-
التكييف الشرعي والقانوني للأوقافمن قديم، كان الفقهاء يفتون بعدم جواز إعفاء الموقوفات من "النوائب" (نوع من الضرائب غير المنتظمة كانت السلطات تفرضها لمواجهة حالات الطوارئ والكوارث)، أو "العشور"، أو "الخراج". وعلّلوا ذلك بأن إعفاءها قد يُغري السلاطين بالاستيلاء عليها بحجة أنها أموال عامة لا ضرائب عليها من جهة، ولأنها كوقف لم تخرج عن حكم الملكية الخاصة.
متابعة القراءة -
التكييف الشرعي والقانوني للأوقافمن قديم، كان الفقهاء يفتون بعدم جواز إعفاء الموقوفات من "النوائب" (نوع من الضرائب غير المنتظمة كانت السلطات تفرضها لمواجهة حالات الطوارئ والكوارث)، أو "العشور"، أو "الخراج". وعلّلوا ذلك بأن إعفاءها قد يُغري السلاطين بالاستيلاء عليها بحجة أنها أموال عامة لا ضرائب عليها من جهة، ولأنها كوقف لم تخرج عن حكم الملكية الخاصة.
متابعة القراءة -
التكييف الشرعي والقانوني للأوقافمن قديم، كان الفقهاء يفتون بعدم جواز إعفاء الموقوفات من "النوائب" (نوع من الضرائب غير المنتظمة كانت السلطات تفرضها لمواجهة حالات الطوارئ والكوارث)، أو "العشور"، أو "الخراج". وعلّلوا ذلك بأن إعفاءها قد يُغري السلاطين بالاستيلاء عليها بحجة أنها أموال عامة لا ضرائب عليها من جهة، ولأنها كوقف لم تخرج عن حكم الملكية الخاصة.
متابعة القراءة -
التكييف الشرعي والقانوني للأوقافمن قديم، كان الفقهاء يفتون بعدم جواز إعفاء الموقوفات من "النوائب" (نوع من الضرائب غير المنتظمة كانت السلطات تفرضها لمواجهة حالات الطوارئ والكوارث)، أو "العشور"، أو "الخراج". وعلّلوا ذلك بأن إعفاءها قد يُغري السلاطين بالاستيلاء عليها بحجة أنها أموال عامة لا ضرائب عليها من جهة، ولأنها كوقف لم تخرج عن حكم الملكية الخاصة.
متابعة القراءة -
التكييف الشرعي والقانوني للأوقافمن قديم، كان الفقهاء يفتون بعدم جواز إعفاء الموقوفات من "النوائب" (نوع من الضرائب غير المنتظمة كانت السلطات تفرضها لمواجهة حالات الطوارئ والكوارث)، أو "العشور"، أو "الخراج". وعلّلوا ذلك بأن إعفاءها قد يُغري السلاطين بالاستيلاء عليها بحجة أنها أموال عامة لا ضرائب عليها من جهة، ولأنها كوقف لم تخرج عن حكم الملكية الخاصة.
متابعة القراءة -
الإسلام إعجازه هو أنه لا يُهزم أبدًاوأول هذين العائقين المضمرين أو القوتين السالبتين لفاعلية الإنسان يتوسط بين اليد واللسان، وثانيهما يتوسط بين اللسان والقلب، فيبقى اللسان شاغلًا قلب المعادلة دونه مرحلتان وفوقه مرحلتان. ذلك أن الأمة خلال مراحل الانحطاط أصابها بعض الخمول، فسيطر العائقان أو القوتان السالبتان للإرادة الحرة والحكمة الراجحة، فقلت رعاية الأمة لذاتها وحمايتها.
متابعة القراءة -
الإسلام إعجازه هو أنه لا يُهزم أبدًاوأول هذين العائقين المضمرين أو القوتين السالبتين لفاعلية الإنسان يتوسط بين اليد واللسان، وثانيهما يتوسط بين اللسان والقلب، فيبقى اللسان شاغلًا قلب المعادلة دونه مرحلتان وفوقه مرحلتان. ذلك أن الأمة خلال مراحل الانحطاط أصابها بعض الخمول، فسيطر العائقان أو القوتان السالبتان للإرادة الحرة والحكمة الراجحة، فقلت رعاية الأمة لذاتها وحمايتها.
متابعة القراءة -
الإسلام إعجازه هو أنه لا يُهزم أبدًاوأول هذين العائقين المضمرين أو القوتين السالبتين لفاعلية الإنسان يتوسط بين اليد واللسان، وثانيهما يتوسط بين اللسان والقلب، فيبقى اللسان شاغلًا قلب المعادلة دونه مرحلتان وفوقه مرحلتان. ذلك أن الأمة خلال مراحل الانحطاط أصابها بعض الخمول، فسيطر العائقان أو القوتان السالبتان للإرادة الحرة والحكمة الراجحة، فقلت رعاية الأمة لذاتها وحمايتها.
متابعة القراءة -
الإسلام إعجازه هو أنه لا يُهزم أبدًاوأول هذين العائقين المضمرين أو القوتين السالبتين لفاعلية الإنسان يتوسط بين اليد واللسان، وثانيهما يتوسط بين اللسان والقلب، فيبقى اللسان شاغلًا قلب المعادلة دونه مرحلتان وفوقه مرحلتان. ذلك أن الأمة خلال مراحل الانحطاط أصابها بعض الخمول، فسيطر العائقان أو القوتان السالبتان للإرادة الحرة والحكمة الراجحة، فقلت رعاية الأمة لذاتها وحمايتها.
متابعة القراءة -
الإسلام إعجازه هو أنه لا يُهزم أبدًاوأول هذين العائقين المضمرين أو القوتين السالبتين لفاعلية الإنسان يتوسط بين اليد واللسان، وثانيهما يتوسط بين اللسان والقلب، فيبقى اللسان شاغلًا قلب المعادلة دونه مرحلتان وفوقه مرحلتان. ذلك أن الأمة خلال مراحل الانحطاط أصابها بعض الخمول، فسيطر العائقان أو القوتان السالبتان للإرادة الحرة والحكمة الراجحة، فقلت رعاية الأمة لذاتها وحمايتها.
متابعة القراءة