-
الأوقاف الإسلامية ومنظومة الرعاية في قوافل الحج: بنية مؤسسية لتجسيد الضيافة الإيمانيةمثّلت الأوقاف الإسلامية إحدى الركائز الهيكلية الكبرى التي ضمنت استمرارية خدمة الحجاج عبر العصور، وجسّدت البعد الإيماني للمسؤولية الاجتماعية في أوضح تجلياته. فليست الأوقاف مجرّد أدوات تمويلية مستقلة عن تقلبات ميزانيات الدولة، بل هي في جوهرها تعبير مؤسسي عن التزام الأمة تجاه "ضيوف الرحمن"، وتفعيل عملي لمبدأ "الوقف على البرّ" في صيغته الأوسع: رعاية الإنسان في رحلته إلى المطلق.
متابعة القراءة -
الأوقاف الإسلامية ومنظومة الرعاية في قوافل الحج: بنية مؤسسية لتجسيد الضيافة الإيمانيةمثّلت الأوقاف الإسلامية إحدى الركائز الهيكلية الكبرى التي ضمنت استمرارية خدمة الحجاج عبر العصور، وجسّدت البعد الإيماني للمسؤولية الاجتماعية في أوضح تجلياته. فليست الأوقاف مجرّد أدوات تمويلية مستقلة عن تقلبات ميزانيات الدولة، بل هي في جوهرها تعبير مؤسسي عن التزام الأمة تجاه "ضيوف الرحمن"، وتفعيل عملي لمبدأ "الوقف على البرّ" في صيغته الأوسع: رعاية الإنسان في رحلته إلى المطلق.
متابعة القراءة -
الأوقاف الإسلامية ومنظومة الرعاية في قوافل الحج: بنية مؤسسية لتجسيد الضيافة الإيمانيةمثّلت الأوقاف الإسلامية إحدى الركائز الهيكلية الكبرى التي ضمنت استمرارية خدمة الحجاج عبر العصور، وجسّدت البعد الإيماني للمسؤولية الاجتماعية في أوضح تجلياته. فليست الأوقاف مجرّد أدوات تمويلية مستقلة عن تقلبات ميزانيات الدولة، بل هي في جوهرها تعبير مؤسسي عن التزام الأمة تجاه "ضيوف الرحمن"، وتفعيل عملي لمبدأ "الوقف على البرّ" في صيغته الأوسع: رعاية الإنسان في رحلته إلى المطلق.
متابعة القراءة -
الأوقاف الإسلامية ومنظومة الرعاية في قوافل الحج: بنية مؤسسية لتجسيد الضيافة الإيمانيةمثّلت الأوقاف الإسلامية إحدى الركائز الهيكلية الكبرى التي ضمنت استمرارية خدمة الحجاج عبر العصور، وجسّدت البعد الإيماني للمسؤولية الاجتماعية في أوضح تجلياته. فليست الأوقاف مجرّد أدوات تمويلية مستقلة عن تقلبات ميزانيات الدولة، بل هي في جوهرها تعبير مؤسسي عن التزام الأمة تجاه "ضيوف الرحمن"، وتفعيل عملي لمبدأ "الوقف على البرّ" في صيغته الأوسع: رعاية الإنسان في رحلته إلى المطلق.
متابعة القراءة -
الأوقاف الإسلامية ومنظومة الرعاية في قوافل الحج: بنية مؤسسية لتجسيد الضيافة الإيمانيةمثّلت الأوقاف الإسلامية إحدى الركائز الهيكلية الكبرى التي ضمنت استمرارية خدمة الحجاج عبر العصور، وجسّدت البعد الإيماني للمسؤولية الاجتماعية في أوضح تجلياته. فليست الأوقاف مجرّد أدوات تمويلية مستقلة عن تقلبات ميزانيات الدولة، بل هي في جوهرها تعبير مؤسسي عن التزام الأمة تجاه "ضيوف الرحمن"، وتفعيل عملي لمبدأ "الوقف على البرّ" في صيغته الأوسع: رعاية الإنسان في رحلته إلى المطلق.
متابعة القراءة -
الأوقاف الإسلامية ومنظومة الرعاية في قوافل الحج: بنية مؤسسية لتجسيد الضيافة الإيمانيةمثّلت الأوقاف الإسلامية إحدى الركائز الهيكلية الكبرى التي ضمنت استمرارية خدمة الحجاج عبر العصور، وجسّدت البعد الإيماني للمسؤولية الاجتماعية في أوضح تجلياته. فليست الأوقاف مجرّد أدوات تمويلية مستقلة عن تقلبات ميزانيات الدولة، بل هي في جوهرها تعبير مؤسسي عن التزام الأمة تجاه "ضيوف الرحمن"، وتفعيل عملي لمبدأ "الوقف على البرّ" في صيغته الأوسع: رعاية الإنسان في رحلته إلى المطلق.
متابعة القراءة -
الحج كأداة سيادية: الدولة الإسلامية وتمثيل السلطة عبر قوافل الحجيجلم تكن قوافل الحج عبر التاريخ الإسلامي، وسائط لتنقل الحجيج إلى الأماكن المقدسة فحسب، بل شكّلت في جوهرها وعبر قرون طويلة من التراكم الحضاري، أداة مركزية لإعادة إنتاج السلطة، وترسيخ الشرعية، وتجسيد السيادة السياسية والروحية للدولة. فمنذ العهد الأموي، ظهرت بوادر التوظيف السياسي للشعيرة، حين أضحت مهمة تنظيم الحج، وتأمينه منوطة بالخليفة أو نائبه، عبر منصب رسمي هو "أمير الحج"، والذي أوكلت إليه صلاحيات واسعة في الإشراف على سير القافلة، وضمان سلامة مسيرها، وضبط أمنها الداخلي والخارجي.
متابعة القراءة -
الحج كأداة سيادية: الدولة الإسلامية وتمثيل السلطة عبر قوافل الحجيجلم تكن قوافل الحج عبر التاريخ الإسلامي، وسائط لتنقل الحجيج إلى الأماكن المقدسة فحسب، بل شكّلت في جوهرها وعبر قرون طويلة من التراكم الحضاري، أداة مركزية لإعادة إنتاج السلطة، وترسيخ الشرعية، وتجسيد السيادة السياسية والروحية للدولة. فمنذ العهد الأموي، ظهرت بوادر التوظيف السياسي للشعيرة، حين أضحت مهمة تنظيم الحج، وتأمينه منوطة بالخليفة أو نائبه، عبر منصب رسمي هو "أمير الحج"، والذي أوكلت إليه صلاحيات واسعة في الإشراف على سير القافلة، وضمان سلامة مسيرها، وضبط أمنها الداخلي والخارجي.
متابعة القراءة -
قوافل الحج في التاريخ الإسلامي: التداخل المفهومي بين السلطة الروحية والسيادة السياسية من خلال مؤسسة القافلةشكّلت قوافل الحج، منذ العصر النبوي مروراً بأدوار الخلافة والدول الإسلامية المتعاقبة وصولًا إلى السلطنة العثمانية، ظاهرة حضارية وإنسانية مركّبة تتجاوز حدود الشعيرة الدينية، لتغدو إحدى أبرز أدوات التشكّل الرمزي والسياسي والاجتماعي في الفضاء الإسلامي. فقد أسهمت هذه القوافل، بما تُمثله من انتظام جماعي، واحتشاد روحي، في ترسيخ وحدة الأمة الإسلامية، وربط أطرافها المتباعدة بالمركزين الإسلاميين المقدسين: مكة المكرمة والمدينة المنورة.
متابعة القراءة -
قوافل الحج في التاريخ الإسلامي: التداخل المفهومي بين السلطة الروحية والسيادة السياسية من خلال مؤسسة القافلةشكّلت قوافل الحج، منذ العصر النبوي مروراً بأدوار الخلافة والدول الإسلامية المتعاقبة وصولًا إلى السلطنة العثمانية، ظاهرة حضارية وإنسانية مركّبة تتجاوز حدود الشعيرة الدينية، لتغدو إحدى أبرز أدوات التشكّل الرمزي والسياسي والاجتماعي في الفضاء الإسلامي. فقد أسهمت هذه القوافل، بما تُمثله من انتظام جماعي، واحتشاد روحي، في ترسيخ وحدة الأمة الإسلامية، وربط أطرافها المتباعدة بالمركزين الإسلاميين المقدسين: مكة المكرمة والمدينة المنورة.
متابعة القراءة