المدونة

رؤى وتحليلات تساعدك على فهم الواقع وبناء الأثر

تابع أحدث المقالات، التقارير، القراءات التحليلية، والاتجاهات التي يرصدها عمران لتمكين المبادرات المجتمعية.

إلى الرئيس ماكرون.. أنتم في أزمة وليس الإسلام!
المدونات
روضة علي عبد الغفار

إلى الرئيس ماكرون.. أنتم في أزمة وليس الإسلام!

"الإسلام يعيش أزمة في كل أنحاء العالم"؛ هكذا قالها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وما كنا نعترض على خطابه العنصري إلا لأن معناه واضح جلي، إن الإسلام حقًا يواجه الكثير من التحديات والحروب التي تُشَن عليه؛ لمحاولة زعزعة مبادئه وتشويه صورته وإلصاق الإرهاب به، لكن ماكرون لم يقصد التحديات التي تواجه الدين الإسلامي، بل قصد أن الإسلام في ذاته هو الأزمة..

14 أكتوبر 2020 6 دقائق قراءة 80 مشاهدة
أمريكا أبيض وأسود.. والمجتمع الإسلامي ينعمُ بالألوان!
المدونات
روضة علي عبد الغفار

أمريكا أبيض وأسود.. والمجتمع الإسلامي ينعمُ بالألوان!

"إنك امرؤٌ فيك جاهلية".. قالها رسول الله لأبي ذر عندما نعت صحابيًا أسودًا وقال له "يا ابن السوداء"، لتكون قاعدة واضحة جلـيّة؛ هي أن العنصرية والعصبية ما هي إلا جهل وتخلف، وإنْ بلغت الدولة أقصى درجات التقدم المادي، تبقى العنصرية وصمة عار على جبينها وتهدم سُبل استقرارها، وتُضعِف المجتمع الذي هو أهم الأعمدة لقيام حضارتها، فإذا وجدت العنصرية تفشت في مجتمع؛ فاعلم أن حضارته هشة وقصيرة العمر، مُهددةً دائمًا، ما لها من قرار.

28 يونيو 2020 7 دقائق قراءة 92 مشاهدة
لماذا تأثر العالم الغربي بكورونا أكثر من العالم الإسلامي؟
المدونات
روضة علي عبد الغفار

لماذا تأثر العالم الغربي بكورونا أكثر من العالم الإسلامي؟

لكن هذه الزيارة حتمًا ستُكلف الكثير، ففيروس كورونا سيجني أنظمةً كما سيجني أرواحًا، وسيصيب أفكارًا ومعتقدات بالفشل والسقوط كما سيصيب أجسادًا بالوهن والمرض، أفكار طالما بثتها الأنظمة المهيمنة ودستها لنا عبر عقود؛ عن قوة الغرب وسطوته وحكمة سياسته ومهارة إدارة أزمته، حتى جاء كورونا وقَلَبَ المعادلة وجعلنا نطرح الكثير من الأسئلة ونضع العديد من علامات التعجب..!

26 أبريل 2020 7 دقائق قراءة 1,542 مشاهدة
كورونا وصيحات التـكـبير.. ما الدلالة ؟!
المدونات
روضة علي عبد الغفار

كورونا وصيحات التـكـبير.. ما الدلالة ؟!

تتفاقم الأزمة أكثر وتضيق الدنيا أكثر، ترتعد القلوب خوفًا وتخشع الأبصار ضعفًا؛ حتى ظن البشر أنهم في كابوس مزعج لا يستطيعون الاستيقاظ منه، أو بصدد وحش يستحيل الفرار من مخالبه، أو أن بابًا من أبواب الأساطير قد فـُتِـح عليهم، توقف العالم عن الحركة الدائبة والروتين اليومي، وحل الجمود أركان البلاد، ليدرك الإنسان أنه لم يكن المُسَـيّر والمُدبر لهذه الأرض، وأنه ادعى باطلًا عندما صدق أن قوته وذكائه قادرين على إنفاذ ما يريد.

16 أبريل 2020 4 دقائق قراءة 88 مشاهدة
اكتب.. وأنت لست كاتبا!
المدونات
روضة علي عبد الغفار

اكتب.. وأنت لست كاتبا!

قد يظن البعض أن الكتابة حِكر على ممارسيها، أو أنها خاصة بمن يهواها، ولكن الكتابة من الأشياء المشتركة بيننا جميعًا، يستطيع أي فرد أن يَخُط حروفه على ورق، ويُنْظِم عليه مشاعره، ويقول له ما لا يستطيع لسانه البوح به، فيذرفُ عليه دموع الحبر، ويزينهُ بألوان الضحك، ويشكو للسطر مُـر الحياةِ وغدر الرفاقِ وطولَ السهر، ويُحَدِثَ الورق عن ألم الوحدة وشقاءِ الرحلة وعذبَ الأماني وصعبَ المراد.

2 مارس 2020 3 دقائق قراءة 391 مشاهدة
ثورة ينايـر.. روحٌ لـم تَـمـت!
المدونات
روضة علي عبد الغفار

ثورة ينايـر.. روحٌ لـم تَـمـت!

ذلك الميدان اسمٌ على مسمى، اجتمعنا فيه تحت راية الحرية وهو ميدان التحرير، جَمع أطيافنا ووحد اختلافنا، وشد أزرنا بعدما كنا نثرًا منثورًا نتخبط في شِعاب الوطن؛ لا ندري ما الحرية وما الأمل، لا ندري حلاوة الهتاف في الأفواه، لا نعلم جمال التهاب الحناجر من علو الصراخ، لا عهد لنا بمذاق الحرية إلا ببعض أوصافٍ أدركت سمعنا وأحببناها بقلوبنا، نجهل شعور ارتجاف القلب ثورةً، وقوة نبضه حماسًا.. هنا أنت بين أبناء وطنك؛ يهتفون نفس العبارات وينشدون عذب الأغاني، يحلمون نفس الحلم، ويتشاركون الخوف والقلق كما يتشاركون قطعة الخبز.

28 يناير 2020 3 دقائق قراءة 61 مشاهدة
عـام جـديد.. نحو بـدايات جـديدة
المدونات
روضة علي عبد الغفار

عـام جـديد.. نحو بـدايات جـديدة

تَمُر الأيام والسنون.. تَمُر بِنا وتَمُر فينا وتَمُر مِن حولِنا، وكم من فرحة صافحت قلوبنا، وكم من حزنٍ لامس وجدَاننا، وكم من يأسٍ ألَمَّ بنا، وكم من خوفٍ طوق أعناقنا، وسعادةٍ سعينا نحوها، وآمالٍ أنارت طريقنا، وإيمانٍ طمأن أفئدتنا، وأرزاقٍ أثلجت صدورنا، يمر العام تلو العام وتقف حائرًا متأملًا في عمرك وإنجازك، بما ستجيب عندما تُسأل عن عمرك فيما أفنيته وشبابك فيما أبليته؟ هل تمتلك إجابة شافية؟ وكيف ذلك! وأنت سريع اليأس قليل الصبر، يحمل قلبك كل خير ولكن العائد لا يُرضِيك وأعمالك لا تكفيك، كان يمكن أن تقدم الأفضل في هذا العام المنقضِي، ولكنه انقضى كغيره وسيبدأ الجديد كسابقه، فمن لنا بقلبٍ جديد ليس به كسر أو جُرح، ليس به ألمٌ أو حزن، ليس به خوفٌ أو عجز، قلبٌ جديد لعامنا الجديد.

1 يناير 2020 5 دقائق قراءة 158 مشاهدة