المدونة

رؤى وتحليلات تساعدك على فهم الواقع وبناء الأثر

تابع أحدث المقالات، التقارير، القراءات التحليلية، والاتجاهات التي يرصدها عمران لتمكين المبادرات المجتمعية.

عشرة تحولات حضارية جذرية في عصر الرسالة المحمدية!
المدونات
فريق عمران

عشرة تحولات حضارية جذرية في عصر الرسالة المحمدية!

يحتاج بناء الحضارات وتطويرها لدراساتٍ مُعدّة وتخطيطٍ طويل لنؤثر في مجتمعاتٍ كاملة بأفكارها ومعتقداتها وخلفياتها المختلفة ونُشَكلها في قالبٍ جديد يرتقي بها، وقد استطاع شخصٌ واحدٌ مؤيدٌ برسالةٍ عظيمة أن يبني يومًا حضارةً من أعظم الحضارات، رسالةٌ أدى من خلالها ما لم يستطع الجبابرة والسلاطين على تأديته وتغييره في المجتمع، جاء بما يستهدف القلوب ويوافق الفطرة لا بالمُغرياتٍ الدنيوية الزائلة.

9 نوفمبر 2019 6 دقائق قراءة 226 مشاهدة
كل ما هو صلب أصبح مهددا بأن يذوب في الهواء!
المدونات
فريق عمران

كل ما هو صلب أصبح مهددا بأن يذوب في الهواء!

يستخدم عالم الاجتماع البولندي زيغموند بومان مرارًا كلمة "liquid"رفي عناوين كتبه التي ترجمت إلى العربية تحت إسم " السوائل"، اسم يلفت انتباه كل قارئ دون شك، النقطة المهمة في استخدام باومان لكلمة سائل هي أنه أراد أن يعبر عن شيء مختلف عن "ما بعد الحداثة"؛ باومان يدرك تماما دلالات "ما بعد الحداثة" إنها دقيقة تمامًا ، لكنها لا تشير بما فيه الكفاية لمراد باومان الذي يريد أن يخبرك أننا لم نعد "حداثيين" فقط ، لكننا لم نعد "نحن" أيضا.

6 نوفمبر 2019 13 دقائق قراءة 373 مشاهدة
القضاء والقدر في ظِلِّ وسطية الإسلام
المدونات
فريق عمران

القضاء والقدر في ظِلِّ وسطية الإسلام

مسألة القضاء والقدر من المسائل التي كانت سببًا في انقسام المُسلمين إلى مذاهب شتّى منها، المعتزلة وقولهم أنَّ العبدَ خالقٌ لأفعالهِ؛ ونتيجة لنفي القضاء والقدر على إطلاقهِ يُطلق عليهم اسم "القدرية النُفاه". أما الجبرية فقولهم أنَّ العبدَ ليس له من الأمر شيء، وأنَّ العبدَ مُجبرٌ على جميع أفعالهِ؛ ونتيجة لمذهبهم هذا في القضاء والقدر يُطلق عليهم اسم " قدرية الإثبات" فهم على النقيض من المعتزلة، ويطلق عليهم كذلك اسم "القدرية الأبالسه" نسبة لإبليس -لعنه الله- حيث أنّ موقفهم هو ذاته موقف إبليس من القضاء والقدر؛ فقد أخبر الله سبحانه وتعالى عن إبليس أنه قال: "قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ"، وقال: "قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ". فقد أرادَ إبليس أن ينسبَ عدم سجوده لآدم -عليه السلام- لله، وأنَّ الله قد أجبرهُ على ذلك!

3 نوفمبر 2019 5 دقائق قراءة 808 مشاهدة