المدونة

رؤى وتحليلات تساعدك على فهم الواقع وبناء الأثر

تابع أحدث المقالات، التقارير، القراءات التحليلية، والاتجاهات التي يرصدها عمران لتمكين المبادرات المجتمعية.

التحوُّل الاستراتيجي بتوقيت المقاومة
المدونات
ناصر حمدادوش

التحوُّل الاستراتيجي بتوقيت المقاومة

في لحظةٍ تاريخيةٍ نادرة، وفي تطوُّرٍ نوعيٍّ للمقاومة الفلسطينية، وفي لوحةٍ عسكريةٍ جماليةٍ في معركة "طوفان الأقصى"، والتي اندلعت شرارتها يوم سبتهم 07 أكتوبر 2023م، وهي تخوض ملحمةً بطولية، تتجلَّى فيها دلائل التفوُّق الفلسطيني في معركة العقول والإرادات، وتظهر في عنفوانها وهي تسطِّر آياتٍ من الاعتزاز والافتخار بعمليةٍ فريدةٍ من نوعها، وقد كتبت تفاصيلها بتكتيكاتٍ غير معهودة، ووضعت نقاطها على كامل حروفها الناطقةة، كأنها تردِّد صيحات "محمود درويش": "أيُّها المارُّون بين الكلمات العابرة.. احمِلوا أسماءكم وانصرفوا.. واسحبوا ساعاتكم من وقتنا وانصرفوا..".

10 أكتوبر 2023 6 دقائق قراءة 26 مشاهدة
الهندسة المستقبلية للعالم خارج الهيمنة الغربية
المدونات
ناصر حمدادوش

الهندسة المستقبلية للعالم خارج الهيمنة الغربية

تثبت الحقائق التاريخية أنَّ من أسباب سقوط الإمبراطوريات العظيمة، هو: الظُّلم والتعالي على الآخرين، وأنَّ الإمبراطوريات تدمِّر نفسها بنفسها في الغالب، وأنَّ سرعة التدمير تعتمد على الآلية التي تستخدمها كلُّ إمبراطورية في الهيمنة، وأنَّ الآلية الأمريكية المعاصرة للهيمنة كانت ذكيةً إلا أنها كانت قصيرة، وهي استخدام الدولار الأميركي في الهيمنة الاقتصادية والسِّياسية، وبعدها الهيمنة العسكرية على العالم.

22 مايو 2023 6 دقائق قراءة 80 مشاهدة
لطائف الأدب مع الله تعالى بعد رمضان
المدونات
ناصر حمدادوش

لطائف الأدب مع الله تعالى بعد رمضان

فرَح العبد بالطاعة من العلامات الظاهرة للقوة الإيمانية التي تهيمن على قلبه، كما قال صلى الله عليه وسلَّم: "مَن سَرَّته حسنتُه، وساءته سيِّئتُه فذلكم المؤمن"، إلاَّ أنَّه عند التحقيق والتدقيق نجد أنَّ هذا الفرح ليس محمودًا على إطلاقه، وذلك بالنظر إلى زاويةِ مبْعَث الشعور به، إذْ يرجع السِّر في ذلك إلى التأمُّل في "حسن الأدب مع الله تعالى" في أداء العبادة وانتظار العائد منها.

19 أبريل 2023 6 دقائق قراءة 121 مشاهدة
حياة القلب والرُّوح
المدونات
ناصر حمدادوش

حياة القلب والرُّوح

من المفاهيم الحساسة، والتي يجب الانتباه إلى حقيقتها، وهي: المعنى الحقيقي للحياة والموت، وأنَّ التتبُّع القرآني لهذه المعاني الدقيقة يجعلنا بحاجةٍ إلى مراجعة بعض المسلَّمات، حتى نضع أنفسها على سُلَّم الأولويات، فعند الوقوف على هذا الفقه القرآني نجد بأنَّ الحياة تنقسم إلى: حياةٍ طبيعية وحياةٍ حقيقية، وأنَّ المؤمن مطالبٌ بالارتقاء بنفسه في هذا السُّلَّم القيمي، فلا يرضى أنْ يعيش مجرد الحياة البيولوجية المادية، فهناك أصواتٌ القرآنية تطرُقُ الآذان بذلك الإيقاع القوي للانتباه لذلك الفرق الدقيق بينهما، في قوله تعالى: "أَوَمَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ، كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا، كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"(الأنعام: 122)، إذ السِّياق القرآني يوحي بأنَّ معنى الحياة يختلف من المعنى الظاهري إلى المعنى الخفي المقصود، فما معنى: الحياة والممات في هذه الآية؟

2 أبريل 2023 6 دقائق قراءة 170 مشاهدة