Skip to main content
  • الحلقة المفقودة
    بواسطة: خالص جلبي

    يصاب القارىء عموماً بالدهشة حينما يقرأ التاريخ الفلسفي العلمي الحضاري من مثل قصة الفلسفة لـ(ويل ديورانت DURANT WILL) _وهو كتاب ممتع بحق_ أو تاريخ الطب حيث يرى فجوة تاريخية يحار أمامها، بل هناك قفزة لايمكن تفسيرها ما بين أرسطو وفرانسيس بيكون، أي ما بين النهضة العقلية الهلينية والنهضة الأوربية الحالية؟؟

    متابعة القراءة
  • الحلقة المفقودة
    بواسطة: خالص جلبي

    يصاب القارىء عموماً بالدهشة حينما يقرأ التاريخ الفلسفي العلمي الحضاري من مثل قصة الفلسفة لـ(ويل ديورانت DURANT WILL) _وهو كتاب ممتع بحق_ أو تاريخ الطب حيث يرى فجوة تاريخية يحار أمامها، بل هناك قفزة لايمكن تفسيرها ما بين أرسطو وفرانسيس بيكون، أي ما بين النهضة العقلية الهلينية والنهضة الأوربية الحالية؟؟

    متابعة القراءة
  • هل يتناقض العلم والدين؟
    بواسطة: بدران بن لحسن

    أشرنا في مقالات سابقة أن تحدي النموذج المعرفي الغربي ووجود المقلدة من أبناء أمتنا لهذا النموذج المعرفي، يتطلب منا استعادة مركزية القرآن في صياغة وإنتاج المعرفة، لما صارت عليه مسألة العلاقة بين الدين والعلم في وسطنا الفكري، وما وقع فيها من خلط بحكم التقليد للوافد الغريب، وبحكم غياب رؤية قرآنية تحكم علاج هذه العلاقة في وسط المفكرين المقلدين للنموذج الغربي.

    متابعة القراءة
  • هل يتناقض العلم والدين؟
    بواسطة: بدران بن لحسن

    أشرنا في مقالات سابقة أن تحدي النموذج المعرفي الغربي ووجود المقلدة من أبناء أمتنا لهذا النموذج المعرفي، يتطلب منا استعادة مركزية القرآن في صياغة وإنتاج المعرفة، لما صارت عليه مسألة العلاقة بين الدين والعلم في وسطنا الفكري، وما وقع فيها من خلط بحكم التقليد للوافد الغريب، وبحكم غياب رؤية قرآنية تحكم علاج هذه العلاقة في وسط المفكرين المقلدين للنموذج الغربي.

    متابعة القراءة
  • هل يتناقض العلم والدين؟
    بواسطة: بدران بن لحسن

    أشرنا في مقالات سابقة أن تحدي النموذج المعرفي الغربي ووجود المقلدة من أبناء أمتنا لهذا النموذج المعرفي، يتطلب منا استعادة مركزية القرآن في صياغة وإنتاج المعرفة، لما صارت عليه مسألة العلاقة بين الدين والعلم في وسطنا الفكري، وما وقع فيها من خلط بحكم التقليد للوافد الغريب، وبحكم غياب رؤية قرآنية تحكم علاج هذه العلاقة في وسط المفكرين المقلدين للنموذج الغربي.

    متابعة القراءة
  • هل يتناقض العلم والدين؟
    بواسطة: بدران بن لحسن

    أشرنا في مقالات سابقة أن تحدي النموذج المعرفي الغربي ووجود المقلدة من أبناء أمتنا لهذا النموذج المعرفي، يتطلب منا استعادة مركزية القرآن في صياغة وإنتاج المعرفة، لما صارت عليه مسألة العلاقة بين الدين والعلم في وسطنا الفكري، وما وقع فيها من خلط بحكم التقليد للوافد الغريب، وبحكم غياب رؤية قرآنية تحكم علاج هذه العلاقة في وسط المفكرين المقلدين للنموذج الغربي.

    متابعة القراءة
  • هل يتناقض العلم والدين؟
    بواسطة: بدران بن لحسن

    أشرنا في مقالات سابقة أن تحدي النموذج المعرفي الغربي ووجود المقلدة من أبناء أمتنا لهذا النموذج المعرفي، يتطلب منا استعادة مركزية القرآن في صياغة وإنتاج المعرفة، لما صارت عليه مسألة العلاقة بين الدين والعلم في وسطنا الفكري، وما وقع فيها من خلط بحكم التقليد للوافد الغريب، وبحكم غياب رؤية قرآنية تحكم علاج هذه العلاقة في وسط المفكرين المقلدين للنموذج الغربي.

    متابعة القراءة
  • هل يتناقض العلم والدين؟
    بواسطة: بدران بن لحسن

    أشرنا في مقالات سابقة أن تحدي النموذج المعرفي الغربي ووجود المقلدة من أبناء أمتنا لهذا النموذج المعرفي، يتطلب منا استعادة مركزية القرآن في صياغة وإنتاج المعرفة، لما صارت عليه مسألة العلاقة بين الدين والعلم في وسطنا الفكري، وما وقع فيها من خلط بحكم التقليد للوافد الغريب، وبحكم غياب رؤية قرآنية تحكم علاج هذه العلاقة في وسط المفكرين المقلدين للنموذج الغربي.

    متابعة القراءة
  • هل يتناقض العلم والدين؟
    بواسطة: بدران بن لحسن

    أشرنا في مقالات سابقة أن تحدي النموذج المعرفي الغربي ووجود المقلدة من أبناء أمتنا لهذا النموذج المعرفي، يتطلب منا استعادة مركزية القرآن في صياغة وإنتاج المعرفة، لما صارت عليه مسألة العلاقة بين الدين والعلم في وسطنا الفكري، وما وقع فيها من خلط بحكم التقليد للوافد الغريب، وبحكم غياب رؤية قرآنية تحكم علاج هذه العلاقة في وسط المفكرين المقلدين للنموذج الغربي.

    متابعة القراءة
  • هل يتناقض العلم والدين؟
    بواسطة: بدران بن لحسن

    أشرنا في مقالات سابقة أن تحدي النموذج المعرفي الغربي ووجود المقلدة من أبناء أمتنا لهذا النموذج المعرفي، يتطلب منا استعادة مركزية القرآن في صياغة وإنتاج المعرفة، لما صارت عليه مسألة العلاقة بين الدين والعلم في وسطنا الفكري، وما وقع فيها من خلط بحكم التقليد للوافد الغريب، وبحكم غياب رؤية قرآنية تحكم علاج هذه العلاقة في وسط المفكرين المقلدين للنموذج الغربي.

    متابعة القراءة