-
الأفق الاستراتيجي المفتوح للمقاومةالفرق بين الأفق الاستراتيجي المفتوح والأفق المغلق، هو الفرق بين مسار "المقاومة"، ومسار "المفاوضات". مسار المقاومة مفتوح على الدوام على الضمير الوطني وعلى جميع قواه النضالية التي تكافح من أجل نيل حقوقها بكافة أشكال الكفاح المسلح وغير المسلح، ومفتوح على الدوام كذلك على الضمير الإنساني والعالمي بكل قواه المعنوية والروحية التي تأبى الظلم وترفضه أياً كان مصدره
متابعة القراءة -
معركة غزة المدينة: ملحمة من ورقلا يمكن لهذه السرديات التي تحطمت أن تُجبر مطلقًا، فهي القواعد الصلبة الرئيسية التي كان يرتكز عليها سقف الدولة وحطمها الطوفان تباعًا. لكن لا تزال بعض القواعد الثانوية الأخرى قائمة، غير أنها لن تقوى على حمل ثقل ذلك السقف أبدًا، وسيهوي قريبًا.
متابعة القراءة -
لا يستطيعون الدخول بريا؟"أصلاً لا يستطيعون الدخول بريا!" لست أعلم من صاحب التصريح الجاهل، وأكثر المتحمسين للمقـاومة المسلحة بقليل من المعرفة يدركون أن الأمر لا يتعلق بالقدرة على الفعل، بل بإقرار تحمّل الكلفة والخسائر. ما يجري منذ بداية الحرب هو شيك مفتوح من النزف البشري والاقتصادي والدبلوماسي لأجل غاية واحدة: "النصر المطلق" وتحت هذا المسمى هناك الكثير من التأويلات المبهمة.
متابعة القراءة -
التاريخ ليس مصدراً للحقيقة!كثر في الآونة الأخيرة الاستشهاد ببعض الأحداث السياسية في التاريخ الإسلامي للتدليل بها على جواز بعض التصرفات! وقد كنت ذكرت في كتابي الأمة والسلطة: باتجاه الوعي والتغيير والصادر عام 1996، مجموعة من الحقائق، التالية واحدة منها:
متابعة القراءة -
منطق التاريخ هو عين مكر الله الخيرليس في التاريخ الطبيعي أو الحضاري ما يحدث بالصدفة إلا في رؤية الإنسان الذي يتصور علمه محيطاً وعمله تاماً، فيظن معرفته مطابقة للوجود خلطاً بين المعرفي والوجودي، وعمله مطابقاً للمنشود خلطاً بين العملي والوجداني.
متابعة القراءة -
حقائق واستنتاجات من مسار الصدام بين الكيان المؤقت وإيرانهناك "إسرائيل" جديدة غيرت جلدها، وتتعامل مع المخاطر والتحديات المحيطة بها بالإفراط في استخدام القوة بهدف الحسم لا الردع، والفرق بينهما أن الردع ينشئ محيطًا خانعًا خاضعًا مدجّنًا، أما الحسم فهو اللجوء إلى الحلول الجذرية لأزمة الديموغرافيا وحركات المقا و مة والتحديات الأمنية والعسكرية المحيطة بها، وهذا نابع من الشعور بالتهديد الوجودي الذي يتحسسه مواطن هذا الكيان المصطنع.
متابعة القراءة -
الإسلام إعجازه هو أنه لا يُهزم أبدًاوأول هذين العائقين المضمرين أو القوتين السالبتين لفاعلية الإنسان يتوسط بين اليد واللسان، وثانيهما يتوسط بين اللسان والقلب، فيبقى اللسان شاغلًا قلب المعادلة دونه مرحلتان وفوقه مرحلتان. ذلك أن الأمة خلال مراحل الانحطاط أصابها بعض الخمول، فسيطر العائقان أو القوتان السالبتان للإرادة الحرة والحكمة الراجحة، فقلت رعاية الأمة لذاتها وحمايتها.
متابعة القراءة -
في رحاب آيات الحج والبيت الحرام.. وإذا جعلنا البيت مثابة للناس وأمناوصف الله تعالى البيت الحرام بالمثابة التي يعود إليها الناس مراراً وتكراراً، والأمن حيث يأمن الناس على أنفسهم وأموالهم وأعراضهم، قال الله تعالى: {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا} [سورة البقرة: 125]. يعني: اذكر يا محمد للناس هذا الأمر الذي صيرناه للناس، والمراد به الكعبة لأنّها بيت الله عزّ وجل، وأتى هنا بـ "الـ" للتفخيم والتعظيم، يعني: البيت المعهود الذي لا يُجهل (قصص القرآن، محمد بن صالح العثيمين، ص 61).
متابعة القراءة -
معارج النور يا آلاء!لا تسألوها عن الصبر، فإن الله قد أفرغ عليها صبراً جميلاً، ألا ترون الأمّ الطبيبة آلاء النجار وهي تتلقّى الصدمة باحتراق أولادها الصغار بقنابل الأوغاد، تقول: "هم أحياء عند ربّهم يُرزقون"!
متابعة القراءة -
كم "كذلك" تحتاج لتفهم؟!وإذا أردت لنفسك "كذلك"، فتعلم أدب الخضوع والدموع للرب العظيم: ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾، خاضعًا لله، مستسلمًا لجنابه، مخلصًا لدينه، تنل: "قال كذلك قال ربك هو عليّ هين".
متابعة القراءة