Skip to main content
  • لماذا فوز زهران ممداني مهم لنا كفلسطينيين؟
    بواسطة: علي أبو رزق

    بنى زهران ممداني جزء كبير من سرديته السياسية وبرنامجه الانتخابي على حرب غزة، وتوعّد أكثر من مرة باعتقال نتنياهو حال دخوله نيويورك. وجود شخص مثله على رأس أهم بلدية في الولايات المتحدة سيشكل منبرًا إعلاميًا وتوعويًا هامًا للتعريف بالقضية الفلسطينية، وكارثة غزة ما بعد الإبادة، حتى لو ذكرها مرة واحدة كل عشرة خطابات.

    متابعة القراءة
  • لماذا فوز زهران ممداني مهم لنا كفلسطينيين؟
    بواسطة: علي أبو رزق

    بنى زهران ممداني جزء كبير من سرديته السياسية وبرنامجه الانتخابي على حرب غزة، وتوعّد أكثر من مرة باعتقال نتنياهو حال دخوله نيويورك. وجود شخص مثله على رأس أهم بلدية في الولايات المتحدة سيشكل منبرًا إعلاميًا وتوعويًا هامًا للتعريف بالقضية الفلسطينية، وكارثة غزة ما بعد الإبادة، حتى لو ذكرها مرة واحدة كل عشرة خطابات.

    متابعة القراءة
  • لماذا فوز زهران ممداني مهم لنا كفلسطينيين؟
    بواسطة: علي أبو رزق

    بنى زهران ممداني جزء كبير من سرديته السياسية وبرنامجه الانتخابي على حرب غزة، وتوعّد أكثر من مرة باعتقال نتنياهو حال دخوله نيويورك. وجود شخص مثله على رأس أهم بلدية في الولايات المتحدة سيشكل منبرًا إعلاميًا وتوعويًا هامًا للتعريف بالقضية الفلسطينية، وكارثة غزة ما بعد الإبادة، حتى لو ذكرها مرة واحدة كل عشرة خطابات.

    متابعة القراءة
  • لماذا فوز زهران ممداني مهم لنا كفلسطينيين؟
    بواسطة: علي أبو رزق

    بنى زهران ممداني جزء كبير من سرديته السياسية وبرنامجه الانتخابي على حرب غزة، وتوعّد أكثر من مرة باعتقال نتنياهو حال دخوله نيويورك. وجود شخص مثله على رأس أهم بلدية في الولايات المتحدة سيشكل منبرًا إعلاميًا وتوعويًا هامًا للتعريف بالقضية الفلسطينية، وكارثة غزة ما بعد الإبادة، حتى لو ذكرها مرة واحدة كل عشرة خطابات.

    متابعة القراءة
  • لماذا فوز زهران ممداني مهم لنا كفلسطينيين؟
    بواسطة: علي أبو رزق

    بنى زهران ممداني جزء كبير من سرديته السياسية وبرنامجه الانتخابي على حرب غزة، وتوعّد أكثر من مرة باعتقال نتنياهو حال دخوله نيويورك. وجود شخص مثله على رأس أهم بلدية في الولايات المتحدة سيشكل منبرًا إعلاميًا وتوعويًا هامًا للتعريف بالقضية الفلسطينية، وكارثة غزة ما بعد الإبادة، حتى لو ذكرها مرة واحدة كل عشرة خطابات.

    متابعة القراءة
  • لماذا فوز زهران ممداني مهم لنا كفلسطينيين؟
    بواسطة: علي أبو رزق

    بنى زهران ممداني جزء كبير من سرديته السياسية وبرنامجه الانتخابي على حرب غزة، وتوعّد أكثر من مرة باعتقال نتنياهو حال دخوله نيويورك. وجود شخص مثله على رأس أهم بلدية في الولايات المتحدة سيشكل منبرًا إعلاميًا وتوعويًا هامًا للتعريف بالقضية الفلسطينية، وكارثة غزة ما بعد الإبادة، حتى لو ذكرها مرة واحدة كل عشرة خطابات.

    متابعة القراءة
  • لماذا فوز زهران ممداني مهم لنا كفلسطينيين؟
    بواسطة: علي أبو رزق

    بنى زهران ممداني جزء كبير من سرديته السياسية وبرنامجه الانتخابي على حرب غزة، وتوعّد أكثر من مرة باعتقال نتنياهو حال دخوله نيويورك. وجود شخص مثله على رأس أهم بلدية في الولايات المتحدة سيشكل منبرًا إعلاميًا وتوعويًا هامًا للتعريف بالقضية الفلسطينية، وكارثة غزة ما بعد الإبادة، حتى لو ذكرها مرة واحدة كل عشرة خطابات.

    متابعة القراءة
  • لماذا فوز زهران ممداني مهم لنا كفلسطينيين؟
    بواسطة: علي أبو رزق

    بنى زهران ممداني جزء كبير من سرديته السياسية وبرنامجه الانتخابي على حرب غزة، وتوعّد أكثر من مرة باعتقال نتنياهو حال دخوله نيويورك. وجود شخص مثله على رأس أهم بلدية في الولايات المتحدة سيشكل منبرًا إعلاميًا وتوعويًا هامًا للتعريف بالقضية الفلسطينية، وكارثة غزة ما بعد الإبادة، حتى لو ذكرها مرة واحدة كل عشرة خطابات.

    متابعة القراءة
  • حلّ الدولتين والطوفان: متى وأين وكيف ولماذا؟
    بواسطة: إبراهيم البيومي غانم

     لست مع حلّ الدولتين في فلسطين. إذ فلسطين عربية من البحر إلى النهر. ومن هذه الزاوية أنظر إلى طوفان الأقصى الذي انفجر في أكتوبر 2023 بعد أكثر من سبعين سنة من العذابات، ليعيد قضية فلسطين إلى مكانها الصحيح في قلب اهتمامات العالم كلّه، وعلى جدول أعمال مؤسسات الشرعية الدولية، ولم تهداً موجاته بعد، ولن تهدأ حتى تبلغ غايتها في الحرية والاستقلال التام.

    متابعة القراءة
  • حلّ الدولتين والطوفان: متى وأين وكيف ولماذا؟
    بواسطة: إبراهيم البيومي غانم

     لست مع حلّ الدولتين في فلسطين. إذ فلسطين عربية من البحر إلى النهر. ومن هذه الزاوية أنظر إلى طوفان الأقصى الذي انفجر في أكتوبر 2023 بعد أكثر من سبعين سنة من العذابات، ليعيد قضية فلسطين إلى مكانها الصحيح في قلب اهتمامات العالم كلّه، وعلى جدول أعمال مؤسسات الشرعية الدولية، ولم تهداً موجاته بعد، ولن تهدأ حتى تبلغ غايتها في الحرية والاستقلال التام.

    متابعة القراءة