المدونة

رؤى وتحليلات تساعدك على فهم الواقع وبناء الأثر

تابع أحدث المقالات، التقارير، القراءات التحليلية، والاتجاهات التي يرصدها عمران لتمكين المبادرات المجتمعية.

المثقف وضوابط القراءة الفكرية.. وقاية أم وصاية؟
لقاءات
فريق عمران

المثقف وضوابط القراءة الفكرية.. وقاية أم وصاية؟

من الظواهر الثقافية المميزة إقبال الشباب على قراءة الكتب الفكرية، وتحليل مضمونها وتمحيص أفكارها وهذا ما يثير التساؤل حول آثار هذه القراءة وحول أنواعها، وكذا ضوابطها ونحن نعلم ابتداءً أن الخوض في هذه المسائل شائك، لكن حسبنا بعد توفيق الله عز وجل وعونه أن معنا ربّانا ماهرا ودليلا حِرّيفا وناصِحًا أمينا بإذن الله هو ضيف هذا اللقاء الأستاذ والشيخ والداعية طلال أبو أسامة النقشبندي.

15 أغسطس 2020 16 دقائق قراءة 399 مشاهدة
 أبو راتب: بالحبّ عائدٌ أنا
المدونات
فريق عمران

أبو راتب: بالحبّ عائدٌ أنا

بالحبّ، والأمل بأنّ ليلَ الدنيا ستُضيئه أنوار الدعوة، عادَ هذا الصوت الإسلامي الصدّاح الذي ما إن تصدر له أنشودة جديدة حتى يُسافر بنا إلى الزمن الجميل من أناشيد الدعوة الإسلامية المعاصرة، فقد كُنّا صغارًا يوم أن كان أبو راتب منشداً يصدح لدعوة الإسلام بـ: "فوق المآذن قف ونادي.. لبيكَ يا صوت الجهادِ"، وكنا فتياناً من فتيانها يوم أنشد: "يوم من الأيام هجموا الأعادي.. هجموا على بلادي" في ألبومه الرائع "المجد القادم"..

15 أغسطس 2020 3 دقائق قراءة 315 مشاهدة
"اخلع نعليك" مدخل إلى الطبيعة البشرية
المدونات
فريق عمران

"اخلع نعليك" مدخل إلى الطبيعة البشرية

يُصوِّر الغزالي الإنسان في كتابه "إحياء علوم الدين" على أنّه مزيج من (الخنزير والكلب والشيطان والحكيم) وكلَّ إنسان طبيعي لا يخلو من هذه الأربعة مجتمعةً، فالخنزير الحاجة البهيمية للإنسان وتمثلُّها الشهوة، والكلب الحالة السبعية ممثلةً بردات فعل الغضب وغيرها، أما الشيطان فهو الوهم أصل التهييج للخنزير والكلب الذي يغريهما ببعضهما ويحثهما على ما هما مجبولان عليه، أمّا الحكيم فهو صورة العقل أو الذات الحقيقية التي تبطل كيد الشيطان فيقوم بضرب جشع الخنزير بغضب الكلب، وضراوة الكلب بحرص الخنزير فيخضعهما تحت سياسته فلا يجعل أحدهما فوق الآخر، وإن عجز عن قهرهما قهروه واستخدموه لينشغل بتفكيره ووقته بإرضائهما فيصبح عبداً لهما لا هما عبدان له.

13 أغسطس 2020 3 دقائق قراءة 205 مشاهدة
المجتمع المنشود
المدونات
فريق عمران

المجتمع المنشود

زرع الله -جل ثناؤه- في فطرة الإنسان الميل إلى معايشة أفراد جنسه، والأنس بهم، وإقامة العلاقات التبادلية والتكاملية معهم. ووجود المعايشة الاجتماعية شرط أساسي في تمدين الإنسان ورقيه ونموه المتكامل؛ فهو لا يتعلم اللغة، ولا يكتسب العادات والتفكير الراقي، ولا يرقي سلوكه ومنتجاته المادية إلا من خلال تعاونه مع أخيه الإنسان، وحين هبط آدم عليه السلام من الجنة لم يهبط وحده، وإنما هبطت معه زوجه حواء ليشكلا معة نواة الجماعة الإنسانية الأولى. وهبط معه إبليس؛ ليكون وجوده في الأرض جزءا من الابتلاء، وبوابة مشرعة للصراع بين الحق والباطل الذي سيمكن الإنسان من الوعي بذاته، وبلورة جوهره.

12 أغسطس 2020 6 دقائق قراءة 142 مشاهدة