-
الرسالة المحمدية الخالدة ... الرَّحمة المهداة للعالمينلا شك أنّ الدفاع عن النبي ﷺ، وكتابنا العظيم، واجب شرعيّ عقليّ، ولعل من أوجه ووسائل الدفاع المهمة في زماننا هو تعريفُ الأمم والشعوب وأبناء الثقافات المختلفة، بالقرآن الكريم، والتي يجهل كثيرٌ منها مقاصدَه العظيمة في التوحيد والعدالة، والتنوع، وتكريم الإنسان، ومعرفة تاريخ الإنسانية الحقيقي، والتعريف بالأخلاق التي دعا إليها النبيّ ﷺ، والقيم السامية التي تمثّل بها ودعا إليها، والتعريفُ بها والدعوة إليها، كلّ ذلك من أعظم مناصرته ﷺ.
متابعة القراءة -
الرسالة المحمدية الخالدة ... الرَّحمة المهداة للعالمينلا شك أنّ الدفاع عن النبي ﷺ، وكتابنا العظيم، واجب شرعيّ عقليّ، ولعل من أوجه ووسائل الدفاع المهمة في زماننا هو تعريفُ الأمم والشعوب وأبناء الثقافات المختلفة، بالقرآن الكريم، والتي يجهل كثيرٌ منها مقاصدَه العظيمة في التوحيد والعدالة، والتنوع، وتكريم الإنسان، ومعرفة تاريخ الإنسانية الحقيقي، والتعريف بالأخلاق التي دعا إليها النبيّ ﷺ، والقيم السامية التي تمثّل بها ودعا إليها، والتعريفُ بها والدعوة إليها، كلّ ذلك من أعظم مناصرته ﷺ.
متابعة القراءة -
الرسالة المحمدية الخالدة ... الرَّحمة المهداة للعالمينلا شك أنّ الدفاع عن النبي ﷺ، وكتابنا العظيم، واجب شرعيّ عقليّ، ولعل من أوجه ووسائل الدفاع المهمة في زماننا هو تعريفُ الأمم والشعوب وأبناء الثقافات المختلفة، بالقرآن الكريم، والتي يجهل كثيرٌ منها مقاصدَه العظيمة في التوحيد والعدالة، والتنوع، وتكريم الإنسان، ومعرفة تاريخ الإنسانية الحقيقي، والتعريف بالأخلاق التي دعا إليها النبيّ ﷺ، والقيم السامية التي تمثّل بها ودعا إليها، والتعريفُ بها والدعوة إليها، كلّ ذلك من أعظم مناصرته ﷺ.
متابعة القراءة -
الرسالة المحمدية الخالدة ... الرَّحمة المهداة للعالمينلا شك أنّ الدفاع عن النبي ﷺ، وكتابنا العظيم، واجب شرعيّ عقليّ، ولعل من أوجه ووسائل الدفاع المهمة في زماننا هو تعريفُ الأمم والشعوب وأبناء الثقافات المختلفة، بالقرآن الكريم، والتي يجهل كثيرٌ منها مقاصدَه العظيمة في التوحيد والعدالة، والتنوع، وتكريم الإنسان، ومعرفة تاريخ الإنسانية الحقيقي، والتعريف بالأخلاق التي دعا إليها النبيّ ﷺ، والقيم السامية التي تمثّل بها ودعا إليها، والتعريفُ بها والدعوة إليها، كلّ ذلك من أعظم مناصرته ﷺ.
متابعة القراءة -
الرسالة المحمدية الخالدة ... الرَّحمة المهداة للعالمينلا شك أنّ الدفاع عن النبي ﷺ، وكتابنا العظيم، واجب شرعيّ عقليّ، ولعل من أوجه ووسائل الدفاع المهمة في زماننا هو تعريفُ الأمم والشعوب وأبناء الثقافات المختلفة، بالقرآن الكريم، والتي يجهل كثيرٌ منها مقاصدَه العظيمة في التوحيد والعدالة، والتنوع، وتكريم الإنسان، ومعرفة تاريخ الإنسانية الحقيقي، والتعريف بالأخلاق التي دعا إليها النبيّ ﷺ، والقيم السامية التي تمثّل بها ودعا إليها، والتعريفُ بها والدعوة إليها، كلّ ذلك من أعظم مناصرته ﷺ.
متابعة القراءة -
الإمام النووي من كبار علماء أهل السنة والجماعة لا ينكر فضله منصف وذو علمقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيم﴾ [الحشر: 10].
متابعة القراءة -
الإمام النووي من كبار علماء أهل السنة والجماعة لا ينكر فضله منصف وذو علمقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيم﴾ [الحشر: 10].
متابعة القراءة -
الإمام النووي من كبار علماء أهل السنة والجماعة لا ينكر فضله منصف وذو علمقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيم﴾ [الحشر: 10].
متابعة القراءة -
الإمام النووي من كبار علماء أهل السنة والجماعة لا ينكر فضله منصف وذو علمقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيم﴾ [الحشر: 10].
متابعة القراءة -
الإمام النووي من كبار علماء أهل السنة والجماعة لا ينكر فضله منصف وذو علمقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيم﴾ [الحشر: 10].
متابعة القراءة