المدونة

رؤى وتحليلات تساعدك على فهم الواقع وبناء الأثر

تابع أحدث المقالات، التقارير، القراءات التحليلية، والاتجاهات التي يرصدها عمران لتمكين المبادرات المجتمعية.

لماذا تأثر العالم الغربي بكورونا أكثر من العالم الإسلامي؟
المدونات
فريق عمران

لماذا تأثر العالم الغربي بكورونا أكثر من العالم الإسلامي؟

لكن هذه الزيارة حتمًا ستُكلف الكثير، ففيروس كورونا سيجني أنظمةً كما سيجني أرواحًا، وسيصيب أفكارًا ومعتقدات بالفشل والسقوط كما سيصيب أجسادًا بالوهن والمرض، أفكار طالما بثتها الأنظمة المهيمنة ودستها لنا عبر عقود؛ عن قوة الغرب وسطوته وحكمة سياسته ومهارة إدارة أزمته، حتى جاء كورونا وقَلَبَ المعادلة وجعلنا نطرح الكثير من الأسئلة ونضع العديد من علامات التعجب..!

26 أبريل 2020 7 دقائق قراءة 1,542 مشاهدة
حتى لا تضيع بين البرامج والمسلسلات.. نرشح لك أفضل برامج رمضان 2020
المدونات
فريق عمران

حتى لا تضيع بين البرامج والمسلسلات.. نرشح لك أفضل برامج رمضان 2020

لا شكّ أنّ شهر رمضان المبارك قد تحوّل منذ ظهور القنوات الفضائية إلى ساحة تسابقٍ يجري التنافس فيها على جذب المشاهدين في العالم الإسلامي بمختلف ميولهم، وأمام الحجر المنزلي الذي فرض على قسطٍ كبير من المسلمين هذا العام، تزيد توقعات المنتجين لكثرة المشاهدات للبرامج. وحتى لا تُضيع الشهر الكريم أمام الشاشات، ومشاهدة المسلسلات والبرامج الترفيهية الهابطة، نُرشح لك 10 برامج ستزيد من وعيك وتجعلك منتفعا بالأجر طيلة الشهر.

23 أبريل 2020 6 دقائق قراءة 19,775 مشاهدة
ثلاثية السكران.. كيف السبيل لاغتنام هدايات رمضان؟
المدونات
فريق عمران

ثلاثية السكران.. كيف السبيل لاغتنام هدايات رمضان؟

يقترب موعد اللقاء، فيزداد الحنين ويعظم التوق فنغالب الشوق حتى يكاد يفنينا.. هي هكذا ساعات وأيام انتظار المحبوب، ولهفة ترقب المرغوب تزيد النار اضطراما وجمر الشوق احمرارا، فينشغل قلب المنتظر قبيل موعد القدوم لمكانة الزائر على نفسه ومنزلته في قلبه.ما سبق بيانه ينطبق على بني البشر، فكيف الحال والزائر المنتظر هو الشهر الأغر رمضان الفضل والدرر؟! ننتظره لا كمن سبق، نردد "اللهم بلغنا" ولا ندري أندركه؟ أم يحال بيننا فنقتصر على الفائت مع ما فيه من فوائت!

23 أبريل 2020 5 دقائق قراءة 890 مشاهدة
كورونا والعالم
المدونات
فريق عمران

كورونا والعالم

من خلال هذا المقال المتواضع أردت فقط أن أقارن مقارنة بسيطة بين ما كان يعيشه العالم يوم أمس من حرية وسعادة وطمأنينة، والحالة التي أصبح عليها بسرعة مفاجئة بسبب وباء فيروس كورونا. خلال الأيام القليلة الماضية، كان العالم يعيش حالة من الحريّة والهناء والسعادة والطمأنينة، إلاّ بعض الدول التي عاشت وما زالت تعيش الاضطهاد والرّعب والتقتيل من مُخالفيها ديانةً واعتقادًا، أو مِمّن يحكمونهم مخافة إزاحتهم من كرسي الحكم، ورغم هذه الأمور الايجابية من الحرية والسعادة. وغيرها ممّا ذكرتُ إلاّ أنّ كل دولة تُساير مشاكلها في مختلف الميادين منها الاجتماعية والسياسية والتعليمية والصحية.

22 أبريل 2020 3 دقائق قراءة 108 مشاهدة
ماذا تعلمت من عمران؟
المدونات
فريق عمران

ماذا تعلمت من عمران؟

عمران لتمكين الإنسان، ماكان هذا الاسم غريباً عن أذهاني! عندما كنت جالساً في أحد مطاعم اسطنبول مع أستاذي الدكتور طارق السويدان، تحدث عن مشروع "التغيير الحضاري" وقال: غيرنا اسمه لعمران، وتحدث عن المدير التنفيذي للمشروع وقال اسمه: إبراهيم هواري، ومنذ ذلك الوقت طبعت اسمه لا إرادياً في مخيلتي، ومن ذلك الوقت أحببت أن أكون جزءاً ولو بسيطاً من هذا المشروع المبارك، ولكن ثمة فكرة غريبة طرقت ذهني، قال بصوتٍ مرتفع ولكن أنت لست عربياً! أنت كردي! فاستعذت بالله من الشيطان وهمزاته، وقلت لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى، وأستاذنا خير معلمٍ في هذا المجال.

22 أبريل 2020 3 دقائق قراءة 307 مشاهدة
صيانة المناهج الجامعية... بقطع غيار من خارج الصندوق!
المدونات
فريق عمران

صيانة المناهج الجامعية... بقطع غيار من خارج الصندوق!

في هذه الزاوية المختصرة لا أريد اشغال القارئ الكريم باستطرادٍ طويل في نقدٍ تفصيليٍّ للمناهج العلمية التخصصية في المدارس والجامعات -وإن كانت هذه المناهج في حقيقتها غالبًا محتاجة لمثل هذا الجهد التخصصي العميق-، فلستُ وصيًّا على تخصصات دقيقة لا علم لي بها ولا اتصال، كما أنَّ غاية الفكرة التي أريد التعريج عليها لا تتعلق بالتخصص الدقيق الذي ينتسب إليه المتعلمون مطلقًا، إنما مقصود المقال هنا مُنصَبٌّ خارج إطار التخصص تمامًا، ومسلطٌ على زوايا حياتية أخرى مركزية وبالغة الأهمية في حياة الفرد عمومًا والطالب الجامعي على وجه الخصوص، ويجدر بالعالمين في حقول المعرفة والتربية والتعليم العناية بها، ومنحها قدرًا من الجهد، ما دامت بهذا القدر من الأهمية في حياة الأفراد والمجتمعات.

21 أبريل 2020 13 دقائق قراءة 298 مشاهدة
مفاتيح كورونا: لماذا نجحت آسيا وفشلت الدول الغربية في السيطرة على الوباء؟
المدونات
فريق عمران

مفاتيح كورونا: لماذا نجحت آسيا وفشلت الدول الغربية في السيطرة على الوباء؟

يختبر الفايروسCovid-19 أنظمتنا من الداخل، يبدو أن آسيا تسيطر على الوباء بشكل أفضل من أوروبا، ففي هونغ كونغ وتايوان وسنغافورة هناك عدد قليل جدا من المصابين. فمثلا في تايوان، تم تسجيل 108 حالات وفي هونغ كونغ 193. في ألمانيا، وعلى العكس من ذلك، بعد فترة زمنية أقصر بكثير، كان هناك بالفعل 15320 حالة مؤكدة، وفي إسبانيا 1980 (إحصاءات الـ 20 مارس).

21 أبريل 2020 14 دقائق قراءة 138 مشاهدة