Skip to main content
  • مواقعُ الأمثالِ في القرآن
    بواسطة: إبراهيم البيومي غانم

    وأياً كان نمطُ المثل القرآني؛ فإن "الأمثال كلها من قبيل التمثيل، والتمثيل من باب الاستعارة، كما قال عبد القاهر الجرجاني. والسبب في رأي الشيخ أبي زهرة هو أن "الاستعارةَ ذات شعبتين، إحداهما أن تكون في تشبيه شيء بشيء، من غير أداة كتشبيه الرجل بالأسد، وتشبيه حال بحال، وهو التمثيلُ، وهاتان الشعبتان تجريان في التشبيه الذي يكون بأداة التشبيه، كما تكونان في الاستعارة؛ إذ إنهما متلاقيان في المعنى والاختلاف في طريق الأداء".

    متابعة القراءة
  • مواقعُ الأمثالِ في القرآن
    بواسطة: إبراهيم البيومي غانم

    وأياً كان نمطُ المثل القرآني؛ فإن "الأمثال كلها من قبيل التمثيل، والتمثيل من باب الاستعارة، كما قال عبد القاهر الجرجاني. والسبب في رأي الشيخ أبي زهرة هو أن "الاستعارةَ ذات شعبتين، إحداهما أن تكون في تشبيه شيء بشيء، من غير أداة كتشبيه الرجل بالأسد، وتشبيه حال بحال، وهو التمثيلُ، وهاتان الشعبتان تجريان في التشبيه الذي يكون بأداة التشبيه، كما تكونان في الاستعارة؛ إذ إنهما متلاقيان في المعنى والاختلاف في طريق الأداء".

    متابعة القراءة
  • مواقعُ الأمثالِ في القرآن
    بواسطة: إبراهيم البيومي غانم

    وأياً كان نمطُ المثل القرآني؛ فإن "الأمثال كلها من قبيل التمثيل، والتمثيل من باب الاستعارة، كما قال عبد القاهر الجرجاني. والسبب في رأي الشيخ أبي زهرة هو أن "الاستعارةَ ذات شعبتين، إحداهما أن تكون في تشبيه شيء بشيء، من غير أداة كتشبيه الرجل بالأسد، وتشبيه حال بحال، وهو التمثيلُ، وهاتان الشعبتان تجريان في التشبيه الذي يكون بأداة التشبيه، كما تكونان في الاستعارة؛ إذ إنهما متلاقيان في المعنى والاختلاف في طريق الأداء".

    متابعة القراءة
  • مواقعُ الأمثالِ في القرآن
    بواسطة: إبراهيم البيومي غانم

    وأياً كان نمطُ المثل القرآني؛ فإن "الأمثال كلها من قبيل التمثيل، والتمثيل من باب الاستعارة، كما قال عبد القاهر الجرجاني. والسبب في رأي الشيخ أبي زهرة هو أن "الاستعارةَ ذات شعبتين، إحداهما أن تكون في تشبيه شيء بشيء، من غير أداة كتشبيه الرجل بالأسد، وتشبيه حال بحال، وهو التمثيلُ، وهاتان الشعبتان تجريان في التشبيه الذي يكون بأداة التشبيه، كما تكونان في الاستعارة؛ إذ إنهما متلاقيان في المعنى والاختلاف في طريق الأداء".

    متابعة القراءة
  • مواقعُ الأمثالِ في القرآن
    بواسطة: إبراهيم البيومي غانم

    وأياً كان نمطُ المثل القرآني؛ فإن "الأمثال كلها من قبيل التمثيل، والتمثيل من باب الاستعارة، كما قال عبد القاهر الجرجاني. والسبب في رأي الشيخ أبي زهرة هو أن "الاستعارةَ ذات شعبتين، إحداهما أن تكون في تشبيه شيء بشيء، من غير أداة كتشبيه الرجل بالأسد، وتشبيه حال بحال، وهو التمثيلُ، وهاتان الشعبتان تجريان في التشبيه الذي يكون بأداة التشبيه، كما تكونان في الاستعارة؛ إذ إنهما متلاقيان في المعنى والاختلاف في طريق الأداء".

    متابعة القراءة
  • مواقعُ الأمثالِ في القرآن
    بواسطة: إبراهيم البيومي غانم

    وأياً كان نمطُ المثل القرآني؛ فإن "الأمثال كلها من قبيل التمثيل، والتمثيل من باب الاستعارة، كما قال عبد القاهر الجرجاني. والسبب في رأي الشيخ أبي زهرة هو أن "الاستعارةَ ذات شعبتين، إحداهما أن تكون في تشبيه شيء بشيء، من غير أداة كتشبيه الرجل بالأسد، وتشبيه حال بحال، وهو التمثيلُ، وهاتان الشعبتان تجريان في التشبيه الذي يكون بأداة التشبيه، كما تكونان في الاستعارة؛ إذ إنهما متلاقيان في المعنى والاختلاف في طريق الأداء".

    متابعة القراءة
  • مواقعُ الأمثالِ في القرآن
    بواسطة: إبراهيم البيومي غانم

    وأياً كان نمطُ المثل القرآني؛ فإن "الأمثال كلها من قبيل التمثيل، والتمثيل من باب الاستعارة، كما قال عبد القاهر الجرجاني. والسبب في رأي الشيخ أبي زهرة هو أن "الاستعارةَ ذات شعبتين، إحداهما أن تكون في تشبيه شيء بشيء، من غير أداة كتشبيه الرجل بالأسد، وتشبيه حال بحال، وهو التمثيلُ، وهاتان الشعبتان تجريان في التشبيه الذي يكون بأداة التشبيه، كما تكونان في الاستعارة؛ إذ إنهما متلاقيان في المعنى والاختلاف في طريق الأداء".

    متابعة القراءة
  • مواقعُ الأمثالِ في القرآن
    بواسطة: إبراهيم البيومي غانم

    وأياً كان نمطُ المثل القرآني؛ فإن "الأمثال كلها من قبيل التمثيل، والتمثيل من باب الاستعارة، كما قال عبد القاهر الجرجاني. والسبب في رأي الشيخ أبي زهرة هو أن "الاستعارةَ ذات شعبتين، إحداهما أن تكون في تشبيه شيء بشيء، من غير أداة كتشبيه الرجل بالأسد، وتشبيه حال بحال، وهو التمثيلُ، وهاتان الشعبتان تجريان في التشبيه الذي يكون بأداة التشبيه، كما تكونان في الاستعارة؛ إذ إنهما متلاقيان في المعنى والاختلاف في طريق الأداء".

    متابعة القراءة
  • تأملات قرآنية في الفتنة والابتلاء
    بواسطة: سمية إبراهيم

    يقول الله تعالى: ﴿مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ۗ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلٰكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۚ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾

    متابعة القراءة
  • جريمة الفكر.. ردٌّ من المستقبل على ونستون سميث!
    بواسطة: هبة خالد

    وأنا أقرأ رواية 1984 لجورج أورويل، كتبت هذه الرسالة لوينستون سميث بطل الرواية.. ردّ من المستقبل الذي كان يحلم به.!!

    متابعة القراءة