-
فلسفة PEAK.. أربع ركائز تقودك نحو القمةكل من يحلم بالقمة يعرف أن الطريق إليها لا يشبه الطرق العادية، إنه طريق طويل، متعرّج، مليء بالمنعطفات التي تختبر صدق نواياك أكثر مما تختبر قوتك، طريقٌ يجعلك تواجه نفسك قبل أن تواجه العالم، وتتعلم كيف تنهض كلما سقطت، وكيف تؤمن بحلمك. يستسلم الكثيرون قبل أن يبدأوا، بعضهم يتعثّر في أول خطوة وينسحب، وبعضهم يسقط في المنتصف، وبعضهم يخاف من ظلال الطريق أكثر مما يخاف من فشله.
متابعة القراءة -
فلسفة PEAK.. أربع ركائز تقودك نحو القمةكل من يحلم بالقمة يعرف أن الطريق إليها لا يشبه الطرق العادية، إنه طريق طويل، متعرّج، مليء بالمنعطفات التي تختبر صدق نواياك أكثر مما تختبر قوتك، طريقٌ يجعلك تواجه نفسك قبل أن تواجه العالم، وتتعلم كيف تنهض كلما سقطت، وكيف تؤمن بحلمك. يستسلم الكثيرون قبل أن يبدأوا، بعضهم يتعثّر في أول خطوة وينسحب، وبعضهم يسقط في المنتصف، وبعضهم يخاف من ظلال الطريق أكثر مما يخاف من فشله.
متابعة القراءة -
فلسفة PEAK.. أربع ركائز تقودك نحو القمةكل من يحلم بالقمة يعرف أن الطريق إليها لا يشبه الطرق العادية، إنه طريق طويل، متعرّج، مليء بالمنعطفات التي تختبر صدق نواياك أكثر مما تختبر قوتك، طريقٌ يجعلك تواجه نفسك قبل أن تواجه العالم، وتتعلم كيف تنهض كلما سقطت، وكيف تؤمن بحلمك. يستسلم الكثيرون قبل أن يبدأوا، بعضهم يتعثّر في أول خطوة وينسحب، وبعضهم يسقط في المنتصف، وبعضهم يخاف من ظلال الطريق أكثر مما يخاف من فشله.
متابعة القراءة -
فلسفة PEAK.. أربع ركائز تقودك نحو القمةكل من يحلم بالقمة يعرف أن الطريق إليها لا يشبه الطرق العادية، إنه طريق طويل، متعرّج، مليء بالمنعطفات التي تختبر صدق نواياك أكثر مما تختبر قوتك، طريقٌ يجعلك تواجه نفسك قبل أن تواجه العالم، وتتعلم كيف تنهض كلما سقطت، وكيف تؤمن بحلمك. يستسلم الكثيرون قبل أن يبدأوا، بعضهم يتعثّر في أول خطوة وينسحب، وبعضهم يسقط في المنتصف، وبعضهم يخاف من ظلال الطريق أكثر مما يخاف من فشله.
متابعة القراءة -
فلسفة PEAK.. أربع ركائز تقودك نحو القمةكل من يحلم بالقمة يعرف أن الطريق إليها لا يشبه الطرق العادية، إنه طريق طويل، متعرّج، مليء بالمنعطفات التي تختبر صدق نواياك أكثر مما تختبر قوتك، طريقٌ يجعلك تواجه نفسك قبل أن تواجه العالم، وتتعلم كيف تنهض كلما سقطت، وكيف تؤمن بحلمك. يستسلم الكثيرون قبل أن يبدأوا، بعضهم يتعثّر في أول خطوة وينسحب، وبعضهم يسقط في المنتصف، وبعضهم يخاف من ظلال الطريق أكثر مما يخاف من فشله.
متابعة القراءة -
فلسفة PEAK.. أربع ركائز تقودك نحو القمةكل من يحلم بالقمة يعرف أن الطريق إليها لا يشبه الطرق العادية، إنه طريق طويل، متعرّج، مليء بالمنعطفات التي تختبر صدق نواياك أكثر مما تختبر قوتك، طريقٌ يجعلك تواجه نفسك قبل أن تواجه العالم، وتتعلم كيف تنهض كلما سقطت، وكيف تؤمن بحلمك. يستسلم الكثيرون قبل أن يبدأوا، بعضهم يتعثّر في أول خطوة وينسحب، وبعضهم يسقط في المنتصف، وبعضهم يخاف من ظلال الطريق أكثر مما يخاف من فشله.
متابعة القراءة -
فلسفة PEAK.. أربع ركائز تقودك نحو القمةكل من يحلم بالقمة يعرف أن الطريق إليها لا يشبه الطرق العادية، إنه طريق طويل، متعرّج، مليء بالمنعطفات التي تختبر صدق نواياك أكثر مما تختبر قوتك، طريقٌ يجعلك تواجه نفسك قبل أن تواجه العالم، وتتعلم كيف تنهض كلما سقطت، وكيف تؤمن بحلمك. يستسلم الكثيرون قبل أن يبدأوا، بعضهم يتعثّر في أول خطوة وينسحب، وبعضهم يسقط في المنتصف، وبعضهم يخاف من ظلال الطريق أكثر مما يخاف من فشله.
متابعة القراءة -
تمام النعيم في الجنة ... حين جمع الله النعيم كلَّه في أربع كلماترسم الله سبحانه وتعالى ملامح الحياة في الجنّة والنعيم الدائم بأكمل وأعلى صوره في الآيات التي وصف بها الجنّة، والتي وُعد بها آدم عليه السلام في سورة طه، وهي قوله تعالى: ﴿إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى﴾ [طه:119،118]، حيث الأمن من الجوع والعُري، والظمأ والحر، وهي أركان الكفاية التي تقوم عليها راحة الإنسان في دنياه وآخرته.
متابعة القراءة -
تمام النعيم في الجنة ... حين جمع الله النعيم كلَّه في أربع كلماترسم الله سبحانه وتعالى ملامح الحياة في الجنّة والنعيم الدائم بأكمل وأعلى صوره في الآيات التي وصف بها الجنّة، والتي وُعد بها آدم عليه السلام في سورة طه، وهي قوله تعالى: ﴿إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى﴾ [طه:119،118]، حيث الأمن من الجوع والعُري، والظمأ والحر، وهي أركان الكفاية التي تقوم عليها راحة الإنسان في دنياه وآخرته.
متابعة القراءة -
تمام النعيم في الجنة ... حين جمع الله النعيم كلَّه في أربع كلماترسم الله سبحانه وتعالى ملامح الحياة في الجنّة والنعيم الدائم بأكمل وأعلى صوره في الآيات التي وصف بها الجنّة، والتي وُعد بها آدم عليه السلام في سورة طه، وهي قوله تعالى: ﴿إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى﴾ [طه:119،118]، حيث الأمن من الجوع والعُري، والظمأ والحر، وهي أركان الكفاية التي تقوم عليها راحة الإنسان في دنياه وآخرته.
متابعة القراءة