-
رمضان مصنع الرجال.. بدر أنموذجايأتي رمضان كل عام ويمر علينا جميعا، يتأثر بعضنا به، وربما تطول فترات التأثر، ربما تزداد الحالة الإيمانية، وربما تستمر قليلا بعد رمضان، فينا أيضا من يزول عنه التأثر خلال رمضان، نجده ممتثلا للأوامر والنواهي الرمضانية خلال يومين أو ثلاثة ثم لا يستمر، الجميع قد يعاني...رغم أنه شهر واحد، فأين الخلل؟
متابعة القراءة -
رمضان بين ضجيج الصور ومدارج الإحسانأكثر ما أخشاه هذه الأيام بجدية شديدة، هو أن تنشأ الأجيال الجديدة وهي تظن أن رمضان هو شهر المسلسلات التلفزيونية، وحفلات الإفطار والسحور بصورتها المعهودة. تخيل نفسك طفلا عاديًا ينشأ في مجتمع يرسل إليك عبر الصور رسائل مستمرة على شاشة التلفاز وعلى كل الإعلانات المتناثرة على الطرق العامة وبشكل بالغ الفجاجة والإلحاح أن رمضان قادم وأن كل المسلسلات ستكون على هذه القناة أو تلك، ماذا تفهم من ذلك؟! هذا ببساطة عنف بصري وثقافي مذهل يبلغ مرتبة الإرهاب ويشوه قيمة هذا الشهر الروحية.
متابعة القراءة -
رمضان بين ضجيج الصور ومدارج الإحسانأكثر ما أخشاه هذه الأيام بجدية شديدة، هو أن تنشأ الأجيال الجديدة وهي تظن أن رمضان هو شهر المسلسلات التلفزيونية، وحفلات الإفطار والسحور بصورتها المعهودة. تخيل نفسك طفلا عاديًا ينشأ في مجتمع يرسل إليك عبر الصور رسائل مستمرة على شاشة التلفاز وعلى كل الإعلانات المتناثرة على الطرق العامة وبشكل بالغ الفجاجة والإلحاح أن رمضان قادم وأن كل المسلسلات ستكون على هذه القناة أو تلك، ماذا تفهم من ذلك؟! هذا ببساطة عنف بصري وثقافي مذهل يبلغ مرتبة الإرهاب ويشوه قيمة هذا الشهر الروحية.
متابعة القراءة -
رمضان بين ضجيج الصور ومدارج الإحسانأكثر ما أخشاه هذه الأيام بجدية شديدة، هو أن تنشأ الأجيال الجديدة وهي تظن أن رمضان هو شهر المسلسلات التلفزيونية، وحفلات الإفطار والسحور بصورتها المعهودة. تخيل نفسك طفلا عاديًا ينشأ في مجتمع يرسل إليك عبر الصور رسائل مستمرة على شاشة التلفاز وعلى كل الإعلانات المتناثرة على الطرق العامة وبشكل بالغ الفجاجة والإلحاح أن رمضان قادم وأن كل المسلسلات ستكون على هذه القناة أو تلك، ماذا تفهم من ذلك؟! هذا ببساطة عنف بصري وثقافي مذهل يبلغ مرتبة الإرهاب ويشوه قيمة هذا الشهر الروحية.
متابعة القراءة -
رمضان بين ضجيج الصور ومدارج الإحسانأكثر ما أخشاه هذه الأيام بجدية شديدة، هو أن تنشأ الأجيال الجديدة وهي تظن أن رمضان هو شهر المسلسلات التلفزيونية، وحفلات الإفطار والسحور بصورتها المعهودة. تخيل نفسك طفلا عاديًا ينشأ في مجتمع يرسل إليك عبر الصور رسائل مستمرة على شاشة التلفاز وعلى كل الإعلانات المتناثرة على الطرق العامة وبشكل بالغ الفجاجة والإلحاح أن رمضان قادم وأن كل المسلسلات ستكون على هذه القناة أو تلك، ماذا تفهم من ذلك؟! هذا ببساطة عنف بصري وثقافي مذهل يبلغ مرتبة الإرهاب ويشوه قيمة هذا الشهر الروحية.
متابعة القراءة -
رمضان بين ضجيج الصور ومدارج الإحسانأكثر ما أخشاه هذه الأيام بجدية شديدة، هو أن تنشأ الأجيال الجديدة وهي تظن أن رمضان هو شهر المسلسلات التلفزيونية، وحفلات الإفطار والسحور بصورتها المعهودة. تخيل نفسك طفلا عاديًا ينشأ في مجتمع يرسل إليك عبر الصور رسائل مستمرة على شاشة التلفاز وعلى كل الإعلانات المتناثرة على الطرق العامة وبشكل بالغ الفجاجة والإلحاح أن رمضان قادم وأن كل المسلسلات ستكون على هذه القناة أو تلك، ماذا تفهم من ذلك؟! هذا ببساطة عنف بصري وثقافي مذهل يبلغ مرتبة الإرهاب ويشوه قيمة هذا الشهر الروحية.
متابعة القراءة -
رمضان بين ضجيج الصور ومدارج الإحسانأكثر ما أخشاه هذه الأيام بجدية شديدة، هو أن تنشأ الأجيال الجديدة وهي تظن أن رمضان هو شهر المسلسلات التلفزيونية، وحفلات الإفطار والسحور بصورتها المعهودة. تخيل نفسك طفلا عاديًا ينشأ في مجتمع يرسل إليك عبر الصور رسائل مستمرة على شاشة التلفاز وعلى كل الإعلانات المتناثرة على الطرق العامة وبشكل بالغ الفجاجة والإلحاح أن رمضان قادم وأن كل المسلسلات ستكون على هذه القناة أو تلك، ماذا تفهم من ذلك؟! هذا ببساطة عنف بصري وثقافي مذهل يبلغ مرتبة الإرهاب ويشوه قيمة هذا الشهر الروحية.
متابعة القراءة -
رمضان بين ضجيج الصور ومدارج الإحسانأكثر ما أخشاه هذه الأيام بجدية شديدة، هو أن تنشأ الأجيال الجديدة وهي تظن أن رمضان هو شهر المسلسلات التلفزيونية، وحفلات الإفطار والسحور بصورتها المعهودة. تخيل نفسك طفلا عاديًا ينشأ في مجتمع يرسل إليك عبر الصور رسائل مستمرة على شاشة التلفاز وعلى كل الإعلانات المتناثرة على الطرق العامة وبشكل بالغ الفجاجة والإلحاح أن رمضان قادم وأن كل المسلسلات ستكون على هذه القناة أو تلك، ماذا تفهم من ذلك؟! هذا ببساطة عنف بصري وثقافي مذهل يبلغ مرتبة الإرهاب ويشوه قيمة هذا الشهر الروحية.
متابعة القراءة -
رمضان بين ضجيج الصور ومدارج الإحسانأكثر ما أخشاه هذه الأيام بجدية شديدة، هو أن تنشأ الأجيال الجديدة وهي تظن أن رمضان هو شهر المسلسلات التلفزيونية، وحفلات الإفطار والسحور بصورتها المعهودة. تخيل نفسك طفلا عاديًا ينشأ في مجتمع يرسل إليك عبر الصور رسائل مستمرة على شاشة التلفاز وعلى كل الإعلانات المتناثرة على الطرق العامة وبشكل بالغ الفجاجة والإلحاح أن رمضان قادم وأن كل المسلسلات ستكون على هذه القناة أو تلك، ماذا تفهم من ذلك؟! هذا ببساطة عنف بصري وثقافي مذهل يبلغ مرتبة الإرهاب ويشوه قيمة هذا الشهر الروحية.
متابعة القراءة -
رمضان بين ضجيج الصور ومدارج الإحسانأكثر ما أخشاه هذه الأيام بجدية شديدة، هو أن تنشأ الأجيال الجديدة وهي تظن أن رمضان هو شهر المسلسلات التلفزيونية، وحفلات الإفطار والسحور بصورتها المعهودة. تخيل نفسك طفلا عاديًا ينشأ في مجتمع يرسل إليك عبر الصور رسائل مستمرة على شاشة التلفاز وعلى كل الإعلانات المتناثرة على الطرق العامة وبشكل بالغ الفجاجة والإلحاح أن رمضان قادم وأن كل المسلسلات ستكون على هذه القناة أو تلك، ماذا تفهم من ذلك؟! هذا ببساطة عنف بصري وثقافي مذهل يبلغ مرتبة الإرهاب ويشوه قيمة هذا الشهر الروحية.
متابعة القراءة