مقالات
-
الثروة والسعادة...تفكيك فلسفيمع انهيار الأسواق المالية العالمية مرة أخرى في أكتوبر عام 1997م انهارت معنويات الكثيرين. كل الناس تتفق على أن المال لا يجلب السعادة بشكل قاطع نهائي، وكل الناس تسعى إلى المال بنهم لا يعرف الارتواء ولا يحترم الحدود، وكأنها جهنم تقول: هل من مزيد؟ واعتبر القرآن المال (قيمة متحركة) في طيف متكامل تتحول فيه هذه (الوسيلة) من (الخير والزينة والقوام) إلى (الفتنة والطغيان). ورأى فيلسوف فرنسي أن المال: خير خادم وشر سيد... واكتشف (كارل ماركس) في كتابه (رأس المال) مرض (فائض القيمة) في النظام الرأسمالي، مما حدا بالعمال الفقراء المنهكين في الأكواخ القذرة أن يرفعوا يومها كتابه (رأس المال THE CAPITAL) إلى مستوى القداسة، ليتحول إلى (إنجيل الشيوعية). ورأى (المسيح) عليه السلام أن الأغنياء لن يدخلوا الجنة إلا بطريقة واحدة: عندما يمر (الجمل) في ثقب الإبرة؟!
متابعة القراءة -
أخبار 2029.. تحدي الشيخوخةوالله يعلم وأنتم لا تعلمون ولكن هل سيصل الفريق العلمي إلى قهر الشيخوخة والعمر المديد والصحة الوافرة فلا تكدر بمرض أو تعكر بهم وحزن وألم؟ وهل سيحققون طول العمر؟ مع صحة متدفقة وشيخوخة ناعمة، دون نصب، وهم في الغرفات آمنون؟
متابعة القراءة -
فرعون في التاريخفرعون ليس اسماً بل صفة بشرية مقيتة، والنتن الصهيوني يكرر على نحو معكوس قصة فرعون المقلوبة مع جبارين من حماس! ولد موسى في ظروف مطوقة بالرعب والإبادة. شعار فرعون كان: اقتلوا أولادهم واستبيحوا نساءهم وإنا فوقهم قاهرون. تماماً كما هو الحال مع فراعنة كثر عبر التاريخ مارسوا الفرعنة بدون حمل لقب فرعون.
متابعة القراءة -
الوصايا العشر للثورة السوريةذات مساء في شهر مارس 2011، جلست رفقة الدكتور خالص جلبي في بيته، نتابع أخبار الانتفاضة الشعبية التي انطلقت في سوريا. قبل شهر من ذلك، رأينا مبارك يتنحى عن حكم مصر، وقبله رأينا بن علي يغادر حكم تونس. وبينما كنت أتابع الأخبار بنوع من الحماس، متوقعًا أن يتنازل بشار الأسد بسرعة تحت ضغط الشارع بعد مقتل عدد من المتظاهرين وازدياد غضب الشارع، كان الدكتور خالص جلبي واجمًا صامتًا على غير عادته.
متابعة القراءة -
تطور الطبأتقن المغول فن الحرب الصاعقة في ثلاث صور (القوات المحمولة) واستخدام (الدروع البشرية) والحرب (البكتريولوجية) وكانت الثالثة أشدها تدميراً أفضت في النهاية إلى إفناء ربع البشرية يومها؛ ففي حصار أحد القلاع في القرم عام 1347 م التي تحصن فيها غزاة من أهل البندقية عمد التتار إلى رمي جثث القتلى المصابين بالطاعون بالمنجنيق على خصومهم المحاصرين.
متابعة القراءة
خالص جلبي
مفكر إنساني