-
الصفات القيادية في شخصية عماد الدين زنكي.. انتقاء الرجال الأكفاء وتقديره لهمكان عماد الدين زنكي يختار الرجال الأكفاء الذين أخلصوا له وكانوا دعائم دولته، ودولة أبنائه من بعده، فقد كانت له همَّةٌ عالية، ورغبة في الرجال ذوي الرأي والعقل، ويرغبهم ويخطبهم، ويوفر لهم العطاء. وقال ابن الأثير: «حكى لي والدي: قيل للشهيد: إنَّ هذا كمال الدين، ويحصل له في كل سنة ما يزيد على عشرة آلاف دينار أميرية، وغيره يقنع منه بخمسمئة دينار. فقال لهم: بهذا العقل، والرأي تدبرون دولتي؟!
متابعة القراءة -
الصفات القيادية في شخصية عماد الدين زنكي.. انتقاء الرجال الأكفاء وتقديره لهمكان عماد الدين زنكي يختار الرجال الأكفاء الذين أخلصوا له وكانوا دعائم دولته، ودولة أبنائه من بعده، فقد كانت له همَّةٌ عالية، ورغبة في الرجال ذوي الرأي والعقل، ويرغبهم ويخطبهم، ويوفر لهم العطاء. وقال ابن الأثير: «حكى لي والدي: قيل للشهيد: إنَّ هذا كمال الدين، ويحصل له في كل سنة ما يزيد على عشرة آلاف دينار أميرية، وغيره يقنع منه بخمسمئة دينار. فقال لهم: بهذا العقل، والرأي تدبرون دولتي؟!
متابعة القراءة -
الصفات القيادية في شخصية عماد الدين زنكي.. انتقاء الرجال الأكفاء وتقديره لهمكان عماد الدين زنكي يختار الرجال الأكفاء الذين أخلصوا له وكانوا دعائم دولته، ودولة أبنائه من بعده، فقد كانت له همَّةٌ عالية، ورغبة في الرجال ذوي الرأي والعقل، ويرغبهم ويخطبهم، ويوفر لهم العطاء. وقال ابن الأثير: «حكى لي والدي: قيل للشهيد: إنَّ هذا كمال الدين، ويحصل له في كل سنة ما يزيد على عشرة آلاف دينار أميرية، وغيره يقنع منه بخمسمئة دينار. فقال لهم: بهذا العقل، والرأي تدبرون دولتي؟!
متابعة القراءة -
الصفات القيادية في شخصية عماد الدين زنكي.. انتقاء الرجال الأكفاء وتقديره لهمكان عماد الدين زنكي يختار الرجال الأكفاء الذين أخلصوا له وكانوا دعائم دولته، ودولة أبنائه من بعده، فقد كانت له همَّةٌ عالية، ورغبة في الرجال ذوي الرأي والعقل، ويرغبهم ويخطبهم، ويوفر لهم العطاء. وقال ابن الأثير: «حكى لي والدي: قيل للشهيد: إنَّ هذا كمال الدين، ويحصل له في كل سنة ما يزيد على عشرة آلاف دينار أميرية، وغيره يقنع منه بخمسمئة دينار. فقال لهم: بهذا العقل، والرأي تدبرون دولتي؟!
متابعة القراءة -
الصفات القيادية في شخصية عماد الدين زنكي.. انتقاء الرجال الأكفاء وتقديره لهمكان عماد الدين زنكي يختار الرجال الأكفاء الذين أخلصوا له وكانوا دعائم دولته، ودولة أبنائه من بعده، فقد كانت له همَّةٌ عالية، ورغبة في الرجال ذوي الرأي والعقل، ويرغبهم ويخطبهم، ويوفر لهم العطاء. وقال ابن الأثير: «حكى لي والدي: قيل للشهيد: إنَّ هذا كمال الدين، ويحصل له في كل سنة ما يزيد على عشرة آلاف دينار أميرية، وغيره يقنع منه بخمسمئة دينار. فقال لهم: بهذا العقل، والرأي تدبرون دولتي؟!
متابعة القراءة -
الصفات القيادية في شخصية عماد الدين زنكي.. انتقاء الرجال الأكفاء وتقديره لهمكان عماد الدين زنكي يختار الرجال الأكفاء الذين أخلصوا له وكانوا دعائم دولته، ودولة أبنائه من بعده، فقد كانت له همَّةٌ عالية، ورغبة في الرجال ذوي الرأي والعقل، ويرغبهم ويخطبهم، ويوفر لهم العطاء. وقال ابن الأثير: «حكى لي والدي: قيل للشهيد: إنَّ هذا كمال الدين، ويحصل له في كل سنة ما يزيد على عشرة آلاف دينار أميرية، وغيره يقنع منه بخمسمئة دينار. فقال لهم: بهذا العقل، والرأي تدبرون دولتي؟!
متابعة القراءة -
الصفات القيادية في شخصية عماد الدين زنكي.. انتقاء الرجال الأكفاء وتقديره لهمكان عماد الدين زنكي يختار الرجال الأكفاء الذين أخلصوا له وكانوا دعائم دولته، ودولة أبنائه من بعده، فقد كانت له همَّةٌ عالية، ورغبة في الرجال ذوي الرأي والعقل، ويرغبهم ويخطبهم، ويوفر لهم العطاء. وقال ابن الأثير: «حكى لي والدي: قيل للشهيد: إنَّ هذا كمال الدين، ويحصل له في كل سنة ما يزيد على عشرة آلاف دينار أميرية، وغيره يقنع منه بخمسمئة دينار. فقال لهم: بهذا العقل، والرأي تدبرون دولتي؟!
متابعة القراءة -
ملاذك الأخير وأمانك الكبيرفي زمن يتبدل فيه كل شيء: الناس، المواقف، الوعود، وحتى المبادئ، لا يصح أن تتكئ على رأي الناس، أو تحتمي بجدران متصدعة، أو تفرّ إلى قوانين تتغير كل صباح. بل عليك أن تلزم هذا النور، أن تتلوه، وتعيش معه، وتجعل منه رفيق كهفك وسلاح غربتك.
متابعة القراءة -
ملاذك الأخير وأمانك الكبيرفي زمن يتبدل فيه كل شيء: الناس، المواقف، الوعود، وحتى المبادئ، لا يصح أن تتكئ على رأي الناس، أو تحتمي بجدران متصدعة، أو تفرّ إلى قوانين تتغير كل صباح. بل عليك أن تلزم هذا النور، أن تتلوه، وتعيش معه، وتجعل منه رفيق كهفك وسلاح غربتك.
متابعة القراءة -
ملاذك الأخير وأمانك الكبيرفي زمن يتبدل فيه كل شيء: الناس، المواقف، الوعود، وحتى المبادئ، لا يصح أن تتكئ على رأي الناس، أو تحتمي بجدران متصدعة، أو تفرّ إلى قوانين تتغير كل صباح. بل عليك أن تلزم هذا النور، أن تتلوه، وتعيش معه، وتجعل منه رفيق كهفك وسلاح غربتك.
متابعة القراءة