-
لماذا فلسطين هي البوصلة؟ وغزة هي بوصلة البوصلة؟!الفلسفة الغربية التي قامت عليها حضارة الغرب هي فلسفة مادية. وحين نقول مادية، نعني بذلك أنها تنظر إلى الوجود كله، بما فيه الإنسان، على أنه مادة، وأن الوعي طارئ على هذه المادة وليس أصيلاً فيها. واستحقاق العلو لمادةٍ ما على الأخرى وفق هذه الفلسفة لا يكون إلا بقدر ما تمتلك من قدرة على التفوق. وكل ما سوى هذه الحقيقة إنما هو دبلوماسية ضمن إطار وعيٍ يكرس المزيد من القوة والتفوق عبر تغفيل العقول وتزوير الحقائق، دون أن يحمل في جوهره أي ذرة من القيم أو الأخلاق أو المشاعر، كما قد يظهر في الخطابات الخادعة.
متابعة القراءة -
لماذا فلسطين هي البوصلة؟ وغزة هي بوصلة البوصلة؟!الفلسفة الغربية التي قامت عليها حضارة الغرب هي فلسفة مادية. وحين نقول مادية، نعني بذلك أنها تنظر إلى الوجود كله، بما فيه الإنسان، على أنه مادة، وأن الوعي طارئ على هذه المادة وليس أصيلاً فيها. واستحقاق العلو لمادةٍ ما على الأخرى وفق هذه الفلسفة لا يكون إلا بقدر ما تمتلك من قدرة على التفوق. وكل ما سوى هذه الحقيقة إنما هو دبلوماسية ضمن إطار وعيٍ يكرس المزيد من القوة والتفوق عبر تغفيل العقول وتزوير الحقائق، دون أن يحمل في جوهره أي ذرة من القيم أو الأخلاق أو المشاعر، كما قد يظهر في الخطابات الخادعة.
متابعة القراءة -
لماذا فلسطين هي البوصلة؟ وغزة هي بوصلة البوصلة؟!الفلسفة الغربية التي قامت عليها حضارة الغرب هي فلسفة مادية. وحين نقول مادية، نعني بذلك أنها تنظر إلى الوجود كله، بما فيه الإنسان، على أنه مادة، وأن الوعي طارئ على هذه المادة وليس أصيلاً فيها. واستحقاق العلو لمادةٍ ما على الأخرى وفق هذه الفلسفة لا يكون إلا بقدر ما تمتلك من قدرة على التفوق. وكل ما سوى هذه الحقيقة إنما هو دبلوماسية ضمن إطار وعيٍ يكرس المزيد من القوة والتفوق عبر تغفيل العقول وتزوير الحقائق، دون أن يحمل في جوهره أي ذرة من القيم أو الأخلاق أو المشاعر، كما قد يظهر في الخطابات الخادعة.
متابعة القراءة -
لماذا فلسطين هي البوصلة؟ وغزة هي بوصلة البوصلة؟!الفلسفة الغربية التي قامت عليها حضارة الغرب هي فلسفة مادية. وحين نقول مادية، نعني بذلك أنها تنظر إلى الوجود كله، بما فيه الإنسان، على أنه مادة، وأن الوعي طارئ على هذه المادة وليس أصيلاً فيها. واستحقاق العلو لمادةٍ ما على الأخرى وفق هذه الفلسفة لا يكون إلا بقدر ما تمتلك من قدرة على التفوق. وكل ما سوى هذه الحقيقة إنما هو دبلوماسية ضمن إطار وعيٍ يكرس المزيد من القوة والتفوق عبر تغفيل العقول وتزوير الحقائق، دون أن يحمل في جوهره أي ذرة من القيم أو الأخلاق أو المشاعر، كما قد يظهر في الخطابات الخادعة.
متابعة القراءة -
لماذا فلسطين هي البوصلة؟ وغزة هي بوصلة البوصلة؟!الفلسفة الغربية التي قامت عليها حضارة الغرب هي فلسفة مادية. وحين نقول مادية، نعني بذلك أنها تنظر إلى الوجود كله، بما فيه الإنسان، على أنه مادة، وأن الوعي طارئ على هذه المادة وليس أصيلاً فيها. واستحقاق العلو لمادةٍ ما على الأخرى وفق هذه الفلسفة لا يكون إلا بقدر ما تمتلك من قدرة على التفوق. وكل ما سوى هذه الحقيقة إنما هو دبلوماسية ضمن إطار وعيٍ يكرس المزيد من القوة والتفوق عبر تغفيل العقول وتزوير الحقائق، دون أن يحمل في جوهره أي ذرة من القيم أو الأخلاق أو المشاعر، كما قد يظهر في الخطابات الخادعة.
متابعة القراءة -
مِن فوائدِ شَراكةِ الخضر وموسى عليهما السلامالفاضلُ لا يُخفي مَصدَرهُ في الإفادة ولو كان في نظرِ الناسِ كبيراً مُقدَّماً. ونحن نرى الآن أقزاماً لا زالوا على شاطئ المعرفة، ويأنَـفُ أحدُهم من أنْ يُحيلَ معلومةً إلى صاحبها، وتَـثْـقُـلُ نفسُهُ إذا أرادَ أن يُـقـرَّ لِمُفيدِهِ بالفضل! الحياة دوائر، والأفضلية نِسبية. فقد تكون في دائرة ما مُقدَّماً، لكنَّ الظروف تَقـتضيكَ أن تَنسى هذا ولو مُؤقتاً لتحقيق مَصلحةٍ أو فائدة. وقد تكون مَطلوباً هنا، فتصبح طالباً هناك! وإذا كان مُجتمعُكَ غير معتاد على هذا، فهيَّا ابدأ من الآن.
متابعة القراءة -
مِن فوائدِ شَراكةِ الخضر وموسى عليهما السلامالفاضلُ لا يُخفي مَصدَرهُ في الإفادة ولو كان في نظرِ الناسِ كبيراً مُقدَّماً. ونحن نرى الآن أقزاماً لا زالوا على شاطئ المعرفة، ويأنَـفُ أحدُهم من أنْ يُحيلَ معلومةً إلى صاحبها، وتَـثْـقُـلُ نفسُهُ إذا أرادَ أن يُـقـرَّ لِمُفيدِهِ بالفضل! الحياة دوائر، والأفضلية نِسبية. فقد تكون في دائرة ما مُقدَّماً، لكنَّ الظروف تَقـتضيكَ أن تَنسى هذا ولو مُؤقتاً لتحقيق مَصلحةٍ أو فائدة. وقد تكون مَطلوباً هنا، فتصبح طالباً هناك! وإذا كان مُجتمعُكَ غير معتاد على هذا، فهيَّا ابدأ من الآن.
متابعة القراءة -
مِن فوائدِ شَراكةِ الخضر وموسى عليهما السلامالفاضلُ لا يُخفي مَصدَرهُ في الإفادة ولو كان في نظرِ الناسِ كبيراً مُقدَّماً. ونحن نرى الآن أقزاماً لا زالوا على شاطئ المعرفة، ويأنَـفُ أحدُهم من أنْ يُحيلَ معلومةً إلى صاحبها، وتَـثْـقُـلُ نفسُهُ إذا أرادَ أن يُـقـرَّ لِمُفيدِهِ بالفضل! الحياة دوائر، والأفضلية نِسبية. فقد تكون في دائرة ما مُقدَّماً، لكنَّ الظروف تَقـتضيكَ أن تَنسى هذا ولو مُؤقتاً لتحقيق مَصلحةٍ أو فائدة. وقد تكون مَطلوباً هنا، فتصبح طالباً هناك! وإذا كان مُجتمعُكَ غير معتاد على هذا، فهيَّا ابدأ من الآن.
متابعة القراءة -
مِن فوائدِ شَراكةِ الخضر وموسى عليهما السلامالفاضلُ لا يُخفي مَصدَرهُ في الإفادة ولو كان في نظرِ الناسِ كبيراً مُقدَّماً. ونحن نرى الآن أقزاماً لا زالوا على شاطئ المعرفة، ويأنَـفُ أحدُهم من أنْ يُحيلَ معلومةً إلى صاحبها، وتَـثْـقُـلُ نفسُهُ إذا أرادَ أن يُـقـرَّ لِمُفيدِهِ بالفضل! الحياة دوائر، والأفضلية نِسبية. فقد تكون في دائرة ما مُقدَّماً، لكنَّ الظروف تَقـتضيكَ أن تَنسى هذا ولو مُؤقتاً لتحقيق مَصلحةٍ أو فائدة. وقد تكون مَطلوباً هنا، فتصبح طالباً هناك! وإذا كان مُجتمعُكَ غير معتاد على هذا، فهيَّا ابدأ من الآن.
متابعة القراءة -
مِن فوائدِ شَراكةِ الخضر وموسى عليهما السلامالفاضلُ لا يُخفي مَصدَرهُ في الإفادة ولو كان في نظرِ الناسِ كبيراً مُقدَّماً. ونحن نرى الآن أقزاماً لا زالوا على شاطئ المعرفة، ويأنَـفُ أحدُهم من أنْ يُحيلَ معلومةً إلى صاحبها، وتَـثْـقُـلُ نفسُهُ إذا أرادَ أن يُـقـرَّ لِمُفيدِهِ بالفضل! الحياة دوائر، والأفضلية نِسبية. فقد تكون في دائرة ما مُقدَّماً، لكنَّ الظروف تَقـتضيكَ أن تَنسى هذا ولو مُؤقتاً لتحقيق مَصلحةٍ أو فائدة. وقد تكون مَطلوباً هنا، فتصبح طالباً هناك! وإذا كان مُجتمعُكَ غير معتاد على هذا، فهيَّا ابدأ من الآن.
متابعة القراءة