تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مقالات

  • ولاة الأمصار في عهد عمر بن عبد العزيز... نموذج يحتذى به في إدارة الدولة
    بواسطة: د.محمد علي الصلابي

    اختار عمر لسياسة الرعية وأعمال الحق بين الناس؛ الولاةَ الثقات الخيرين الأبرار ممن اشتهروا بالأمانة والعلم والقوة والتواضع وعفة النفس، والعدالة، وحسن الخلق والرحمة والقدوة الحسنة ومشاورة الاخرين والنصح وعدم الأنانية والكفاءة والذكاء و الحكمة، وقد قال ابن كثير في ولاة عمر بن عبد العزيز.

    متابعة القراءة
  • قيمة العلم والمعرفة من خلال قصة موسى عليه السلام مع العبد الصالح الخضر
    بواسطة: د.محمد علي الصلابي

    قيمة العلم والمعرفة من خلال قصة موسى عليه السلام مع العبد الصالح الخضر

    متابعة القراءة
  • الآثار الإيمانية المترتبة على معرفة الله تعالى باسمه الغفور
    بواسطة: د.محمد علي الصلابي

    إن من صفات الله الدائمة أنه كثير المغفرة لعباده، فصيغة "غفّار" من صيغ المبالغة، ووصْف الله بصيغة المبالغة لا مبالغة فيه، بل هي الصيغة الأقرب للدلالة على حقيقة صفة الله عز وجل. واستعمال فعل "كان" للدلالة على الكينونة المستمرة، والوجود الدائم، وهكذا سائر النصوص التي استعمل فيها هذا الفعل بالنسبة إلى صفات الله عز وجل.[الميداني، نوح عليه السلام وقومه في القرآن المجيد، ص 185]. و"الغفّار": سبحانه وتعالى: الستّار لذنوب عباده، والمسدل عليهم ثوب عطفه ورأفته، ومعنى الستر في هذا: أنه لا يكشف أمر العبد لخلقه، ولا يهتك ستره بالعقوبة التي تشهره في عيونهم. [الخطابي، تفسير الأسماء، ص 38].

    متابعة القراءة
  • رَحل علاّمة هذا العصر.. شهادتي وتجربتي مع الإمام المجدد الشيخ يوسف القرضاوي
    بواسطة: د.محمد علي الصلابي

    رحل الإمام المتفرد وعلامة الأمة وفقيه العصر ورائد الفكر الوسطي وأحد أبرز أعلام الحركة الإسلامية في عصرنا صاحب مذهب التيسير في الفتوى بعلمٍ، والتبشير في الدعوة بحلم، بعد قرنٍ حافل بخدمة الدين الإسلامي ونشر العلم الصحيح وجمع كلمة المسلمين، ملبياً نداء الله جل في علاه في الدّوحة عاصمة دولة قطر ظهر يوم الإثنين الموافق لـــ 30 صفر 1444ه/ 26 أيلول/ سبتمبر 2022م،وذلك بعد 96 عامًا أوقف جُلها على نشر العلم والدّعوة إلى الله تعالى وتربية الأجيال، والعمل الإسلاميّ الدّؤوب، ونصرة قضايا الأمة من مشرقها إلى مغربها. رحمه الله تعالى وأسكنه الفردوس الأعلى وغفر لنا وله.

    متابعة القراءة
  • يموت العالِمُ ويحيا ذِكره وعِلمه!
    بواسطة: د.محمد علي الصلابي

    جاءتني خاطرة بعد رجوعي من المقبرة، ودفنِ الشيخ يوسف القرضاوي (رحمه الله)، وهي أن العَالِم بعد موته يحيا أَثره وعِلمه وفِكره الذي تركه، والشيخ القرضاوي (رحمه الله) بإذن الله العلي القدير سينتفع بعلمه وفِكره أجيال حية، وأجيال لم تولد بعد.

    متابعة القراءة
  • تواضع العظماء.. تأملات في قصة موسى (عليه السلام)
    بواسطة: د.محمد علي الصلابي

    إن موسى -عليه السلام- ذو مكانة، ومنزلة رفيعة، ومكانة موسى - عليه السلام - ليست ادّعاء بغرور النفس، ولا مظنونة تحتمل الصواب والخطأ، ولا استنتاجاً يُصدق أو لا يصدق، بل هي مقطوع بوحي رباني صادق، لقد زكّاه ربه - تبارك وتعالى - ويكفي بذلك تزكية، وأين تأتي تزكية البشر أمام تزكية الله عزَّ وجَلَّ؟

    متابعة القراءة
  • الحديث عن إبراهيم في سورة مريم.. وأسباب إبراز الحوار بين الابن وأبيه
    بواسطة: د.محمد علي الصلابي

    إنَّ أول سورة سردت لنا حديثاً مفصلاً عن إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - هي سورة مريم عليها السلام،التي نزلت مبكّرة بعض الشيء، ويدلّ هذا أنّ جعفر بن أبي طالب - رضي الله عنه- قرأها على النجاشي ومن عنده من رجال الدين النصارى.

    متابعة القراءة
  • الصحابة (رضوان الله عليهم) لا يُحبُّهم إلا مؤمنٌ ولا يُبغضهم إلا منافقٌ أو جاهل
    بواسطة: د.محمد علي الصلابي

    جاء هذا المقال رداًعلى الهجوم الذي استهدف صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) منقبل أعدائهم، مما أوجب التذكير بسيرة صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وفضائِلهم وعدلهم وخِصالهم ومكانتهم وأثرهم وفضلهم على العالمين. ولأنكم خير أمة أُخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر فالكل أمام مسؤولية كبرى، فمن واجب عُلمائنا وأبناء أمتنا التصدي لتلك الهجمات المغرضة، ورفع مكانة الصحابة والذود عنهم؛ لأنهم خير البشر بعد الأنبياء والمرسلين.

    متابعة القراءة
  • اليسرُ ورفعُ الحرج في الدين وعلاقته بتحقيق مبدأ العدل
    بواسطة: د.محمد علي الصلابي

    من ملامح العدل وأبرز سماته اليسر ورفع الحرج، وقد تقرر أن الدين هو دين الوسط فلا غلو ولا جفاء ولا إفراط ولا تفريط، واليسر ورفع الحرج مرتبة عالية بين الإفراط والتفريط وبين التشدد والتنطع، وبين الإهمال والتضييع. يقول الدكتور صالح بن حميد: إن رفع الحرج والسماحة والسهولة راجع إلى الاعتدال والوسط، فلا إفراط ولا تفريط، فالتنطع والتشديد حرج من جانب عسر التكاليف، والإفراط والتقصير حرج فيما يؤدي إليه من تعطيل المصالح، وعدم تحقيق مصالح الشرع. [رفع الحرج في الشريعة الإسلامية، صالح بن حميد، ص: 13].

    متابعة القراءة
  • خيرية الأمة الإسلامية في وسطيتها وعدم غلّوها
    بواسطة: د.محمد علي الصلابي

    من الأمور التي فضل الله تعالى بها الأمة المسلمة، وميزها على سائر الأمم، وجعلها وسيلة للشهادة على الناس، وذكرها في كتابه على سبيل التفضل عليهم؛ (الوسطية)؛ فهي مطلب شرعي أصيل ومقصد عظيم؛ وهي كذلك الاعتدال في كل الأمور في الحياة والتوسط بين الغلو والتفريط؛ قال تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ} [البقرة: 143].

    متابعة القراءة