المدونة

رؤى وتحليلات تساعدك على فهم الواقع وبناء الأثر

تابع أحدث المقالات، التقارير، القراءات التحليلية، والاتجاهات التي يرصدها عمران لتمكين المبادرات المجتمعية.

حياة العربية وعربية الحياة
المدونات
علي الشيخ حمد

حياة العربية وعربية الحياة

وأنا أتجول في أروقة معرض الكتاب الدولي في بغداد المعمورة بتاريخ 9/12/2020 وإذا بعنوان لامعٍ يُتَوِّج رفوف دار نشر عربية معروفة، عنوانٍ لكتاب يختطفه البصر سريعًا فيشدّني نحوه شدًّا، فبعض ما تلمحه الأبصار من عبارات أو صور أو مشاهد تسري نماذجه موثقةً إلى مستودع القلب والروح معًا، وعلى عجل! وكلما زادت تلك النماذج المُبصَرة شاعرية كان أثرها على القلب أبلغ، وشحذها للهِمم نحوها أعظم، اقتربتُ منه قليلًا، وإذا هو كتاب يحمل عنوانا ساحرا، يلامس شغاف القلوب ويستهويها! "العربية والحياة –بصائر لسانية-" لأستاذنا الجليل يوسف العيساوي.

20 ديسمبر 2020 7 دقائق قراءة 204 مشاهدة
اختر تخصصك بعيدا عن مرشدي المادة!
المدونات
محمد لامين زيني

اختر تخصصك بعيدا عن مرشدي المادة!

بداية، فلتعرف بكل وضوح وصراحة: لا علاقة لطلب العلم بطلب الدنيا، فطلب العلم أمر وطريق وطلب المال والوظيفة أمر آخر وسبيله مختلف. هذا أثمن ما يمكن أن أقدمه لك، أما غير ذلك مما يقصد به الربط بين العلم والوظيفة نيّة الراتب على حساب نية وقصد العلم محض افتراء ودجل وخلط للمفاهيم إذ تغيب العقول. وهو أمر ضرب العلم وحب العلم في مقتل، وتمتينًا للفكرة وتأكيد لها، فإن المولى عز وجل خاطبك بأمر إلهي في محكم كتابه: "اقرأ"، وجاءت الصيغة منفردة. فلم يربطها بعمل، إذ هي في ذاتها عمل.

5 ديسمبر 2020 5 دقائق قراءة 104 مشاهدة
أهل المعرفة في المنظور القرآني
المدونات
موفق شيخ ابراهيم

أهل المعرفة في المنظور القرآني

الأنبياء هم ينابيع الهدى في أرض البشر الروحية، وورثتهم من العلماء والمفكرين، أمَنةٌ جددٌ على الوحي، وامتدادٌ لقافلة الرسل على مدار القرون والأجيال، فيشكِّل الجميع موكباً متصِّلاً قد تماسكت حلقاته. كفى بالعلم شرفاً أن أشهد اللهُ، أهلَه على أعظم حقيقةٍ في الكون: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}، [آل عمران: 18].

11 نوفمبر 2020 7 دقائق قراءة 293 مشاهدة
المجتمع والمدرسة والتفكير خارج الصندوق
المدونات
لحرش عبد السلام

المجتمع والمدرسة والتفكير خارج الصندوق

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه، وبعد: أصبح العلم هو مستقبل الأمم والشعوب، وأملها في تحقيق نهضة حقيقية، خصوصا إذا كان علما نافعا، يجمع بين صلاح الدنيا والآخرة، إذ به يتم توفير حياة أفضل للأفراد والمجتمعات، ولن يتحقق هذا إلا بالارتقاء بالمدرسة، وتطوير دورها، وتجويد عملها، حتى تستطيع القيام بدورها في النهضة العلمية، وتحقيق التنمية المستدامة.

11 نوفمبر 2020 9 دقائق قراءة 649 مشاهدة