-
هل الأخلاق هي الدين؟"هل الأخلاق هي الدين؟" هذا سؤال جوهري لا يمكن تجاوزه عند البحث في فلسفة الأخلاق، والجواب باختصار لا، الأخلاق ليست هي الدين، وإنما جاء الدين ليتممها. كان أبو بكر الصديق مثالاً يحتذى في الأخلاق مكارمها ومحاسنها، وعُرف بذلك قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلم، وسمعنا عن أخلاق العرب في الجاهلية،عندما كان العرب يعبدون الأوثان، ما أقرّه الإسلام وشجّع عليه، ونرى في عالمنا اليوم أناساً كثيرين غير ملتزمين بالدين لكن عندهم أخلاق تفوق أحياناً بعض المتدينين، بل إن بعض الملحدين الذين لا يؤمنون بدين ولا بخالق قد ألَّف كتباً عن الأخلاق.
متابعة القراءة -
أثر ضعف الإعلام والتعليم على انحطاط العقل المسلمفي عصر يحتفى فيه كثيرا بالمؤسسات، وتعلق عليها الأمل، وينتظر منها الشيء الكثير، يجب أن لا ننسى أن البشر بطبعهم كانوا دائما صناع مؤسسات، وأن هذه ليست ظاهرة حديثة، في كثير من الأحيان لم تكن هذه المؤسسات بهذه الضخامة الموجودة الآن وبهذه الآمال العظام لكنها كانت موجودة.
متابعة القراءة -
أثر ضعف الإعلام والتعليم على انحطاط العقل المسلمفي عصر يحتفى فيه كثيرا بالمؤسسات، وتعلق عليها الأمل، وينتظر منها الشيء الكثير، يجب أن لا ننسى أن البشر بطبعهم كانوا دائما صناع مؤسسات، وأن هذه ليست ظاهرة حديثة، في كثير من الأحيان لم تكن هذه المؤسسات بهذه الضخامة الموجودة الآن وبهذه الآمال العظام لكنها كانت موجودة.
متابعة القراءة -
أثر ضعف الإعلام والتعليم على انحطاط العقل المسلمفي عصر يحتفى فيه كثيرا بالمؤسسات، وتعلق عليها الأمل، وينتظر منها الشيء الكثير، يجب أن لا ننسى أن البشر بطبعهم كانوا دائما صناع مؤسسات، وأن هذه ليست ظاهرة حديثة، في كثير من الأحيان لم تكن هذه المؤسسات بهذه الضخامة الموجودة الآن وبهذه الآمال العظام لكنها كانت موجودة.
متابعة القراءة -
أثر ضعف الإعلام والتعليم على انحطاط العقل المسلمفي عصر يحتفى فيه كثيرا بالمؤسسات، وتعلق عليها الأمل، وينتظر منها الشيء الكثير، يجب أن لا ننسى أن البشر بطبعهم كانوا دائما صناع مؤسسات، وأن هذه ليست ظاهرة حديثة، في كثير من الأحيان لم تكن هذه المؤسسات بهذه الضخامة الموجودة الآن وبهذه الآمال العظام لكنها كانت موجودة.
متابعة القراءة -
العقل الإستراتيجي..3 خطوات تجعل تفكيرك بالمستقبل أكثر عمقا وقربا للواقع.العقل الإستراتيجي..3 خطوات تجعل تفكيرك بالمستقبل أكثر عمقا وقربا للواقع.
متابعة القراءة -
إشكاليات مؤرقة تعاني منها الإدارة في مؤسساتناالمؤسسة هي الصوت الصاخب للقرن الحادي والعشرين، وهي من ضمن ما تميّز به القرن، حيث انتقلت الحركة والتسيير من الفرد إلى الجماعة التي هي المؤسسة التي تُسيِّر شؤونها وفق رؤى واضحة وخطط محكمة، وآراء متباينة متبادلة متقابلة تصب في هدف مشترك محدد منعوت، وبلغة العلم والأرقام والمعطيات الدقيقة والفرضيات المضبوطة المؤدية إلى نتائج شبه معروفة، ومعروفة.
متابعة القراءة -
إشكاليات مؤرقة تعاني منها الإدارة في مؤسساتناالمؤسسة هي الصوت الصاخب للقرن الحادي والعشرين، وهي من ضمن ما تميّز به القرن، حيث انتقلت الحركة والتسيير من الفرد إلى الجماعة التي هي المؤسسة التي تُسيِّر شؤونها وفق رؤى واضحة وخطط محكمة، وآراء متباينة متبادلة متقابلة تصب في هدف مشترك محدد منعوت، وبلغة العلم والأرقام والمعطيات الدقيقة والفرضيات المضبوطة المؤدية إلى نتائج شبه معروفة، ومعروفة.
متابعة القراءة -
إشكاليات مؤرقة تعاني منها الإدارة في مؤسساتناالمؤسسة هي الصوت الصاخب للقرن الحادي والعشرين، وهي من ضمن ما تميّز به القرن، حيث انتقلت الحركة والتسيير من الفرد إلى الجماعة التي هي المؤسسة التي تُسيِّر شؤونها وفق رؤى واضحة وخطط محكمة، وآراء متباينة متبادلة متقابلة تصب في هدف مشترك محدد منعوت، وبلغة العلم والأرقام والمعطيات الدقيقة والفرضيات المضبوطة المؤدية إلى نتائج شبه معروفة، ومعروفة.
متابعة القراءة -
إشكاليات مؤرقة تعاني منها الإدارة في مؤسساتناالمؤسسة هي الصوت الصاخب للقرن الحادي والعشرين، وهي من ضمن ما تميّز به القرن، حيث انتقلت الحركة والتسيير من الفرد إلى الجماعة التي هي المؤسسة التي تُسيِّر شؤونها وفق رؤى واضحة وخطط محكمة، وآراء متباينة متبادلة متقابلة تصب في هدف مشترك محدد منعوت، وبلغة العلم والأرقام والمعطيات الدقيقة والفرضيات المضبوطة المؤدية إلى نتائج شبه معروفة، ومعروفة.
متابعة القراءة