المدونة

رؤى وتحليلات تساعدك على فهم الواقع وبناء الأثر

تابع أحدث المقالات، التقارير، القراءات التحليلية، والاتجاهات التي يرصدها عمران لتمكين المبادرات المجتمعية.

ميلادُ النبي عيسى عليه السلام والحقوق والحقائق التي قررها في بدايته
المدونات
علي محمد الصلابي

ميلادُ النبي عيسى عليه السلام والحقوق والحقائق التي قررها في بدايته

قال تعالى على لسان عيسى عليه السلام: ﴿وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا﴾ [سورة مريم الآية: 32‑33]. بدأ عيسى عليه السلام كلامه بأن الله وحده هو الإله الرب، لا يشاركه أحد في ألوهيته وربوبيته، وأنه عليه السلام عبد له مخلوق، خلقه الله خلقاً خاصاً بمعجزة خارقة، من دون أب، وأنه عبد الله وليس شريكاً له ولا ابناً له[1].

18 نوفمبر 2020 6 دقائق قراءة 54 مشاهدة
آيات الله المدهشة: الجبال نموذجا وأسرار الاستعمال القرآني لها
المدونات
علي محمد الصلابي

آيات الله المدهشة: الجبال نموذجا وأسرار الاستعمال القرآني لها

الجبال خلق من مخلوقات الله العظيمة، ذكرها الله في كتابه العزيز في أكثر من أربعين موضعاً؛ تتحدث عن صفاتها ووظائفها وخصائصها، وتدعو إلى التأمل فيها والتدبر في كيفية خلقها، وتشير إلى شيء من عظيم قدرة الله في تكوينه لها، وشدة بنائها، كما تتحدث عن مصيرها ومآلها يوم تبدّل الأرض غير الأرض والسماوات، وكيف تتحول هذه الجبال مع عظمتها وقوة خلقها هباء منبثاً وكالعهن المنفوش.

2 نوفمبر 2020 11 دقائق قراءة 132 مشاهدة
حوار نوح مع ابنه... لحظات حاسمة قبل الغضب الإلهي المُحتَّم
المدونات
علي محمد الصلابي

حوار نوح مع ابنه... لحظات حاسمة قبل الغضب الإلهي المُحتَّم

قال تعالى: ﴿وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَابُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ* قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ﴾ [هود: 42- 43].

8 أكتوبر 2020 5 دقائق قراءة 79 مشاهدة
في أسباب زوال الحضارة الإنسانية الأولى وكيف نعتبر في زمن الكورونا؟
المدونات
علي محمد الصلابي

في أسباب زوال الحضارة الإنسانية الأولى وكيف نعتبر في زمن الكورونا؟

بعد أن عمَّ وانتشر وباء كورونا في معظم أنحاء المعمورة، وأمام هذه الابتلاء العظيم الذي حلَّ بالبشرية من كل جانب؛ فلا استثنى أحداً كَبُرَ أم صَغُرْ، بَعُدَ أم قَرُبْ، بدأ البعض بالتساؤل عن سر هذا البلاء العام الذي أصيبت به الإنسانية اليوم، هذا الوباء المميت في بعض الأحيان والسريع الانتشار، الذي اجتاح الحواضر والأقطار، وأصاب العامة والخاصة، فقد تبادر إلى أذهان البعض، هل هي نهاية البشرية !؟ وهل هي علامات الساعة!؟ وما هي حكمة الخالق من ذلك؟ وإذا كان قد قدر على هذه الأمم الهلاك فلماذا!؟ 

27 مايو 2020 7 دقائق قراءة 143 مشاهدة