المدونة

رؤى وتحليلات تساعدك على فهم الواقع وبناء الأثر

تابع أحدث المقالات، التقارير، القراءات التحليلية، والاتجاهات التي يرصدها عمران لتمكين المبادرات المجتمعية.

الفكر التوحيدي عند الترابي.. قراءة في مقدمة كتاب التفسير التوحيدي
المدونات
علي جبلي

الفكر التوحيدي عند الترابي.. قراءة في مقدمة كتاب التفسير التوحيدي

في مطلع القرن الواحد والعشرين ازدانت المكتبة الإسلامية بتفسير من أنبل التفاسير وأجزلها وأقواها وأعمقها، انعكست فيه خلاصات مؤلفه التي استقاها من مدارس مختلفة، ومعارف إنسانية متعددة استطاع تحصيلها من خلال تنقّلاته العلميّة بين السودان وبريطانيا وفرنسا وإتقانه لثلاث لغات أجنبيّة ليقدم من خلالها هذا التفسير المتميز في أسلوبه وطريقته والنوعي في مضمونه ورسالته، ألا وهو كتاب التفسير التوحيدي للدكتور حسن عبد الله الترابي رحمه الله.

11 ديسمبر 2019 14 دقائق قراءة 1,855 مشاهدة
العمران البنياني: من مركزية الأمة إلى مركزية المال
المدونات
سمية بنعدية

العمران البنياني: من مركزية الأمة إلى مركزية المال

عندما نتحدث عن مطالب التغيير، نتحدث في أغلب الأحيان عن السلوك، عن الفكر، عن الأنظمة... ولكن قلما نلتفت إلى الأوعية التي تحتوي ما سبق، كالمكان مثلا. فالمكان في أذهاننا خلفية؛ ديكور ثانوي صامت نَتَحكم فيه، نحركه، نبنيه، نتحرك فيه، نصنعه؛ شيء أو -أشياء- ثابتة جامدة مفعول بها. ولكن في الحقيقة هذا توهم تُمليه لنا غريزةُ حب السيطرة على المحيط. فكما أننا نصنع الأماكن، تصنعنا هي في المقابل.

9 ديسمبر 2019 5 دقائق قراءة 449 مشاهدة
معادلة الشرق الإسلامي والغرب الكافر.. صراع مقدر يبرز من جديد!
المدونات
محمد هشام عيشوش

معادلة الشرق الإسلامي والغرب الكافر.. صراع مقدر يبرز من جديد!

بعد سقوط الدولة العثمانية كآخر خلافة إسلامية، انطفأ وهج وطموح المشروع الإسلامي الذي دام لأكثر من أربعة عشر قرنا، برغبته في تسيد العالم وحكمه بدولة واحدة شاملة تحقق الغاية التي جاء بها الإسلام وأرادها الله عز وجل، فكانت الفرصة الأعظم للغرب للسيطرة على ما تبقى من دول إسلامية، وضمان عدم قيام دولة محمدية من جديد، وهكذا تفرقت الدول الاسلامية وجعلت من "اتفاقيات ساكس بيكو" حدود لها، وتشتتت كلمتها، وتعطل مشروعها وأصبح الغرب مرجعا وقدوة له.

8 ديسمبر 2019 4 دقائق قراءة 115 مشاهدة
الآية الكبرى.. من وحي التدبر
المدونات
محمد لامين زيني

الآية الكبرى.. من وحي التدبر

إن قراءة القرآن تختلف عن حفظه، كما أن قراءته بتدبر وفهم يكمن اختلاف آخر، تلك هي ثلاثية تعاملنا مع القرآن، فهو يمرن عضلات اللسان اللغوية، أو يُمَتِع بقصصه العبقرية، أو يُقيم لسانا لئلَّا يميل ويعوج، لكن هُناك من يتعامل معه على أنه كتاب بينما هو ليس كالكتب! وكيف يكون مثلها؟ وهو روح لا كتاب، روح تنزلت من العلياء ليحيا بفحواها ومعانيها الإنسان الحياة الطيبة الراقية الراشدة، وبها تُعمر الأرض وفق مراد ومبتغى رب السموات والأرض. هو روح لأن (يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ) [الآية2، سورة النحل]، القرآن في حد ذاته عظيم وجليل، وكل آياته عظيمة وجليلة وبها نقيِّم ونقم أفعالنا وأنفسنا وعقولنا ونحاكمها من خلاله، لنعرف هل نحن على الصراط المستقيم القويم؟ أم على النقيض من ذلك؟

7 ديسمبر 2019 6 دقائق قراءة 796 مشاهدة