المدونة

رؤى وتحليلات تساعدك على فهم الواقع وبناء الأثر

تابع أحدث المقالات، التقارير، القراءات التحليلية، والاتجاهات التي يرصدها عمران لتمكين المبادرات المجتمعية.

بين ذهنية الفكر وذهنية العمل.. المجتمع اليمني أنموذجا
المدونات
فريق عمران

بين ذهنية الفكر وذهنية العمل.. المجتمع اليمني أنموذجا

يقول عالِم الاجتماع "أنتوني غِدِنز" في كتابه «علم الاجتماع» من ترجمة الدكتور فايز الصُيّاغ؛ تجري التنشئة الاجتماعية الأولية في مرحلتي الرضاعة والطفولة، وتُعتبر هذه هي الفترة التي يصل فيها التعلّم الثقافي أقصى درجات الكثافة، إذ أن الأطفال يتعلمون فيها اللغة وأنماط السلوك الأساسية التي تُشكل الأساس لمراحل التعليم والتعلّم اللاحقة، وتكون العائلة هي الفاعل المؤثر الأبرز والأكثر أهمية في هذه الفترة. أما قول غدنز عن التنشئة الثانوية، فتحدث حسب قوله في فترة لاحقة من الطفولة، وتستمر حتى سن البلوغ، وتدخل الساحة في هذه المرحلة عوامل فاعلة أخرى تتولى بعض الأدوار والمسؤوليات التي كانت تقوم بها العائلة.

16 يونيو 2020 6 دقائق قراءة 116 مشاهدة
الـحـَجْرُ الصِّحِّي فـِي الشَّرِيعَةِ الإِسْلاَمِيةِ
المدونات
فريق عمران

الـحـَجْرُ الصِّحِّي فـِي الشَّرِيعَةِ الإِسْلاَمِيةِ

جاءت الشريعة الإسلامية لجلب المصالح ودرء المفاسد وتحقيق مصالح العباد في الدارين، وسنت أحكاما ونظما لتحصيل ذلك، منها «التداوي عند وقوع الأمراض، والتوقي من كل مؤذ آدميا كان أو غيره، والتحرز من المتوقعات حتى يقدم العدة لها، وهكذا سائر ما يقوم به عيشه في هذه الدار من درء المفاسد وجلب المصالح...، وكون هذا مأذونا فيه معلوم من الدين ضرورة».

15 يونيو 2020 8 دقائق قراءة 1,975 مشاهدة
تشخيص المرض الاجتماعي لدى مالك بن نبي
المدونات
فريق عمران

تشخيص المرض الاجتماعي لدى مالك بن نبي

تناول المفكر الإسلامي مالك بن نبي تشخيص المرض الاجتماعي الذي يُصيب المجتمعات الإنسانية، والذي أصبح مرض عْضال تعاني منه الأمة، فالأمراض الاجتماعية بطبيعتها داء في ضمير المجتمع قبل أن تكون في محيطه، ويبدو أن المفكر الإسلامي مالك بن نبي قد تنبأ لهذه الظاهرة؛ وهذا العنوان الذي يحمل اسم "المدونة" ذكره في كتابه الثاني عشر الذي يحمل عنوان "ميلاد مجتمع".

14 يونيو 2020 5 دقائق قراءة 269 مشاهدة
تيوس تنطح الصخر
المدونات
فريق عمران

تيوس تنطح الصخر

بيتٌ من الشّعْر، قاله "الأعشى" في معلقته الشهيرة "وَدّعْ هُريْرةَ انّ الرَّكْبَ مُرتَحِلُ"، يُعَدُّ من أبيات الحكمة ومن الأمثال المشهورة والمتداولة على ألسنة المثقفين، والتي يُستشهَدُ بها عادة، عند التّهَكُّم على من يُقدِمُ على مبارزة من هو ليس على مَقاسِه، وعند تَعْيير كل من يدفعه الصّلَفُ والغرور إلى استفزاز من هو أقوى منه : كَناطِحٍ صَخْرَةً يَوْماً لِيَفْلِقَها *** فَلَمْ يَضِرّْها وأوْهَى قَرْنَه الوَعِلُ.

13 يونيو 2020 3 دقائق قراءة 238 مشاهدة