المدونة

رؤى وتحليلات تساعدك على فهم الواقع وبناء الأثر

تابع أحدث المقالات، التقارير، القراءات التحليلية، والاتجاهات التي يرصدها عمران لتمكين المبادرات المجتمعية.

القوانين لا تنهض وحدها بالأمم!
المدونات
طارق السويدان

القوانين لا تنهض وحدها بالأمم!

كثير منا يعتقد أن القانون هو الذي يضبط الناس، نعم القانون مهم ومهم جداً، لكن لا يمكن له وحده أن يضبط الناس، بينما الأخلاق إذا تعمقت فهي كفيلة بأن تضبط سلوكهم، والمجتمع الفاضل الحقيقي العادل هو الذي يقوم على الضمير والأخلاق قبل أن يقوم على القانون. إن المسؤولية الأخلاقية أشمل بكثير من المسؤولية القانونية، لأن الأخلاق ثابتة لا تتغير، أما القانون فيتعدل ويتغير ويُلغى حسب التشريعات.

9 يونيو 2020 3 دقائق قراءة 148 مشاهدة
أول الحرب.. كيف نَزِيدُ من فُرص الانتصار على عدو خفي؟
المدونات
طارق السويدان

أول الحرب.. كيف نَزِيدُ من فُرص الانتصار على عدو خفي؟

عند الحروب تتغير كل المعادلات، وكلما عرفنا هذه المعادلات في بداية الحرب زادت فرصة الانتصار، فالحرب مع عدو ظاهر لا تختلف كثيرًا عن الحرب مع عدو خفي، وفي كلا الحالتين، يجب الاستعداد لحرب طويلة، مع الأمل والدعاء بأن يُقصّر الله سبحانه وتعالى أمدها، فعند الرخاء يجب أن نستعين بالله تعالى، وعند الشدائد يُصبح اللجوء إليه سبحانه ألزم. 

29 مارس 2020 6 دقائق قراءة 4,024 مشاهدة
هل الأخلاق هي الدين؟
المدونات
طارق السويدان

هل الأخلاق هي الدين؟

"هل الأخلاق هي الدين؟" هذا سؤال جوهري لا يمكن تجاوزه عند البحث في فلسفة الأخلاق، والجواب باختصار لا، الأخلاق ليست هي الدين، وإنما جاء الدين ليتممها. كان أبو بكر الصديق مثالاً يحتذى في الأخلاق مكارمها ومحاسنها، وعُرف بذلك قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلم، وسمعنا عن أخلاق العرب في الجاهلية،عندما كان العرب يعبدون الأوثان، ما أقرّه الإسلام وشجّع عليه، ونرى في عالمنا اليوم أناساً كثيرين غير ملتزمين بالدين لكن عندهم أخلاق تفوق أحياناً بعض المتدينين، بل إن بعض الملحدين الذين لا يؤمنون بدين ولا بخالق قد ألَّف كتباً عن الأخلاق.

11 فبراير 2020 6 دقائق قراءة 12,724 مشاهدة
أربعة قوانين قرآنية في التغيير وبناء الحضارات
المدونات
طارق السويدان

أربعة قوانين قرآنية في التغيير وبناء الحضارات

إن الحضارة تتكون من فكر وإنتاج، والقرآن الكريم بالنسبة لنا هو المصدر الرئيس للفكر، إضافة إلى السنة النبوية الصحيحة، ولقد أنزل الله تعالى القرآن الكريم وتحدّى به كل البشر، في كل زمان ومكان، ولا يزال التحدي قائماً، بأن يأتوا بمثل القرآن الكريم، أو بعشر سور من مثله أو حتى بسورة واحدة) قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُوا بمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (الإسراء/88) ولقد حوى القرآن الكريم كثيرًا من وجوه الإعجاز غير الإعجاز البياني واللغوي الذي تحدى الله تعالى به البشر جميعًا، مثل الإعجاز العلمي، والإعجاز التشريعي، ومن تلك الوجوه إعجاز القرآن الكريم في كشف قوانين الحضارة.

23 نوفمبر 2019 12 دقائق قراءة 9,269 مشاهدة
الحضارة فكر وإنتاج!
المدونات
طارق السويدان

الحضارة فكر وإنتاج!

الحضارة كلمة مستحدثة، لم ترد في القرآن الكريم، ولا في السنة النبوية المطهرة، وهي قليلة الاستعمال إن لم تكن نادرة في الشعر العربي القديم، وحتى في المعاجم اللغوية القديمة مثل "لسان العرب" لا تكاد تجد لها ذكرا، وهي لفظة مثير للجدل والتساؤل، وغالبا يستحضر استخدامها قيمًا سلبية أو إيجابية، ولما تأملت ما كتبه المفكرون حول مصطلح الحضارة، خلصت إلى أن حضارة أمة ما في حقبة زمنية معينة يقصد بها المفكرون أمورا مختلفة مثل الفكر، والمدنية، والقيم، والإنتاج، والتراث، والفولكلور، والأدب، والفنون، والسياسة، والاقتصاد، وغيرها. فما هي (الحضارة) إذًا؟

18 أكتوبر 2019 8 دقائق قراءة 1,573 مشاهدة