تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مقالات

  • واقع المهارات في السودان
    بواسطة: منيب بلال أبو القاسم

    يتناول هذا المقال ما تقدمه المراكز التدريبية والمنظمات الطوعية والجهات الحكومية من جرعات تدريبية وملتقيات شأنها أن تعزز وتقدم مادة علمية تفيد في تطوير المهارات ـ واتجاهات فئات المجتمع في تناول هذه الدورات والإقبال عليها ومدى الفائدة المرجوة وأهم المعوقات التي تؤثر في تطور المهارات لدى كل فرد من متطلبات سوق العمل وتعقيدات في مراكز التدريب وسوق العمل. استخدم الباحث المنهج الوصفي وكانت الأساليب والأدوات هي المسح والإحصاء والتحليل للبيانات المتحصل عليها من طرف المراكز ولقاءات مع مدربين محترفين في مجالاتهم وكانت أبرز النتائج التي خلص لها هذا البحث: أولا من ناحية المهارات الأساسية هناك إقبال على برامج ثابتة من فئة الطلاب وحديثي التخرج مثل إدارة المشاريع الإحترافية وكانت الإحصاءات لجميع المراكز ما بين 700 _ 1100 شخص، وأن أغلب المستفيدين من الدورات هم من عاصمة السودان وهي الخرطوم وذلك مع نشاط بعد المدن الأخرى في الأطراف خارج العاصمة. أما من ناحية المهارات التقنية فكانت هناك مبادرات شبابية من أجل ذلك ولكن الأثر الأكبر كان لتلك المبادرات المختصة بإعداد الأجيال الحديثة ممن هم دون سن السادسة عشرة وأبرز مبادرة هي فريق المبتكرين الصغار الذي يعني بتطوير مهارات الابتكار وإستخدام تقنبات الذكاء الصناعي في إنشاء مشاريع ريادية والمشاركة بها في المسابقات الخارجية والفوز بالجوائز والمراكز الأولى. وخرج الباحث بمجموعة من التوصيات أبرزها : العناية بالمبادرات الشبابية ورعايتها، وأن يتم التوسع في عدد البرامج الثابتة لدى المراكز، وتقديم برامج هدفها تنمية المهارات التقنية.

    متابعة القراءة