المدونة

رؤى وتحليلات تساعدك على فهم الواقع وبناء الأثر

تابع أحدث المقالات، التقارير، القراءات التحليلية، والاتجاهات التي يرصدها عمران لتمكين المبادرات المجتمعية.

الرسول القدوة.. من التعظيم التقليدي الموروث إلى حسن التأسي
لقاءات
عائشة الخالدي

الرسول القدوة.. من التعظيم التقليدي الموروث إلى حسن التأسي

إن إتباع رسولنا فيما أمر به أمر واجب، وهذا بنص الآية الكريمة في قوله تعالى (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا) [سورة الحشر الآية: 7]، والرسول صلى الله عليه وسلم رسول كبقية الرسل لا يختلف عنهم في إنسانيته في شيء وهذا مصداقا لقوله تعالى (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ) [سورة آل عمران الآية: 144]، في الآية الأولى حسن التأسي الواجب علينا إتيانه، وفي الآية الثانية التعظيم التقليدي واجب علينا الابتعاد عنه واجتنابه، وفي هذا الإطار كانت مداخلة الشيخ محمد الحسن ولد الددو الشنقيطي من موريتانيا في ملتقى ميلاد حضارة لنصرة المصطفى صلى الله عليه وسلم يوم الخميس 26 نوفمبر 2020.

7 ديسمبر 2020 18 دقائق قراءة 218 مشاهدة
الإساءة للرسول الكريم بين الأمس واليوم
المدونات
عائشة الخالدي

الإساءة للرسول الكريم بين الأمس واليوم

الرسول صلى الله عليه وسلم خير من مشى على هذه الأرض، وهو سيد الأولين والآخرين، وخاتم النبيين المبعوث رحمة للعالمين، أرسله الله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون، ومنذ بعثته صلى الله عليه وسلم التي مضى عليها أكثر من أربعة عشر قرنا إلى اليوم أمته في ازدياد، والمُعتنقين للدين الذي جاء به في تكاثر ومن كل الأعراق والبلدان، وقد اعترف بنبوته ورسالته الكثير من العرب والعجم، وهذا جعل الحاقدين على الإسلام يتناولون شخصيته بالسخرية والإستهزاء، من  خلال رسومات وتصْريحات تتطاول عليه صلى الله عليه وسلم، وهي في الحقيقة موجهة للمسلمين بالدرجة الأولى من خلال شخصه الكريم.

22 نوفمبر 2020 6 دقائق قراءة 3,854 مشاهدة
كيف نستثمر الطاقات المعطلة في الفعل الحضاري؟
لقاءات
عائشة الخالدي

كيف نستثمر الطاقات المعطلة في الفعل الحضاري؟

برغم ما تعانيه الأمة الإسلامية من هوان وتقهقر وتراجع في كافة المجالات، إلا أن جهودا تبذل هناك وهناك من طرف مفكرين وعلماء وخيرين هدفها إعادة الأمة إلى جادة الصواب من خلال شخصيات ومؤسسات تحمل من العلم والتمكن ما يجعلها قادرة على إحياء حضارة غاصت جذورها في الماضي وامتدت رغم أفول نجمها إلى اليوم، ولن ينطفئ تاريخ كان ولا يزال مثار إهتمام الشباب والمفكرين في الأمة إلى اليوم، فَزمن الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة مدرسة مفتوحة على التاريخ الإنساني لما أعطت من نماذج فريدة لم نجد لها في تاريخ الأمم السابقة واللاحقة مثيلا، وهذا جعل هذه المدرسة تتحول إلى قدوة للكثير.

9 نوفمبر 2020 33 دقائق قراءة 412 مشاهدة
إنترنت الأشياء.. كيف تهيمن على حياتك عن بعد؟
قضية الشهر
عائشة الخالدي

إنترنت الأشياء.. كيف تهيمن على حياتك عن بعد؟

إن الرفاهية التي وصلت إليها المجتمعات الحديثة تدل بوضوح على درجة التقدم التي بلغها إنسان هذا العصر، من خلال استخدامه للتكنولوجيا في أبسط أمور حياته اليومية، فمن ربط مختلف الأشياء والأجهزة بالأنترنت استطاع أن يوفر على نفسه الكثير من المال والجهد والوقت، لكن هناك تباين في هذا الوضع، فالإنسان في الدول الغربية أصبح يعيش الرفاهية المفرطة تكنولوجيا وإن كان الأمر لا بد منه بناءً على ما يفرضه الواقع اليوم، وفي الجهة المقابلة الإنسان في الدول المتخلفة لا زال بعيد عن هذا الواقع للأسف.

20 سبتمبر 2020 4 دقائق قراءة 195 مشاهدة
لماذا استحوذت سنغافورة على لقب المدينة الأذكى في العالم؟
قضية الشهر
عائشة الخالدي

لماذا استحوذت سنغافورة على لقب المدينة الأذكى في العالم؟

عرف العالم نموا سريعا في عدد السكان خاصة في المناطق الحضرية، إلى جانب تزايد استخدام الإتصالات وتقنية المعلومات بين الأفراد والشركات والحكومات، واعتماد تكنولوجيا المعلومات في كافة مجالات الحياة وهذه المؤشرات تعتبر أرضية لبناء مدن مستدامة مبتكرة وقادرة على المنافسة، وتحقق تطلعات قطاعات العمال والمواطنين على حد سواء، لهذا أطلقت الحكومات حول العالم مبادرات مختلفة للمساعدة في تحول مراكزها الحضرية إلى مدن ذكية بما يساعدها في التحكم في أكثر من مجال في حال حدوث كوارث مفاجئة.

1 سبتمبر 2020 5 دقائق قراءة 2,328 مشاهدة
الذكاء الاصطناعي في الطب.. الإمارات أنموذجا
قضية الشهر
عائشة الخالدي

الذكاء الاصطناعي في الطب.. الإمارات أنموذجا

تعيش بعض الدول العربية تطورا كبيرا في مجال استعمال التكنولوجيا في قطاعات حيوية وحساسة لتغيير ظروف معيشة الفرد فيها للأفضل. وتعد دولة الإمارات واحدة من هذه الدول، فبعد أن تحولت إلى مدينة ذكية، هاهي اليوم تدخل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الذكية في تسيير قطاعها الصحي، وهي التجربة الأولى عربياً، وذلك لم يكن ليكون إلا برغبة صادقة وعمل جاد من طرف المسؤولين القائمين على هذه الدولة.

30 أغسطس 2020 5 دقائق قراءة 557 مشاهدة