستغربين، من أبناء العروبة والإسلام، هو خطأ جسيمٌ نرتكبه في حقّ أنفُسنا، وذلك لأنّ راهن الحال المتردِّي للأمة -كما يعرِفُه المهتمون بدراسة تاريخ الحضارات -هو إفراز للظاهرة الاستعمارية كنتيجة موضوعية، وليس مجرد تجلٍّ محلي لتداعيات ذاتية محضة في حركة مسيرة الأمة.

15 يونيو 2019 5 دقائق قراءة 570 مشاهدة
المعرفة للتّغيير: منصّات التعليم الرقمي في العالم العربي... الواقع والتحديات
المدونات
خولة مقراني

المعرفة للتّغيير: منصّات التعليم الرقمي في العالم العربي... الواقع والتحديات

أضحى التنافس العالمي في السّنوات الأخيرة، قائمًا على المعرفة والإبتكار، حيثُ تركّز العديد من البلدان أهدافها التعليميّة على هذا الجانب، وقد أثبتت الكثير من الدّراسات أنّه يجب على الطّلاب أن يتجاوزوا شهادة الدراسة الثانوية دون أن يكتسبوا المعارف الأكاديمية فحسب بل أيضًا القدرات المعرفية والداخلية والشخصية، وهذا يعني أنه يجب عليهم الإنخراط في منظومة تعلّم أعمق. ومن هذا المنطلق يمكننا القول أنّ التعليم في الوطن العربي أو في العالم ككل له دورٌ بارزٌ في تحقيق التنمية، فلا أحد يشك في دور التربية و التعليم في الدفع بحركة النمو و التطور إلى أفق التقدم

1 مايو 2019 6 دقائق قراءة 215 مشاهدة
موازينُ الجَمال والكمال من المنظور الإسلامي
تقارير ودراسات
خولة مقراني

موازينُ الجَمال والكمال من المنظور الإسلامي

إنّنا ما إن نسمع لفظ "الجمال" حتّى تتّجه عقولنا وأذهانُنا إلى صورة المرأة، فباتت عنوانًا لمعنى الجمال، في حين أن للجمال في المنظور الإسلامي مفهومًا أشمل بكثير وأعمق من مجرّد حصر الرؤية الجماليّة في شيءٍ مُحدّد. فكل ما حولنا جميل إذا ما رغبنا أن نراه فعلاً بأعين جميلة وفكرٍ نقي وسويّ. فهو لم يرتبط بشيء ملموس محدد، لم يرتبط بوجه المرأة أو جسدها أو شعرها أو لون بشرتها وقامتها، أو حتى بوسامة الرجل. لكن وبالرغم من هذا القصور لدى العقل الإنساني عن وضع تعريفٍ محدد له، إلاّ أنه يقرّ بأنّه حقيقة واقعة في هذا العالم لا يمكن إنكارها، كحقيقة الوجود التي يقرّ بها العقل أيضًا رغم قصوره عن وضع تعريف محدد لها، ثمّ إن لكل إنسان رؤية وردود فعل حول الجمال كمفهوم، والجمال كانطباع، تجاه أشياءٍ ماديّة وروحيّة مختلفة يتذوق جمالها عقلياً، تترك في نفسه إحساسًا بالبهجة والارتباك والنشوة والدهشة.

17 أبريل 2019 3 دقائق قراءة 207 مشاهدة