-
سماد الجائعين!أيها الناس! لم يكن فينا خمولٌ ولا كسلٌ يوماً. لكن ما تبقى من عضلاتنا لا يكاد يقوم، ولا يتجمّع. نحن لم نعُد نشعر بالوقت من حولنا، ولم نعد نشعر كثيراً بمن حولنا. فهذا الجوع يقتل مشاعرنا، ويحبط قدرتنا على التواصل والتفاعل، ويرمينا في الكآبة.
متابعة القراءة -
سماد الجائعين!أيها الناس! لم يكن فينا خمولٌ ولا كسلٌ يوماً. لكن ما تبقى من عضلاتنا لا يكاد يقوم، ولا يتجمّع. نحن لم نعُد نشعر بالوقت من حولنا، ولم نعد نشعر كثيراً بمن حولنا. فهذا الجوع يقتل مشاعرنا، ويحبط قدرتنا على التواصل والتفاعل، ويرمينا في الكآبة.
متابعة القراءة -
سماد الجائعين!أيها الناس! لم يكن فينا خمولٌ ولا كسلٌ يوماً. لكن ما تبقى من عضلاتنا لا يكاد يقوم، ولا يتجمّع. نحن لم نعُد نشعر بالوقت من حولنا، ولم نعد نشعر كثيراً بمن حولنا. فهذا الجوع يقتل مشاعرنا، ويحبط قدرتنا على التواصل والتفاعل، ويرمينا في الكآبة.
متابعة القراءة -
سماد الجائعين!أيها الناس! لم يكن فينا خمولٌ ولا كسلٌ يوماً. لكن ما تبقى من عضلاتنا لا يكاد يقوم، ولا يتجمّع. نحن لم نعُد نشعر بالوقت من حولنا، ولم نعد نشعر كثيراً بمن حولنا. فهذا الجوع يقتل مشاعرنا، ويحبط قدرتنا على التواصل والتفاعل، ويرمينا في الكآبة.
متابعة القراءة -
هل من العدل أن نحكم على سمكة من قدرتها على تسلق الشجرة؟منذ عقود، تم طرح نظريةً غيّرت نظرتنا إلى الإنسان: «نظرية الذكاءات المتعددة» التي تقول ببساطة: الناس ليسوا أغبياء… بل مختلفون. فالعقل البشري ليس قالباً واحداً، بل حديقة متنوّعة، لكل إنسان فيها بذرة فريدة تحتاج فقط إلى عين ترى ويدٍ ترعى. والأجمل أن الإنسان لا يُمنح ذكاءً واحداً فقط، بل قد يحمل في داخله عدة أنواع من الذكاء بدرجات متفاوتة، تنتظر من يكتشفها وينمّيها. وقد أصبح عددها اليوم ثمانية أنواع أساسية وفق النظرية، مع احتمال ظهور المزيد مع تطوّر الدراسات.
متابعة القراءة -
هل من العدل أن نحكم على سمكة من قدرتها على تسلق الشجرة؟منذ عقود، تم طرح نظريةً غيّرت نظرتنا إلى الإنسان: «نظرية الذكاءات المتعددة» التي تقول ببساطة: الناس ليسوا أغبياء… بل مختلفون. فالعقل البشري ليس قالباً واحداً، بل حديقة متنوّعة، لكل إنسان فيها بذرة فريدة تحتاج فقط إلى عين ترى ويدٍ ترعى. والأجمل أن الإنسان لا يُمنح ذكاءً واحداً فقط، بل قد يحمل في داخله عدة أنواع من الذكاء بدرجات متفاوتة، تنتظر من يكتشفها وينمّيها. وقد أصبح عددها اليوم ثمانية أنواع أساسية وفق النظرية، مع احتمال ظهور المزيد مع تطوّر الدراسات.
متابعة القراءة -
هل من العدل أن نحكم على سمكة من قدرتها على تسلق الشجرة؟منذ عقود، تم طرح نظريةً غيّرت نظرتنا إلى الإنسان: «نظرية الذكاءات المتعددة» التي تقول ببساطة: الناس ليسوا أغبياء… بل مختلفون. فالعقل البشري ليس قالباً واحداً، بل حديقة متنوّعة، لكل إنسان فيها بذرة فريدة تحتاج فقط إلى عين ترى ويدٍ ترعى. والأجمل أن الإنسان لا يُمنح ذكاءً واحداً فقط، بل قد يحمل في داخله عدة أنواع من الذكاء بدرجات متفاوتة، تنتظر من يكتشفها وينمّيها. وقد أصبح عددها اليوم ثمانية أنواع أساسية وفق النظرية، مع احتمال ظهور المزيد مع تطوّر الدراسات.
متابعة القراءة -
هل من العدل أن نحكم على سمكة من قدرتها على تسلق الشجرة؟منذ عقود، تم طرح نظريةً غيّرت نظرتنا إلى الإنسان: «نظرية الذكاءات المتعددة» التي تقول ببساطة: الناس ليسوا أغبياء… بل مختلفون. فالعقل البشري ليس قالباً واحداً، بل حديقة متنوّعة، لكل إنسان فيها بذرة فريدة تحتاج فقط إلى عين ترى ويدٍ ترعى. والأجمل أن الإنسان لا يُمنح ذكاءً واحداً فقط، بل قد يحمل في داخله عدة أنواع من الذكاء بدرجات متفاوتة، تنتظر من يكتشفها وينمّيها. وقد أصبح عددها اليوم ثمانية أنواع أساسية وفق النظرية، مع احتمال ظهور المزيد مع تطوّر الدراسات.
متابعة القراءة -
هل من العدل أن نحكم على سمكة من قدرتها على تسلق الشجرة؟منذ عقود، تم طرح نظريةً غيّرت نظرتنا إلى الإنسان: «نظرية الذكاءات المتعددة» التي تقول ببساطة: الناس ليسوا أغبياء… بل مختلفون. فالعقل البشري ليس قالباً واحداً، بل حديقة متنوّعة، لكل إنسان فيها بذرة فريدة تحتاج فقط إلى عين ترى ويدٍ ترعى. والأجمل أن الإنسان لا يُمنح ذكاءً واحداً فقط، بل قد يحمل في داخله عدة أنواع من الذكاء بدرجات متفاوتة، تنتظر من يكتشفها وينمّيها. وقد أصبح عددها اليوم ثمانية أنواع أساسية وفق النظرية، مع احتمال ظهور المزيد مع تطوّر الدراسات.
متابعة القراءة -
هل من العدل أن نحكم على سمكة من قدرتها على تسلق الشجرة؟منذ عقود، تم طرح نظريةً غيّرت نظرتنا إلى الإنسان: «نظرية الذكاءات المتعددة» التي تقول ببساطة: الناس ليسوا أغبياء… بل مختلفون. فالعقل البشري ليس قالباً واحداً، بل حديقة متنوّعة، لكل إنسان فيها بذرة فريدة تحتاج فقط إلى عين ترى ويدٍ ترعى. والأجمل أن الإنسان لا يُمنح ذكاءً واحداً فقط، بل قد يحمل في داخله عدة أنواع من الذكاء بدرجات متفاوتة، تنتظر من يكتشفها وينمّيها. وقد أصبح عددها اليوم ثمانية أنواع أساسية وفق النظرية، مع احتمال ظهور المزيد مع تطوّر الدراسات.
متابعة القراءة