المدونة

رؤى وتحليلات تساعدك على فهم الواقع وبناء الأثر

تابع أحدث المقالات، التقارير، القراءات التحليلية، والاتجاهات التي يرصدها عمران لتمكين المبادرات المجتمعية.

لو أن لي مثل!
المدونات
فريق عمران

لو أن لي مثل!

صور متشعِّبة كثيرة تتربَّع على شاشة اهتمامات الكثيرين، بداخل كلِّ واحدة تجد كوكبا متكاملا بتفاصيله الدَّقيقة، لكن غالبا ما تُظهرُ لنا تلك الصُّور الجانب الورديَّ فقط في كلِّ حياة، حاجبة ما دونه من تعثُّرات أو تقلُّبات، بريشة فنَّان تمسح أيَّ جروح أو أخطاء وتملأُ النَّواقص ثمَّ تطليها بألوان الثِّقة وتلمِّعها ببريق النَّجاح. و تؤطِّرها باللُّيونة والرَّفاهية والفهم والنُّبوغ إلى غير ذلك من الصِّفات البرَّاقة بمعايير عصرنا.

24 ديسمبر 2019 3 دقائق قراءة 76 مشاهدة
ذكاءات متعددة
المدونات
فريق عمران

ذكاءات متعددة

حتى لا يتشتت الشباب في زحمة الكتب التي يجدونها وتتساقط عليهم العناوين من هنا وهناك كقطرات المطر ولا يدرون أيها يأخذون وأيها يتركون، وحتى لا يمضي العمر ولا يكاد يعرف الشاب أين مكانه في جسم وطنه وأمته، وأي لبنة هو في هذا البناء الكبير. وحتى لا يكون الناس نسخة واحدة تزدحم على باب واحد وتدع أبوابا كثيرة، وحتى لا يشعر الشاب باليأس لأنه ليس كفلان حقق كذا وكذا وهو لم يحقق. وحتى لا يكون همه الجمع بلا فرز، وحفظ اللبن بلا إخراج لزبدته.

22 ديسمبر 2019 3 دقائق قراءة 107 مشاهدة
تأملاتٌ على ضفاف القرآن
المدونات
فريق عمران

تأملاتٌ على ضفاف القرآن

عند تدبر السياقات القرآنية للغلاظة واستخداماتها، وشفاعة ذلك ببضعة تفاسير ومعاجم، نجد أن غلاظة القلب تعني بالمصطلح المعاصر: انعدام الذكاء العاطفي، ونجدها متجهة إلى الآخرين كطريقة تعامل وقد أمر الله تعالى بها نبيه عند التعامل مع الكفار والمنافقين: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) [التحريم/9] (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) [التوبة/ 123].

19 ديسمبر 2019 6 دقائق قراءة 414 مشاهدة
القاتل الأنيق!
المدونات
فريق عمران

القاتل الأنيق!

ليس عليك أن تصوب سلاحًا ناريًّا نحو صدر أخيك حتى تسمّى قاتلًا، وليس ‏عليك طعنَه بسكين أو تفجيره بمفخّخة حتى تكون كذلك، يكفي أن تؤيد قاتله ‏بكلمة، أو تبرّر القتل بحلقةٍ من مسلسل، أو تقلب الحقيقة فتجعل الضحيّة مجرمًا ‏والمجرم ضحيّة بمشهد سينمائيّ، أو تمجّد القاتل المجرم بقصيدة مثلًا! يكفي أن تشد على يد القاتل وتصفق له، ولا تحتاج لأكثر من أن تهزّ رأسك ‏وتبتسم موافقًا على إجرامه.

18 ديسمبر 2019 3 دقائق قراءة 131 مشاهدة