-
ماذا يحصل في السودان حاليًا؟ محاولة للفهمتمت محاصرة الفاشر لمدة ثمانية عشر شهرًا كاملة من المتمردين، الذين دخلوها واستباحوها بعد انسحاب الجيش السوداني. وقد توعّد قائد الدعم السريع بالمعركة بذبح ألفي شخص، وهو ما يحدث فعلًا وفقًا للتوثيقات المختلفة التي وصلت خلال اليومين الماضيين، بأسلوب وحشي متعمَّد. ويتقصّدون نشر تلك المقاطع للضغط على مبادرات التفاوض بوساطات دولية.
متابعة القراءة -
صمت العمائم وصرخة الأقصى!حين يصمت صوت العلماء... ويعلو صوت القصور، حين يخرج علينا المداخلة بفتواهم في زمنٍ تُهدم فيه المساجد فوق رؤوس المصلّين، وتُقتل النساء والأطفال في غزة بدمٍ بارد، وتُغتصب الأرض ويُدنَّس الأقصى، ينتظر الناس كلمةَ الحقّ من العلماء... لكنّهم لا يسمعون سوى صمتٍ ثقيل، أو فتاوى تُبرّر الخنوع، وتُلبس الذلّ ثوب الطاعة!
متابعة القراءة -
الفتيان المجدِّدون!ستروي ملاحمُ المجد أنّ شباباً من أهل الثغر في مقتبل العمر لم يتمحّضوا في التجربة القاسية، ولم ينغمسوا في لُجّة الحياة الصعبة، كانوا مشاركين في مخيمات التلاوة، وفعاليات الفتوّة، ومواسم الإجازة.
متابعة القراءة -
علل انحطاط الأمة وشروط استئناف دورها الكونيما يحيرني حقاً أمران في سلوك النخب العربية التي تدّعي الحداثة: أولاً: الجهل المطلق بمقوماتها التي جعلتها تتمكن من هزيمة المسلمين الذين استطاعوا هزيمة الحضارة الإسلامية، رغم كونها كانت قد سيطرت على العالم المتحضر كله من الصين إلى أوروبا.
متابعة القراءة -
الشيخ الأنيس مَرَّ من هنا…كان بعض الشِّيبان في قريتنا يقولون لمن يلقونه من أرحامهم وأحبابهم الذين طالت غيبتهم أو تأخر لُقياهم وعَظُمَ الاشتياق لِمُحَيَّاهم: "شمَمتُ رائحتك بالدِّيرة"، ويقولون أيضًا: "أقول الديرة منورة اليوم!"، بتنغيم العبارة صوتيًّا، تنغيمًا وتمطيطًا مُحَبَّبًا، فيه قَدَرٌ من الحُبِّ والمشاعر، وقَدَرٌ من الملاطفة والممازحة أيضًا، ويريدون بتلك العبارات أنَّ أنوار الأحباب والأصحاب والأخيار تُستشعر من بعيد! ورائحة لطفهم تملأ المكان الذي حَلّوا فيه، فنتحسس مُقامهم بالأرواح والمشاعر قبل اجتماع الأجساد!
متابعة القراءة -
البريق الذي لا ينطفئمنذ آلاف الأعوام والذهب يحتل مكانته العليا في الاقتصاد، وحتى مع بروز القوة الإسلامية استمر الذهب في العملة الهرقلية (الدينار كان من الذهب وعليه نحت لصورة هرقل)، أما الدرهم فكان العملة الفارسية ومصنوعاً من الفضة، وهما العملتان العالميتان المتداولتان. وكان الدينار يساوي 12 درهماً.
متابعة القراءة -
الشهيد رامي سعد إرث الشهداء لأبنائهمربما قلة من يعرفون هذا الرجل.. الشهيد رامي سعد.. رامي كان الابن المدلل لمؤسس القـسام الشيخ صلاح شحادة وكان من أوائل القساميين في المجموعات الأولى التي عملت بداية الانتفاضة الثانية.. كان شاعرا مبدعا وخطيبا مفوها وأديبا رائعا ومنشدا ذو شجن؛ وكان مقدمًا يأسر القلوب في مهرجانات الانتفاضة الثانية؛ خاصة تلك التي كانت في الجامعة الاسلامية وقد كان عضوا في مجلس طلابها.. لماذا رامي؟
متابعة القراءة -
أرض الملحمةكل الحروب إذا اشتعلتْ فلابد أن تنطفئ، ولكن المعارك التي أشعلتْ هذه الحروب لن تتوقف حتى تنتهي أسبابها.
متابعة القراءة -
حماس إحدى معجزات النضال في العالم!أكثر ما يبعث على الأسى في جماهير أمتنا، وحتى في نخبها، أنها لا تزال إلى هذه اللحظة لا تعي أبجديات وبدهيات النضال، لذلك تقرأ تعليقاتٍ وتأتيك أسئلة، وحتى وأنت تجيب، تشعر بالأسى. كم نحتاج حتى نتجاوز هذا الوضع المأساوي في قضايا تعتبر أكثر من بديهية في مفهوم النضال؟
متابعة القراءة -
السابع من أكتوبر.. لعنة العقد الثامنفي ذكرى السابع من أكتوبر، أشهد أن هذا الجيل الجديد كان له دورٌ فاعل في معركة الرواية ليس بالسكوت، بل بالكلمة الصادقة، بالصورة الدقيقة، بالفكر المقاوم، وبالإيمان العميق بعدالة قضيته. لقد تحوّل من متلقٍ إلى صانعٍ للوعي، من متابعٍ إلى شاهدٍ ومؤثرٍ وصاحب رسالة.
متابعة القراءة