-
اختيار التخصص الجامعي باستخدام نموذج ASCعادة ما تكون عمليات الانتقال من مرحلة إلى أخرى، معقدة وعسيرة، إذا كان التعامل معها جزئيا بوصفها "حدثا" لا أكثر.. ونلاحظ صعوبة مراحل الانتقال في مختلف المستويات والمجالات، السياسي منها والاقتصادي والتعليمي أيضا. إن الانتقال بين المراحل والمستويات لن يكون بكل ما نراه من الصعوبة والعسر، إن استطعنا النظر إلى "الصورة الكاملة" وعملنا على وضع العناصر في إطار مترابط، بدلا من الاجتهاد في صناعة تقابل دائم بينها.
متابعة القراءة -
اختيار التخصص الجامعي باستخدام نموذج ASCعادة ما تكون عمليات الانتقال من مرحلة إلى أخرى، معقدة وعسيرة، إذا كان التعامل معها جزئيا بوصفها "حدثا" لا أكثر.. ونلاحظ صعوبة مراحل الانتقال في مختلف المستويات والمجالات، السياسي منها والاقتصادي والتعليمي أيضا. إن الانتقال بين المراحل والمستويات لن يكون بكل ما نراه من الصعوبة والعسر، إن استطعنا النظر إلى "الصورة الكاملة" وعملنا على وضع العناصر في إطار مترابط، بدلا من الاجتهاد في صناعة تقابل دائم بينها.
متابعة القراءة -
اختيار التخصص الجامعي باستخدام نموذج ASCعادة ما تكون عمليات الانتقال من مرحلة إلى أخرى، معقدة وعسيرة، إذا كان التعامل معها جزئيا بوصفها "حدثا" لا أكثر.. ونلاحظ صعوبة مراحل الانتقال في مختلف المستويات والمجالات، السياسي منها والاقتصادي والتعليمي أيضا. إن الانتقال بين المراحل والمستويات لن يكون بكل ما نراه من الصعوبة والعسر، إن استطعنا النظر إلى "الصورة الكاملة" وعملنا على وضع العناصر في إطار مترابط، بدلا من الاجتهاد في صناعة تقابل دائم بينها.
متابعة القراءة -
اختيار التخصص الجامعي باستخدام نموذج ASCعادة ما تكون عمليات الانتقال من مرحلة إلى أخرى، معقدة وعسيرة، إذا كان التعامل معها جزئيا بوصفها "حدثا" لا أكثر.. ونلاحظ صعوبة مراحل الانتقال في مختلف المستويات والمجالات، السياسي منها والاقتصادي والتعليمي أيضا. إن الانتقال بين المراحل والمستويات لن يكون بكل ما نراه من الصعوبة والعسر، إن استطعنا النظر إلى "الصورة الكاملة" وعملنا على وضع العناصر في إطار مترابط، بدلا من الاجتهاد في صناعة تقابل دائم بينها.
متابعة القراءة -
اختيار التخصص الجامعي باستخدام نموذج ASCعادة ما تكون عمليات الانتقال من مرحلة إلى أخرى، معقدة وعسيرة، إذا كان التعامل معها جزئيا بوصفها "حدثا" لا أكثر.. ونلاحظ صعوبة مراحل الانتقال في مختلف المستويات والمجالات، السياسي منها والاقتصادي والتعليمي أيضا. إن الانتقال بين المراحل والمستويات لن يكون بكل ما نراه من الصعوبة والعسر، إن استطعنا النظر إلى "الصورة الكاملة" وعملنا على وضع العناصر في إطار مترابط، بدلا من الاجتهاد في صناعة تقابل دائم بينها.
متابعة القراءة -
التطور المهنييشهد سوق العمل في الوقت الحاضر منافسة كبيرة على جميع الأصعدة، ولكن من أهم المحاور التي يجب التحدث عنها: التطور المهني المستمرّ للأفراد، سواء أكانوا ضمن مؤسسة ما أو يسعون لإيجاد فرصة أخرى خارج مؤسّستهم. لذلك، مع هذه الوفرة الكبيرة في عدد الخرّيجين والتخصصات المختلفة والجامعات المنافسة، يجد عديد منهم -إن لم يكن الأغلبية- صعوبة في إيجاد عمل يناسب تخصصاتهم وطموحاتهم.
متابعة القراءة -
التطور المهنييشهد سوق العمل في الوقت الحاضر منافسة كبيرة على جميع الأصعدة، ولكن من أهم المحاور التي يجب التحدث عنها: التطور المهني المستمرّ للأفراد، سواء أكانوا ضمن مؤسسة ما أو يسعون لإيجاد فرصة أخرى خارج مؤسّستهم. لذلك، مع هذه الوفرة الكبيرة في عدد الخرّيجين والتخصصات المختلفة والجامعات المنافسة، يجد عديد منهم -إن لم يكن الأغلبية- صعوبة في إيجاد عمل يناسب تخصصاتهم وطموحاتهم.
متابعة القراءة -
التطور المهنييشهد سوق العمل في الوقت الحاضر منافسة كبيرة على جميع الأصعدة، ولكن من أهم المحاور التي يجب التحدث عنها: التطور المهني المستمرّ للأفراد، سواء أكانوا ضمن مؤسسة ما أو يسعون لإيجاد فرصة أخرى خارج مؤسّستهم. لذلك، مع هذه الوفرة الكبيرة في عدد الخرّيجين والتخصصات المختلفة والجامعات المنافسة، يجد عديد منهم -إن لم يكن الأغلبية- صعوبة في إيجاد عمل يناسب تخصصاتهم وطموحاتهم.
متابعة القراءة -
التطور المهنييشهد سوق العمل في الوقت الحاضر منافسة كبيرة على جميع الأصعدة، ولكن من أهم المحاور التي يجب التحدث عنها: التطور المهني المستمرّ للأفراد، سواء أكانوا ضمن مؤسسة ما أو يسعون لإيجاد فرصة أخرى خارج مؤسّستهم. لذلك، مع هذه الوفرة الكبيرة في عدد الخرّيجين والتخصصات المختلفة والجامعات المنافسة، يجد عديد منهم -إن لم يكن الأغلبية- صعوبة في إيجاد عمل يناسب تخصصاتهم وطموحاتهم.
متابعة القراءة -
التطور المهنييشهد سوق العمل في الوقت الحاضر منافسة كبيرة على جميع الأصعدة، ولكن من أهم المحاور التي يجب التحدث عنها: التطور المهني المستمرّ للأفراد، سواء أكانوا ضمن مؤسسة ما أو يسعون لإيجاد فرصة أخرى خارج مؤسّستهم. لذلك، مع هذه الوفرة الكبيرة في عدد الخرّيجين والتخصصات المختلفة والجامعات المنافسة، يجد عديد منهم -إن لم يكن الأغلبية- صعوبة في إيجاد عمل يناسب تخصصاتهم وطموحاتهم.
متابعة القراءة