Skip to main content
  • استيطان غزة من جديد ليست فكرة عابرة!
    بواسطة: محمد أبو شنب

    استيطان غزة من جديد ليست فكرة عابرة، ومخطأ بل جاهل من يظن أن كل ما يقوم به العدو في حرب إبادته هذه أنها مجرد رد فعل مبالغ فيه على مبادرة المقاومة. بل الأدق هو ما أعلنت عنه المقاومة في عدة تصريحات بأنها كانت ضربة استباقية، خاصة أن أي أهداف عسكرية للجيش تخلفها أهداف سياسية واستراتيجية بعيدة المدى.

    متابعة القراءة
  • استيطان غزة من جديد ليست فكرة عابرة!
    بواسطة: محمد أبو شنب

    استيطان غزة من جديد ليست فكرة عابرة، ومخطأ بل جاهل من يظن أن كل ما يقوم به العدو في حرب إبادته هذه أنها مجرد رد فعل مبالغ فيه على مبادرة المقاومة. بل الأدق هو ما أعلنت عنه المقاومة في عدة تصريحات بأنها كانت ضربة استباقية، خاصة أن أي أهداف عسكرية للجيش تخلفها أهداف سياسية واستراتيجية بعيدة المدى.

    متابعة القراءة
  • استيطان غزة من جديد ليست فكرة عابرة!
    بواسطة: محمد أبو شنب

    استيطان غزة من جديد ليست فكرة عابرة، ومخطأ بل جاهل من يظن أن كل ما يقوم به العدو في حرب إبادته هذه أنها مجرد رد فعل مبالغ فيه على مبادرة المقاومة. بل الأدق هو ما أعلنت عنه المقاومة في عدة تصريحات بأنها كانت ضربة استباقية، خاصة أن أي أهداف عسكرية للجيش تخلفها أهداف سياسية واستراتيجية بعيدة المدى.

    متابعة القراءة
  • استيطان غزة من جديد ليست فكرة عابرة!
    بواسطة: محمد أبو شنب

    استيطان غزة من جديد ليست فكرة عابرة، ومخطأ بل جاهل من يظن أن كل ما يقوم به العدو في حرب إبادته هذه أنها مجرد رد فعل مبالغ فيه على مبادرة المقاومة. بل الأدق هو ما أعلنت عنه المقاومة في عدة تصريحات بأنها كانت ضربة استباقية، خاصة أن أي أهداف عسكرية للجيش تخلفها أهداف سياسية واستراتيجية بعيدة المدى.

    متابعة القراءة
  • استيطان غزة من جديد ليست فكرة عابرة!
    بواسطة: محمد أبو شنب

    استيطان غزة من جديد ليست فكرة عابرة، ومخطأ بل جاهل من يظن أن كل ما يقوم به العدو في حرب إبادته هذه أنها مجرد رد فعل مبالغ فيه على مبادرة المقاومة. بل الأدق هو ما أعلنت عنه المقاومة في عدة تصريحات بأنها كانت ضربة استباقية، خاصة أن أي أهداف عسكرية للجيش تخلفها أهداف سياسية واستراتيجية بعيدة المدى.

    متابعة القراءة
  • وَفَتْ ذمّتُك يا أبا الخضراء!
    بواسطة: أسامة الأشقر

    كنتَ لله، وكنتَ إليه راجعاً، فنِعمَ الرجوعُ، ونعم المرجعُ والرُّجْعَى، فما قامت الحياةُ لأحد إلا بالتجرُّد منها والاستغناء عنها، والعودةِ بالتخلّي في مضاءٍ واستقامةٍ وقوّة إلى أصل الحياة ومنبع الخلود .   أخذتَ يا يحيى الكتاب بقوّة، وألهمك ربُّك الثبات عليه والشدّة فيه، واحتسبتَ في ذلك، حتّى أديتَ الأمانةَ الثقيلة، ووفيت بذمّتك، وكنتَ من الشاكرين.

    متابعة القراءة
  • وَفَتْ ذمّتُك يا أبا الخضراء!
    بواسطة: أسامة الأشقر

    كنتَ لله، وكنتَ إليه راجعاً، فنِعمَ الرجوعُ، ونعم المرجعُ والرُّجْعَى، فما قامت الحياةُ لأحد إلا بالتجرُّد منها والاستغناء عنها، والعودةِ بالتخلّي في مضاءٍ واستقامةٍ وقوّة إلى أصل الحياة ومنبع الخلود .   أخذتَ يا يحيى الكتاب بقوّة، وألهمك ربُّك الثبات عليه والشدّة فيه، واحتسبتَ في ذلك، حتّى أديتَ الأمانةَ الثقيلة، ووفيت بذمّتك، وكنتَ من الشاكرين.

    متابعة القراءة
  • وَفَتْ ذمّتُك يا أبا الخضراء!
    بواسطة: أسامة الأشقر

    كنتَ لله، وكنتَ إليه راجعاً، فنِعمَ الرجوعُ، ونعم المرجعُ والرُّجْعَى، فما قامت الحياةُ لأحد إلا بالتجرُّد منها والاستغناء عنها، والعودةِ بالتخلّي في مضاءٍ واستقامةٍ وقوّة إلى أصل الحياة ومنبع الخلود .   أخذتَ يا يحيى الكتاب بقوّة، وألهمك ربُّك الثبات عليه والشدّة فيه، واحتسبتَ في ذلك، حتّى أديتَ الأمانةَ الثقيلة، ووفيت بذمّتك، وكنتَ من الشاكرين.

    متابعة القراءة
  • وَفَتْ ذمّتُك يا أبا الخضراء!
    بواسطة: أسامة الأشقر

    كنتَ لله، وكنتَ إليه راجعاً، فنِعمَ الرجوعُ، ونعم المرجعُ والرُّجْعَى، فما قامت الحياةُ لأحد إلا بالتجرُّد منها والاستغناء عنها، والعودةِ بالتخلّي في مضاءٍ واستقامةٍ وقوّة إلى أصل الحياة ومنبع الخلود .   أخذتَ يا يحيى الكتاب بقوّة، وألهمك ربُّك الثبات عليه والشدّة فيه، واحتسبتَ في ذلك، حتّى أديتَ الأمانةَ الثقيلة، ووفيت بذمّتك، وكنتَ من الشاكرين.

    متابعة القراءة
  • وَفَتْ ذمّتُك يا أبا الخضراء!
    بواسطة: أسامة الأشقر

    كنتَ لله، وكنتَ إليه راجعاً، فنِعمَ الرجوعُ، ونعم المرجعُ والرُّجْعَى، فما قامت الحياةُ لأحد إلا بالتجرُّد منها والاستغناء عنها، والعودةِ بالتخلّي في مضاءٍ واستقامةٍ وقوّة إلى أصل الحياة ومنبع الخلود .   أخذتَ يا يحيى الكتاب بقوّة، وألهمك ربُّك الثبات عليه والشدّة فيه، واحتسبتَ في ذلك، حتّى أديتَ الأمانةَ الثقيلة، ووفيت بذمّتك، وكنتَ من الشاكرين.

    متابعة القراءة